65 - أصول التحفّظ في سؤال العالم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال حفظه الله المعقد الثامن عشاء التحفظ في مسألة العالم فعوا من مسائل الشغب وحفظا لهيبة العالم فإن من السؤال ما يعاد به التشغيب وإيقاظ الفتنة وإشاعة السوء ومن آنس منه العلماء هذه المسائل لقي منهم ما لا يعجبه كما مر معك في زجو المتعلم فلا بد من التحفظ في مسألة العالم ولا يفلح في تحفظه فيها إلا من أعمل أو بعت أصول في سؤاله لماذا يسأل فيكون قصده من السؤال التفقها والتعلم للتعنت والتهكم فإن من ساء قصده في سؤاله يحرم بركة العلم ويمنع منفعته الأصل الثاني التفطن إلى ما يسأل عنه فلا تسأل عما لا نفع فيه إما بالنظر إلى حالك أو بالنظر إلى المسألة نفسها ومثله السؤال عما لم يقع أو ما لا يحدث به كل أحد وإنما يخص به قوم دون قوم الثالث الانتباه إلى صلاحية حال الشيخ للإجابة عن سؤاله فلا يسأله في حال تمنعه ككونه مهموما أو متفكرا أو ماشيا في طريق أو راكبا سيارته بل يتحين طيب نفسه يمليه عليك هذا الشيخ في طريقته في إجابة السؤال وأذكر من الشيخ رمضان عثيم رحمه الله تعالى كان في طريقه من البيت إلى المسجد لا يقبل سؤالا والعكس صحيح من المسجد إلى البيت كلها سئلة هذا وقت الأسئلة فينطلق معه طلبة العلم يسألونه وكان الطريق قريبا من كيلو ونصف تقريبا من البيت إلى مسجده يعني يأخذ سبع عشرة دقيقة عادة في المشي فيجعله مجال للأسئلة الذي عنده سؤال يمشي مع الشيخ إلى أن يصل إلى بيته لكن في خروجه من بيته إلى المسجد لا يقبل أحدا أن يسأله شيئا فلذلك الإنسان ما يسأل في هذا الوقت الذي ينهى عنه ويستثمر ذلك الوقت الذي يقبل فيه السؤال فالمسألة مسألة تقدير نعم نعم يعني عفى الله عنك رحمك الله وفر الله لك يقدم بين يدي سؤالي هذا الدعاء ثم بعد ذلك يسأل نعم