52 - ولست تطيق أهونها عذابا ... ولو كنت الحديد بها لذبتا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وليست تطيق أهونها عذابا ولو كنت الحديد بها لذبتا نعم لست تطيق أهونها عذابا ولذلك أهون الناس عذابا من توضع تحت قدميه جمرة يغلي منها دماغه الله أكبر هذا أهون الناس عذابا وإذاك يؤتى
كما جاء في الحديث بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيغمس غمسة واحدة في جهنم
ثم يقال له هل رأيت خيرا قط؟
هل مر بك خير قط؟
فيقول له غمسة واحدة أنسته الدنيا بما فيها بنعيمها الذي عاش وشف كم عاش من السنين كم كان سعيدا كم كان لاهيا كم كان يعني متمتعا فيها غمسة واحدة فقط فيقول ما مر بي خير قط وجاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم فقال له يا رسول الله إن هذه لكافية يعني لو يعذب الإنسان بهذه النار لكافية الآن شوفوا واحد لو سقط في
النار خلال لحظات احترق كله صراخ وهذا ويموت في لحظات ما في شيء يقول ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم قال له إن كانت لكافية هذه كافية يقول فإنها فضلت عليها بتسع وستين مرة
والعياذ بالله نعم