12 - الإنسان مقصر في حق الله تعالى مهما عمل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا مطرف بن الشخير مطرف من عبد الله بن الشخير معه بكر بن عبد الله المزني رحمه الله تبارك وهم من التابعين كان في عرفة في يوم عرفة في عرفة فكان مطرف يقول اللهم لا ترد دعاء أهل الموقف لأجلي أنا يعني أنا العاصي أنا المقصر يقول عن نفسه فلا ترد دعاءهم لكوني أنا معهم وأنا مقصر وكذا فقال بكر المزني ما أشرفه من مقام وأرجاه لأهله لولأني أنا معهم هم لا يقولون هذا على سبيل يعني شوفون متواضعين لا هذه حقيقة كانوا فعلا متواضعين كانوا فعلا يخافون الله تبارك وتعالى كانوا فعلا يظنون أنهم مقصرون في حق الله تبارك وتعالى الإنسان مهما فعل هو مقصر في النهاية في حق الله تبارك وتعالى مهما فعل هو مقصر ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث حسن إن شاء الله تعالى أنه يؤتى برجل ويذكره الله تبارك وتعالى بنعمه عليه وكذا ثم يقول الله تبارك وتعالى أدخلوه الجنة برحمته فيقول الرجل يا رب بعملي وهذا الرجل عبد الله ستين سنة يعني كما يقال لا تذكر له معصية مشتغل بالعبادة مهتم بها خلنا نقول راهب يعني مبتعد عن الناس ومخالطتهم فقط عبادة لله تبارك وتعالى فستون سنة وهو يعبد الله تبارك وتعالى فقال الله أدخلوه الجنة برحمتي فقال الرجل بعملي بعملي أنا ستين سنة عابد برحمتك هؤلاء العصات المقصرون هؤلاء يدخلون أنا أدخل بعملي فقال الله تبارك وتعالى أحص عليه عمله هو يريد بعمله أحص عليه عمله فيحصون الملائكة عليه عمله فلا يوازي نعمة البصر انظرنا الآن كم من النعم التي نشعر بها وأكثر منها النعم التي لا نشعر بها فأحصوا عليه فأحصوا عليه نعمة البصر أو أحصوا عليه عمله فما غطى نعمة البصر فلما رأى الرجل ذلك عرف أنه مقصر فقال برحمتك يا رب خلاص غيرت رأيه أدخلني الجنة برحمة قال أدخلوه الجنة برحمتي لما تواضعه وعرف أنه مقصر مهما فعل وذلك الإنسان لا يصل إلى العجب يعجب بعمله وأنه مصل أو متصدق أو صائم أو طالب للعلم غير ذلك من الأمور التي يرى أنها من القربات وهي بين القربات لكن لا بد أن يستشعر المسلم المسلمة تستشعر كذلك أنه مقصر في حق الله تبارك وتعالى وأن يتواضع لله تبارك وتعالى أن يرجو رحمته جل في علاه