49 - مَنْ نوقِشَ الحساب عُذِّب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رجعت القهقرا وخبطت عشوا لعمرك لو وصلت لما رجعتا ولو وافيت ربك دون ذنب وناقشك الحساب إذا انهلكتا ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم بما حملتا أو بما تحملته من الأمانة إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملنا واشفغنا وحملها الإنسان أنت حملت الأمانة هل أديتها وقد جاء في الحديث وهو إن شاء الله حسن أنه يؤتى برجل عابد فيقال أدخلوه الجنة برحمتي يقول الله تبارك وتعالى فيقول لا يا رب عملي أدخل جنة بعملي لأنه رأى أنه يعني ما قصر في هذه الدنيا عبادة ونسوك وبعد على المعاصي وكذا وكذا فيقول الله تبارك وتعالى أحص عليه عمله وعمله فلا يوازي نعمة البصر لا يوازي نعمة البصر ولذلك نحن عندما يدخلنا الله الجنة نسأل الله من فضله سبحانه وتعالى إنما يدخلنا بفضله وأعمالنا لا تساوي الجنة وإنما هي السبب لدخول الجنة وليست عوض ليست باء العوض وإنما باء السبب فيقول أحص عليه عمله فيحصون عمله فلا يساوي نعمة البصر فيقول يا رب برحمتك غيرت رأيي أدخلني الجنة برحمتي فلا يساوي نعمة البصر فيقول يا رب برحمتي كنا نقول أعقل أعقل صحيح فالقصد أن الإنسان مهما عمل مقصر