49 - ما الواجب تجاه زلّة العالم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم ومما تناسب الإشاوة إليه هنا باختصار وجيز معرفة الواجب إزاء زلة العالم وهو ستة أمور الأول التثبت في صدو الزلة منه والثاني التثبت في كونها خطأ وهذه وظيفة العلماء واسخين فيسألون عنها والثالث توك اتباعه فيها والرابع التماس العذو له بتأويل سائر والخامس بذل النصح له بلطف وسر لا بعنف وتشهير فلا تهدو كعامته في قلوب المسلمين نعم هذه ستة أمور إذا وقعت الزلة من العالم كيف تتعامل معه لأن العالم في النهاية ليس نبيا معصوما وإنما بشر صحيح الأخطاء تكون منه أقل لكن واردة كل ابن آدم خطأ فإذا أخطأ العالم سواء في فهم مسألة أو في فعل فعل فقال كيف تتعامل مع هذا الأمر وقع هذا أو لم يقع بعض الناس مجرد أن يسمع نقل وهذا يعني باطل من الأمر مع عامة الناس فكيف به العلماء أولا تثبت هل وقع هذا الشيء أو لم يقع فإذا تثبت أنه وقع يتأكد هل هذا خطأ أو ليس بخطأ لأن الإنسان قد ينكر ما هو صحيح قد ينكر الصحيح وهذا من أكبر الخطأ لذا لا يتعجل بالإنكار وإنما يقول إذا علم يقينا أن هذا الفعل الذي وقع منه هو خطأ الثاني أو الأمر الثالث أن لا يتابعه على هذا الخطأ صحيح هو شيخي وأحبه وأجله وأقدره لكن لا أتابعه على خطأه الأمر الرابع أن طريقة الإنكار طريقة التعليم طريقة إرسال الرسالة تكون يعني بدون تشهير بين الناس فلا يشهر به يتكلم فيه بهذا وإنما تكون بالسر جاءته ينصحه يقول كيت كيت أوكي الأمر الرابع أن يعتذر له أن يعتذر له وإذا قال أهل العلم أهل العلم يعتذر لهم ولا يعتذر بهم أو يستدل لهم ولا يستدل بهم فيعتذر له لعله كذا لعله كذا لعله قصد كذا لعله النقطة لم تكن واضحة لعله دخلت جملة على جملة لعله كان شارد الذهن يعتذر له بمثل هذه الأمور والأمر الأخير لا يتكلم عليه بين الناس يهدر كرامته لأنه أخطأ في مسألة ومسألتين وما شابه ذلك نعم