21 - ما هي الكتب التي يبدأ بها طالب العلم المبتدئ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بماذا يبدأ في كل فن من هذه الفنون يبدأ بالمختصر ثم بالمتوسط ثم الأعلى فذكر في العقيدة أن يدرس خاصة في توحيد الألوهية أن يبدأ بكتاب ثلاثة الأصول والقواعد ثم بعد ذلك القواعد الأربع
ثم بعد ذلك ينتقل إلى أداب المشي إلى الصلاة ثم ينتقل إلى الكتاب التوحيد وكلها للشيخ محمد عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى وفي الاعتقاد التوحيد الربوبية قال يبدأ بالواسطية ثم ينتقل
بعد ذلك إلى الحموية فالتدمورية الشسانتيمية ثم ينتقل إلى الطحاوية للطحاوي رحمه الله تعالى وهناك رسالة أخرى أيضا في هذا الباب مثل المقدمة لابن أبي زيد القيرواني السنة للمزني وكثير
جدا في مختصرات العقيدة عقيدة أصحاب الحديث للصابوني غيرها كثير حقيقة الصابوني المتقدم وليس المعاصر فهذه بالنسبة لمادة العقيدة بالنسبة لمادة الفقه كما ذكر المؤلف يعني يختلف باختلاف
المذهب الذي يدرس في البلد يعني مثلا عندنا نحن في الجزيرة غالبا يعني الفقه الحنبلي هو المعتمد فذكر ماذا يدرس في الفقه الحنبلي مثلا الزاد أو خسر مختصرات أو دليل الطالب ثم بعد ذلك
ينتقل إلى الكافي لابن قدامة ثم ينتقل بعد ذلك إلى المغني فالإنصاف وما شابه ذلك التي يعني تشتغل في ذكر الخلاف وأقوال العلماء وما شابه ذلك من الأمور لكن لو كان يعني إنسان في غير هذه
البلاد مثلا في مصر في المغرب العربي في مثلا بلاد باكستان الأفغان مثلا بحيث مذاهب مختلفة يعني في بعض البلاد مثلا بلاد المغرب العربي يدرسون مذهب الإمام مالك مثلا في مصر وغيرها يدرس
مذهب الشافعي مثلا في اندونيسيا في ماليزيا في كذا في الهند وباكستان وأفغانستان وغيرها وتركيا يدرس مذهب الحنفي ففي كل مذهب أيضا يبدأون بمختصر ثم المتوسط ثم المتقدم ففي مذهب أبي حنيفة
ممكن يختار مختصر القدوري في مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى
ثم بداية المبتدي متوسط أحسن منه يعني قد متوسع أكثر منه ثم بداية المبسوط للسرخسي في المذهب الحنفي في مذهب الشافعي مثلا يأخذ متن أبي شجاع ثم ينتقل بعد ذلك إلى عمدة السالك لابن النقيب
ثم ينتقل بعد ذلك إلى المجموع للنووي في مذهب مالك مثلا يأخذ مختصر خليل وهو من أشهر كتب لذة المالكي كلهم يأخذ مختصر خليل ثم بعد ذلك نفسها رسالة ابن أبي زيد القيروان له رسالة مقدمتها
في العقيدة ثم بعد ذلك في الفقه الرسالة مقدمة ابن أبي زيد هذه في العقيدة لكن الرسالة كلها في الفقه والعقيدة لكن فصلوا العقيدة لوحدها وصارت كتابا لوحده ويدرس لوحده وأيضا الفقه يدرس
لوحده وسمى الرسالة لابن أبي زيد القيروان
ثم بعد ذلك ينتقل إلى التمهيد لابن عبد البر رحمه الله تبارك وتعه وحاشية الدسوقي وغيره فالقصد أن في كل مذهب من المذاهب أيضا هناك تدرج في دراسة المذهب وطالما أننا ذكرنا هذا الأمر
فدراسة المذهب مهمة جدا أفضل من دراسة يعني على يعني كما يقول بعض الدراسة على الحديث مثلا شرح الأحاديث مثل كتاب مثلا المحرر في الحديث على كل حال أنه يعني دراسة هذه الكتب يعني بدون
رجوع إلى مذهب يعني تكون أصعب وتفوت عليه كثير من المسائل الحقيقة حتى فقه السنة مثلا أو كذا ما يصلح الذي يصلح كتب المذاهب دون التعصب للمذهب لا بد أن نفرق بين دراسة المذهب والتعبد
بالمذهب لا بد أن نفرق بين هاتين الروضة الندية نعم يفرق بين هاتين المسالتين بين دراسة المذهب والتعبد بالمذهب وبين التعصب للمذهب فدراسة المذهب مهمة جدا والكلام متعب عليه والمختصر
يعني أو المعتصر يعني مهذب جدا ومراجع والكتب مشروحة يعني يمكن الوصول للمسألة بأسهل طريقة وكذا بخلاف الكتب التي تدرس يعني فقها عاما هكذا دون رجوع إلى مذهب لا بد أن نفرق بين دراسة
المذهب وبين التعبد بالمذهب ثم ذكر في النحو قال الآج الرومية ثم ملحة الإعراب ثم قاطر الندالي بن هشام والفية بن مالك مع شرحها لابن عقيل يعني أنا أتصور ملحة الإعراب مع الآج الرومية
يعني متساويان كزاد المستقنع والدليل يعني تكفي إحداهما ملحة الإعراب وإما أن يأخذ الآج الرومية ثم ينتقل بعد ذلك لابن هشام ثم ينتقل بعد ذلك إلى الألفية لابن مالك مع شرحها