12 - لماذا كان الألباني يجلس 16 ساعة في مكتبته؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول فلو قد ذوقت من حلواه طعما يعني الذي يذوق حلاوة طلب العلم بعد ذلك لا يقبل أن يضيع من وقته شيئا إلا هو يطلب هذا العلم لأنه وجد لذته وجد لذة خاصة إذا تنوع أو أنه في علم معين أبدع فبدأ يقرأ لهذا ويقرأ لهذا ويقرأ لهذا ويحفظ هذا ويدرس هذا يجد متعة كما قال سعد بن شبرمة قال والله إننا لنجد سعادة في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف أنت تظن أن بعض العلماء عندما يشهرون الليالي أو يقضون أوقات طويلة في طلب العلم وكذا عندما يقول الألباني رحمه الله تعالى أنه يجلس أكثر من 16 ساعة في المكتبة أو كذا تظن أنه فقط يفعل هذا لأنه لازم يخلص مسلم لا عشق حب للعلم يحب العلم وكلما حصله كلما زادت رغبته في التحصيل أكثر الإمام مسلم الحجاج صاحب الصحيح كيف توفي دخل بيته وقد شغلته رواية الحديث فدخل إلى أهله فقال لهم لا يدخل علي أحد ودخله ليغلق عليه بابه مكتبته حتى يبحث في حديث فقالوا له خذ هذا الطعام عندكم طعام قال عندكم طعام حتى لا يخرج العشاء أو كذا عندكم طعام قال هذا تمر أهدي لنا زبيل تمر قال أعطوني أخذ الزبيل ودخل به وغلق الباب وصار يبحث حتى ودد المسألة وتوفي من هذه من أكثر أكل التمر ما شعر في نفسه هو يبحث التمر يقول حتى توفي رحمه الله تبارك وتعالى يشغفه بالعلم وطالب العلم عندما تقرأ رحلات طلب العلماء وترى الجهد والوقت والتعب والمال الذي يبذلونه في تحصيل العلم تقول هؤلاء مجانين لماذا يضيع كل هذا الوقت لا أنت المجنون هؤلاء يجدون المتعة يجدون الراحة يجدون القربة من الله تبارك وتعالى والأنسى به سبحانه وتعالى فالقصد يقول أن الإنسان إذا داق طعب العلم ولذته هان عليه كل شيء بعد ذلك وزهد بكل شيء إلا العلم حدثني أحد الأصدقاء يقول كنا نقرأ على أحد المشايخ هنا في الكويت يقول فكنا نأتيه ضحى يوم الجمعة ونجتمع في المسجد عنده يقول يصلي فإذا جاء أحد سلم عليه قال أين أصحابك قال يأتون قام وصله جاء الثالثة قال لأس كيف حالك قام وصله حتى نجتمع يقول يبحث عن الدقيقة حتى يقوم ويصلي لله تبارك وتعالى يحب الصلاة يحب أن يقف بين أيدي الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك يبدأ بدرسي العلم فالإنسان إذا داق لذة العبادة ومنها العلم فإنها حلوى عسل يجد الراحة والطمأنينة ويكون عنده شيء من الشغف في هذا الطلب فلا يشعر بالوقت ولا يشعر بالتعب ولا يشعر بالمال الذي يبذله في تحصيل هذا العلم حتى قالوا عن يحي بن معين رحمه الله تعالى أنه ورث من أبيه يعني مالا كثيرا فصرفه كله في شراء الكتب في زمن يحي بن معين رحمه الله تعالى