٤- شرح منظومة الآداب الصغرى لابن عبدالقوي الأبيات ٣٨-٤٩ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
32:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثوايا مثواكم اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل
فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين ما زلنا مع منظومة الأخلاق لابن عبد القوي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى البيت الثامن والثلاثين قال رحمه الله تبارك وتعالى وكن
عالما أن السلام لسنة وردك فرض ليس ندبا بأوطدي ويجزئ تسليم مرئ من جماعة ورد فتى منهم على الكل بعدي السلام اسم من أسماء الله جل وعلا هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام
فالسلام اسم من أسماء الله جل وعلا وكان الصحابة رضي الله عنهم في أول الأمر يقولون في التشاهد السلام على الله السلام على النبي السلام على فلان فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا
تقول السلام على الله فإن الله هو السلام سبحانه وتعالى ولما جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له قل لخديجة إن الله يبلغها السلام إن الله يبلغها السلام فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لخديجة أم المنير رضي الله عنها إن هذا جبريل يبلغها السلام فقالت رضي الله عنها إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام قوله إن السلام لسنة أي إبداؤه وأما رده فذهب أكثر
أهل العلم إلى إنه فرض على الكفاية أما بداية السلام فسنة مؤكدة والرد فرض على الكفاية قال وردك فرض ليس ندبا بأوطدي يعني بأشهر الأشهر أن رد السلام فرض على الكفاية يقول الله تبارك
وتعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها فإذا قال لك رجل السلام عليكم تقول وعليكم السلام هذا ردها وإذا قال لك السلام عليكم ورحمة الله تقول وعليكم السلام ورحمة الله هذا
ردها وإذا قلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن منها وإذا قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا ردها وما في أحسن منها فاستقف هنا
تقف هنا جاء حديث أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وفي رواي وعفوه لا يصح عن النبي صلى الله عليه
وسلم فينتهي السلام عنده وبركاته ثم بعد ذلك تحييه بما شئت من التحية حياك الله أهلا وسهلا تفضل اجلست في وجهي هذا أمر آخر لأنك زدت الواو وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن
منها الله أعلم على كل حال السلام الأفضل أن الإنسان يسلم التسليم الكامل لأنه جاء ثلاثة نفر إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم السلام عليكم فقال النبي عشرة وعليكم السلام
فجاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال النبي عشرون وعليكم السلام ورحمة الله فجاء ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي ثلاثون وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
يتصور عندما تقول السلام عليكم تأخذ عشرة حسنات إذا زدت ورحمة الله تأخذ عشرين حسنات إذا زدت وبركاته تأخذ ثلاثين حسنات مستغنين عن الحسنات لا أحد يستغني عن الحسنات فالإنسان إذا أراد أن
