35 - وكيف لك السرور وأنت رهنٌ؟! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وكيف لك السرور وأنت رهن ولا تدري أتفدا أم غلقتا الرهن إنسان عندما يدفع الرهن إذا اقترضت من زيد مبلغا من المال ورهنت عنده بيتي مقابل هذا الرهن قلت له أريد أربعين ألفا قرضا قال وكيف أثبت حقي إذا لم تسدد مثل تسدد قلت له بعد سنة أو سنتين قال وكيف أضمن حقي فأرهن عنده بيتي حتى يضمن حقه إذا مرت السنتين ولم أسدد يبيع البيت ويأخذ حقه ثم يعيد لي يعني الزائد لكن هو الآن مطمئن لأن المال الذي أقرضه مضمون سيرجع له بعد سنتين إن سدد بماله أو يبيع البيت ويأخذ ماله فهنا يرتاح هذا المرتهم يرتاح هنا لأنه ضمن حقه ضمن حقه فأنا إن استطعت السداد بعد سنتين افتديت الرهن افتديت الرهن أعطي هذا مالك أعطيني ورقة البيت أعطي المفاتيح البيت أعطيني سيارة التي رهنت حسب ما رهنت عنده افتديت الرهن هنا لكن إذا جاءت السنتان وأنا كأنك يا زيد ما غزيت كما أنا كما أنا ما تغير شيء وسيباع الرهن وسأفقد بيتي لأنني ما سعيت في فكاكي هذا الرهن وهذا معنى قوله وكيف لك السرور وأنت رهن أنت رهن أنت كلك رهن طيب ولا تدري أتفدى أم غلقت يعني يغلق عليك الرهن ما تستطيع السداد وإلى جهنم العياذ بالله نعم يقول ابن القيم رحمه الله تعالى فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه نحن مرهونون الآن من الشيطان الرجيم الذي أخرج أبانا آدم من الجنة فهل نعود إلى الجنة ونسلم أو نضيع كما ضاع الشيطان العياذ بالله كل يحكم على نفسه نعم