55 - اختلاف حكم العالم في المسألة نفسها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
توقيع مجالس العلم وإجلال أوعيته فمجالس العلماء كمجالس الأنبياء قال سهل بن عبد الله من أراد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء يجيء الرجل فيقول يا فلان أي شيء تقول
في رجل حلف على مرأته بكذا وكذا فيقول طلقت مرأته ويجيء آخر فيقول ما تقول في رجل حلف على مرأته بكذا وكذا فيقول ليس يحنث بهذا القول وليس هذا إلا لنبي أو لعالم يعقد تتشابه المسألتان
لكن لكل منهما يعني رأي لأهل العلم وأنت في ظاهر الأمر أن المسألتين متشابهتان ولكن العالم ينظر بخلاف ما تنظر أنت قونك قليل العلم ولذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه جاء رجل فسأله
فقال هل للقاتل من توبه قال نعم وما يحول بينه وبين التوبة ثم بعد أيام جاءه رجل فسأله قال هل للقاتل من توبه قال لا ليست للقاتل ثوبة فاستغرب جلاسه فقالوا لابن عباس رضي الله جاءك رجل
قبل يومين فقلت له ما يحول بينه وبين التوبة وجاءك رجل بعد فقلت إنه لا توبة له فلم فرقت والمسألة واحدة قال أما الأول فرأيت الندم في عيني في وجهي فعلمت أنه قد وقع في الخطأ فلم أئسه من
رحمة الله وأما الثان فرأيت الشر في عيني فأيسته من فعل ما أراد يعني كأنه يريد أن يقتل فيريد أن يقتل ولكن يريد أن يعرف هل بعد أن يقتل له توبة أو ليست له توبة وكما يذكر عن ابن سيرين
رحمه الله تبارك وتعالى أنه جاء رجل فقال رأيت رؤياه قال ماذا رأيت قال رأيت أني أسمع الأذان فقال تحج هذا العام فجاءه رجل بعد أيام قال رأيت رؤياه قال ماذا رأيت سمعت الأذان قال إنه
سارق فقالوا كيف عرفت قال لما جاءني الأول فقال إني سمعته أنت ذكرت قول الله تبارك وهو أذن في الناس بالحج يأتوك رجال ولما جاء الثاني جاء في خاطري قول الله تبارك وتعالى أذن مؤذن أيها
العير إنكم لسارقون فأحيانا العالم قد ترى أن المسألة واحدة والجواب مختلفا فبدل أن تشنع على هذا العالم وتقول اختلط عليه اسأله قل له بالأمس أجبت بكذا واليوم أجبت بكذا فليما فيبين لك
ذلك بدل الاستعجال في إطلاق الأحكام نعم