يسلم يسلم التسليم الكامل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولو اكتفى بقوله السلام عليكم يكفي لكن الأفضل يسعى إليه المسلم حتى يحصل أكبر الأجر عند الله تبارك وتعالى وهنا مسألة السلام
على من في الحمام هل يسلم عليه أو لا معلوم أنه يكره ذكر الله في الحمام ومقصود بالحمام هو مكان قضاء الحاجة أما مغاسل الوضوء فهذه ليست بحمام فهذه يسلم فيها الإنسان لكن مكان قضاء
الحاجة المكان الذي تكشف فيه العورات هذا لا يسلم عليه حتى لا يحرج إما أن يرد السلام وإما أن يمتنع فيقع في حرج فلا تسلم عليه إن كان على قضاء حاجته والأفضل الإنسان يكون على وضوء دائما
جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فتيمم ثم رد عليه السلام فأحب أن يذكر الله جل وعلا إن السلام ذكر لله تبارك وتعالى فأحب أن يذكر الله تبارك وتعالى وهو على طهارة
وقضية السلام على المصلي إذا كان إنسان يصلي أو دخلته والصلاة قائمة فدخلت هل تسلم أو لا تسلم أولا السلام بصوت مرتفع في المساجد مكروه لأنك تشغل المصلين عن صلاتهم بعض الناس يدخل المسجد
يقول السلام عليكم ورحمته يرفع صوته وهذا خاطئ إذا كانت قراءة القرآن لا تجوز برفع الصوت حتى لا تزعج الناس الذين يصلون فكذلك السلام لا يجوز فيه رفع الصوت في هذه الطريقة فلا يرفع صوته
بالسلام طيب كيف يسلم إذن والناس يصلون سواء في المسجد في البيت زوجتك تصلي ابنك يصلي صديقك يصلي في العمل أي مكان المهم مررت على مصل فهل تسلم عليها أو لا تسلم قال أهل العلم فيها تفصيل
إذا كان يحسن الرد فسلم وإذا كان لا يحسن الرد فلا تسلم عليه يعني بعض الناس قد لا يحسن الرد تقول له وهو يصلي السلام عليكم فيرد عليكم السلام وهذا يبطل الصلاة لأنه كلام خارج الصلاة
فيبطلها فلا تسلم عليه هذا إذا كان لا يحسن أما إذا كان يحسن الرد فسلم عليه طيب ما هو إحسان الرد يقول أسامة كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم بعضنا على بعض في الصلاة فكان
لا يزيد على أن يشير قالوا يشير برأسه أو يشير بيده والإشارة بالرأس هكذا والإشارة باليد هكذا يكون باطن الكف إلى الأرض هكذا هو يصلي جاءك إنسان قال السلام عليكم تشير بيدك هكذا فقط
إشارة وإذا خشيت أن هذا الإنسان لا يحسن أن يرد السلام فلا تسلم عليه لا تسلم حتى لا تحرجه أو تبطل صلاته فلا تسلم عليه كذلك كره أهل العلم السلام على الشابة البنت الصغيرة الشابة
الإنسان ما يسلم عليه حتى لا يفتح هذا بابا للشر فهذه قالوا لا يسلم عليها إذا كان الإنسان يخشى أن يفتح على نفسه بابا للشر في هذا الأمر خاصة إذا كانت في الطريق أو كذلك إذا كنت تريد
منها قضية شيئا مثل تعمل في مكان أو كذا فلا مانع أن تسلم عليها لكن إذا كنت في الطريق مثلا مررت بامرأة أو كذا لا تسلم عليها حتى لا تفتح بابا للشر لأن في النهاية سنة وإذا فتحت هذه
السنة بابا للشر فالإنسان يغلقه أما المرأة الكبيرة فلا بأس يسلم الإنسان عليها قضية السلام بالإشارة بعض الناس يسلم بالإشارة يلقى صاحبه هكذا فقط يشير لا يتلفظ هذا سلام اليهود النبي
صلى الله عليه وسلم عندما سلم رجل بالإشارة قال ذاك سلام اليهود فلا يجد الإنسان يسلم بالإشارة إلا إذا كان بعيدا بحيث أنه لا يسمع صوتك ويحتاج إلى إشارتك فتشير وتتلفظ تقول السلام عليك
أما تشير فقط بدون تلفظ هذا سلام اليهود وإنما تتلفظ مثلا مررت بسيارة أو هو بسيارتي أو هو بعيد عنك مثلا أعطيته مثلا صوتا مزماء وتتلفظ وتقول وتشير السلام عليكم لا بد أن تتلفظ والثانية
