16 - قصة جابر بن عبد الله مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هجر الترفه ليس هجرا للراحة وإنما الترفه وهو أمر زائد ولذا ذكروا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى جابر بن عبد الله ومعه كيس فقال ما هذا يا جابر قال لحم أو قال عفوا قال إلى أين يا جابر قال أريد أن أشتري لحما فسكت عنه عمر من الغد رأاه عمر فقال إلى أين يا جابر قال أريد أن أشتري لحما قال أليس بالأمس اشتريت لحما قال أليس بالأمس اشتريت لحما قال اشتهيت أمس كليت لحم واليوم بعد مشتهي لحم شو المشكلة يعني قال اشتهيت فقال له عمر أكلما اشتهيت اشتريت أكلما اشتهيت اشتريت فالإنسان لابد أن يعود نفسه حقيقة أنه هو يؤدب النفس لا أن تؤدبه النفس هو الذي يقود النفس لا أن تقوده النفس ونفسه وما سواه فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاه وقد خاب من دساه وقيل النفس كالطفل ان تتركه شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم فهذه النفس لابد أن تقوم لابد أن تقاد لا أن تقود والأصل في النفس أنها أمارة بالسوء ثم إذا عالجها صاحبها كانت بعد ذلك لوامة ثم إن عالجها وصاحبها صارت بعد ذلك نفسا مطمئنة فالقصد أن الإنسان أعني طالب العلم أو طالبة العلم يبتعد عن التراب ونفه الزائد هو لا مانع الإنسان يتمتع بهذه الدنيا لكن بالمعقول لا بالزيادة كما يفعل كثير من الجهل حقيقة