تلفظ أيضا يقول السلام عليك أو عليكم السلام المهم أن الإشارة بدون تلفظ هذا سلام اليهود وهذا منهي عنه إذا بلغك عن أحد السلام إعجاك الإنسان قال لك فلان يسلم عليك تقول عليك وعليه
السلام كما قالت خديجة إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام وجاء جبريل مرة وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم قال سلم على عائشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة
هذا جبريل يقرئك السلام قالت عليك وعلى جبريل السلام فالإنسان إذا بلغك سلاما عن أحد سلاما عن أحد فقل عليك وعليه السلام ورحمة الله وبركاته لا يسلم على الكافر لأن السلام اسم من أسماء
الله جل وعلا وهذا الكافر يسب الله وكما يقولون أهون الكفار كفرا اليهود والنصارى والنصارى يقولون المسيح ابن الله واليهود يقولون عزير ابن الله أما غيرهم من الكفار كالبوذيين والهندوس
والمجوس هؤلاء أشد كفرا وعياذ بالله لكن أهل الكتاب اللي هم أخف الناس كفرا فهؤلاء لا يبدأون بالسلام وغيرهم من باب أولى لا يبدأوا بالسلام ولو كان أبا لك ولو كان أخا لك لا تبدأه
بالسلام لأن السلام اسم من أسماء الله وهذا يقول عيسى ابن الله وذاك يقول عزير ابن الله والله جل وعلا يقول يسبني ابن آدم وليس له ذا قال كيف يسبك وأنت رب العالمين قال يقول إن لي ولد
فتصور إنسان يسب الله وأنت تأتيه وتقول له السلام عليك فإن كان ولابد فتحييه بغير تحية السلام كيف أصبحت صبحك الله بالخير كيف أنت مرحبا أهلا وسهلا لكن لا تقول السلام إلا إذا بدأك هو
بالسلام إذا بدأك هو بالسلام قال السلام عليكم قلوا عليكم السلام أما أن تبدأ أنت غير المسلم بالسلام لا لا تبدأه بالسلام إذا لم تعلم هل هو مسلم أو غير مسلم إن كنت في مكة والمدينة فسلم
ولا تهتم لأنه لا يدخلها إلا المسلمون أما في غير مكة والمدينة فيحتمل أن يكون مسلما ويحتمل أن لا يكون مسلما إن غلب على ظنك أنه مسلم سلم عليه وإن غلب على ظنك أنه غير مسلم فلا تسلم
عليه قل مرحبا أهلا وسهلا حياك الله وما شابه ذلك من هذه الكلمات حتى لو كان مسؤولا لك بالعمل إلا إذا هو بدأ بالسلام فنعم وإذا قال لك مثلا أنا أقول لك السلام عليك لماذا لا تقول لي
السلام عليكم قل له أنت تسب الله قل واضحا قل أنت تكفر بالله كيف أقول لك السلام السلام اسم الأسماء الله أنت تكفر بالله قلت لك مرحبا قلت لك أهلا وسهلا لكن لا أعطيك اسم الله هذا اسم من
أسماء الله جل وعلا نتساهل في هذا الأمر قال ويجزئ تسليم مرء من جماعة ورد فتى منهم على الكل بعدي يعني إذا سلم جماعة مر جماعة وسلموا يكفي أن يرد واحد وإذا مر جماعة كذلك يكفي أن يسلم
منهم واحد والأفضل أن يسلموا جميعا لكن من حيث الجواز يجوز أن يسلم واحد منهم ويجوز كذلك في الرد أن يرد واحد من الجالسين كالتشميت تشميت العاطس تماما كالتشميت واحد يكفي في هذا الأمر
قال وتسليم نزر والصغير وعابر السبيل وركبان على الضد أيدي يعني القليل يسلمون على الكثير والصغير يسلم على الكبير وعابر السبيل يسلم على الجالس والركبان الذين هم على الإبل والحمير
والسيارات هم يبدأون بالسلام من هو جالس وهكذا يبدأ الصغير بالسلام إذا كان واحد يمشي وواحد جالس الذي يمشي هو الذي يسلم إذا كان واحد راكب وواحد غير راكب فالراكب هو الذي يسلم إذا مرت
جماعة كثيرة بجماعة قليلة جماعة قليلة هم الذين يسلمون هكذا أفضل لكن لو صار العكس ما يضر لو مر بك شخص وقلت له أنت السلام عليكم ما في بس لو سلم الكبير وبدأ الكبير الصغير بالسلام ما
يضر لو بدأ الكثير السلام قبل القليل ما يضر يريد الأجر الذي يبدأ بالسلام يريد أن يبدأ هو بالسلام ما في بس طيب لكن لو قيل من أحق أن يبدأ بالسلام الصغير يبدأ على الكبير والقليل يبدأ
على الكثير والجالس يبدأ بالماشي والراكب يبدأ السلام على القاعد طيب قال وإن سلم المأمور بالرد منهم فقد حصل المسنون إذ هو مبتدي يعني لو بدأ بالسلام المأمور بالرد ما في بس إن شاء الله
تعالى ولا يضر ذلك قال وسلم إذا ما قمت من حضرة امرئ وسلم إذا ما جئت بيتك تهتدي يعني السلام ليس فقط عند القدوم حتى عند الانصراف يعني إذا جئت فسلم وإذا انصرفت فسلم لا تستكثر لما تقول
السلام عليكم وأنت داخل السلام عليكم وأنت خارج تأخذ الأجر فالإنسان هذا أمر لا يكلف كثيرا وفيه من الأجر ما الله به عليم فتبدأ بالسلام إذا دخلت وتبدأ بالسلام إذا خرجت كذلك وكذلك إذا
ما جئت بيتك تسلم فسلموا على أنفسكم فتسلم إذا دخلت البيت حتى لو لم يكن فيه أحد قل السلام عليكم ورحمة الله وأنت داخل إلى بيتك قال وإفشاءك التسليم يوجب محبة من الناس معروفا ومجهولا
قصدي يعني إفشاء السلام سنة إنسان ينشر السلام وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم هذا دين الله
سبحانه وتعالى يقول لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ويقول عبد الله بن سلام أول ما دخل النبي صلى الله عليه
وسلم المدينة نورت إليه فقلت والله ما هذا بوجه كذاب وكان عبد الله بن سلام يهودي في ذلك قبل أن يسلم قلت ما هذا بوجه كذاب فأول ما سمعته يقول أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام
واصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلون الجنة بسلام أفشوا السلام فإفشاء السلام مش أمر مطلوب ولذلك قال علي رضي الله عنه مما يصفي لك ود أخيك أو يصفي لك ود أخيك يعني حتى يحبك
أخوك يقول تبدأه بالسلام وتوسع له في المجلس وتدعوه بالسلام أشياء لا تكلفك شيئا تبدأه بالسلام إذا لقيت السلام عليكم أنت تبدأ بالسلام ما تنتظر حتى يبدأ هو بالسلام قال وتوسع له في
المجلس إذا دخل المجلس تقول فلان تفضل هذا مكان عندي توسع له في المجلس خاصة إذا لم يكن في المجلس مكان واسع قال وتدعوه بأحب أسمائه إليه أبو فلان فلان الأسماء التي يحبها وإذا كان
الصحابة رضي الله عنهم يحبون أن يدعوه يقول علي هي أحب ألقابي إلي به لقبني النبي صلى الله عليه وسلم فينادونه أبو تراب يقول لأنه كان يحب ذلك فتدعوه بأحب أسمائه إليه بعض الناس يناديه
بعيارته يحزنه بذلك أو يناديه باسم لا يحبه فالأصل أن يتودد الإنسان إلى أخيه المسلم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الإسلام خير تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفته ومن لم
تعرف في ناس ما يسلم إلا على من يعرفه تسليم الخاصة وهذا من علامات يوم القيامة أن الإنسان لا يسلم إلا بالمعرفة يعرفه يسلم عليه ما يعرفه ما يسلم عليه تسليم الخاصة والأصل أن الإنسان
يسلم على من يعرفه على من لا يعرف سلم لا تخسر شيئا وأذكر أني دخلت مرة إلى مكان مراجعة في مكان فرأيت رجلا جالسا فقلت له السلام عليكم فقام من مكاني وسلم علي بحفاوة شديدة أهلا وسلم
عليكم السلام كيف حالك سمح لي ما عرفتك من الأخ قلت له أنا ما عرفك يظن سلمت عليه أني أعرفه ما عرفه سلمت عليه فهو في بالي فما سلمت إلا أني أعرفه فسلم وانحرج وقال أسمح لي ما عرفتك من
أنت قلت أنا لا أعرفك كذلك ما فعلت شيئا سلمت فقط فبعض الناس لا يسلم إلا على من يعرفه وهذا خطأ النبي صلى الله عليه وسلم قال لما يسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتبدأ السلام وتسلم
على من عرفت ومن لم تعرف أفش السلام بينكم يفش الإنسان السلام بينه وبين إخوانه قوله ويفشاءك التسليم يوجب محبة في الناس معروفا ومجهولا نقصدي يعني سلم على من عرفت وعلى المجهول الذي لا
تعرف وكان ابن مسعود عفوا عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول نافع كان يدخل السوق لا يريد شراء شيء وإنما يريد أن يسلم ويسلم عليه يخرج من بيته فقط حتى يسلم على الناس والناس يسلمون عليه
قال المؤلف وتعريفه لفظ السلام مجوز وتنكيره أيضا على نص أحمد أحمد له أحمد بن حنبل يجوز أن تقول السلام عليكم ويجوز أن تقول سلام عليكم يعني تعرفها السلام ويجوز أن تنكرها سلام عليكم
كله جائز يجوز أن تقول السلام عليكم ويجوز أن تقول سلام عليكم وأيضا ننتبه لقضية التسليم على الصغار وكان النبي يسلم على الصغار يقول أنس كان النبي ذا مرعى سلم علينا وهم صغار فالإنسان
يسلم على الصغار حتى يتعلم هؤلاء الصغار السنة فيسلم بعضهم على بعض يسلمون على الكبار قال وقد قيل نكره وقيل تحية فللميت والتودي عرف كمرددي يعني يقول بعض الأهل العلم يرون لا التسليم
بدون ألف لام سلام عليكم يقول هذا للميت وهو دعاء أهل المقابر سلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم المسابقين ونحن لاحقون قال فالسلام منكر للأموات والسلام معرف للأحياء
وكله جائز كله جائز ولكن الأفضل لا شك إنسان يعرف يقول السلام عليكم كما قلنا أنه اسم من اسماء الله تبارك وتعالى قال وسنة استئذانه لدخوله على غيره من أقربين وبعدي ثلاثا ومكروه دخول
لهاجم ولا سيما من سفرة وتبعدي الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا يعني حتى تستأذنوا إنسان ما يدخل بيوت الناس بدون استئذان بل يستأذن قبل أن
يدخل ما يدري ماذا عند الناس في بيوتهم من أسرار من عورات أو غير ذلك فلا يدخل الإنسان بيوت الناس يهجموا يهجموا عليها وإنما يستأذن قبل أن يدخل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم الاستئذان
ثلاث فإن أذن لك وإلا انصرف هذا الأصل تستأذن تطرق الباب أو الجرس أو كذا أو تنادي ثلاث مرات فلان فلان فلان يحتمل أنه نائم يحتمل أنه ما يريد رد عليك مشغول يحتمل أنه لم يسمعك كل هذا
وارد انصرف يكفيك ثلاث وكان بعض السلف يقول كنت أذهب إلى بيوت بعض أصحابنا يقول وأطرق عليه الباب وأتمنى أن لا يرد عليه يقول أطرق وأتمنى يقول لماذا قال حتى أطبق السنة إن استأذن ثلاثا
ورجعت يعني حيث تغلبني نفسي أغلب نفسي لأن بعض الناس يكسر الباب يطرق الباب ما رجع طقي الباب جيب صخرة أضرب الباب يصرخ شوف هذا إذا كان في شيء تخشى أن يكون وقع عليه أمر أنه مات أو أنه
غرق أو أنه كذا تخشى نعم هذا ظرف طارئ لكن بعض الناس مزعج جدا قد يكون موجودا لكن مشغول قد يكون لا يريد أن يرد عليك يعني اقبل من الناس ذلك فالمهم أن الإنسان يستأذن ثلاثا فإن أذن له
وإلا انصرف وقد جاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه جاء إلى عمر فاستأذن ثلاثا فلم يأذن له عمر ثم انصرف أبو موسى بعد أن فرغ عمر من ما في يده قال أين أبو موسى قال انصرف قال اتوني
به فجاء قال لماذا انصرفت لماذا لم تنتظر أنا كنت مشغولا لماذا لم تنتظر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع فسكت عمر رضي الله عنه فالقصد
إذن الاستئذان ثلاث مرات وقوله وسنة استئذانه لدخوله على غيره من أقربين أو بعدي يعني سواء هذا اللي تستأذن عليه من أقاربك أو من غير أقاربك تستأذن قبل أن تسلم بيته ثلاثا أي تستأذن ثلاث
مرات ومكروه دخول لهاجم يعني الذي يدخل فجأة هكذا على الناس يهجم عليهم ولا سيما من سفرة وتبعدي حتى لو زوجتك حتى لو بيتك بعض الناس لأنه بيته يأتي من سفر يفتح الماب ويدخل مباشرة هذا
خطأ ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني المرأة قد لا تريدك أن تراها بهذا الشكل مثلا تريد أن تستعد لك تلبس
أجمل الثياب تمشط شعرها تضع رائحة غير ذلك من الأمور يعني دخولك عليها بهذه الطريقة كأنك تتهمها أن تكتشف شيئا خاصة إذا جئت من سفر نحن نتكلم إذا جئت من سفر الآن يمكن الأمور أسهل بكثير
يعرفون متى ستأتي مثلا فمستعدون لك أصلا أو تتصل بهم بالهاتف تقول سأأتي في الساعة الفلانية هنا مستعدون نحن نتكلم عن إنسان غير مستعد لك لا تأتي طروقا هكذا تدخل كالهاجم على بيتك فإن
هذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فقال أدخل استعد أدخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخرج إلى هذا فعلمه السلام عليكم أدخل أيضا
يبدأ بالسلام السلام عليكم أدخل فخرج إليه جار فقال له يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم قل السلام عليكم أدخل لماذا لا تسلم فقال الرجل السلام عليكم أدخل فقال أدخل فأذن له النبي صلى
الله عليه وسلم بعد ذلك وكذلك يقول هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ووقفته تلقاء باب وكوة وقفته تلقاء الباب غلط بعض الناس يطرق الباب ويقف أمامه يعني مجرء أن يفتح الباب يكشف البيت
يرى كل ما في البيت قد تمر امرأة قد تمر ابنته قد ترى شيء هو لا يريدك أن تراه هذا من الخطأ إنسان إذا طرق الباب لا يقف أمام الباب يكون على جانب وإذا كان في الباب بعض الأبواب تكون فيها
فتحة أو شيء لا ينظر منها والنبي صلى الله عليه وسلم كان في بيته فجاء رجل فنظر من خرم في الباب فرآه النبي علم النبي بعد ذلك قال كنت أنظر يا رسول الله قال لو كنت أدري لفقأت عينك يقول
له النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك نص أهل العلم بس هذا مو بالقانون انتبهوا هذا الشريعة نص أهل العلم على أن من نظر في بيت إنسان ففقأ عينه فإن عينه هدر لكن في القانون ترى يغرمونك
انتبه طيب يقول من نظر في بيت أحد ففقأ عينه بمسمار أو أي شيء ضربه بعينه عندي أهل عندي كذا ففقأ عينه يقول فعينه هدر والنبي صلى الله عليه وسلم قال قال لو كنت أعلم وأنك تنظر لفقأت عينك
وضربت في وجهك يعني عينك صراط ربي وسلامه عليه إذن وقفة تلقاء الباب أو الكوة النافذة هذا من الخطأ أن الإنسان يقف أمام الباب إذا أراد أن يستأذن قال فإن لم يجب يمضي وإن يخفى يزددي إذا
غلب على ظنك أنهم ما سمعوا طرق الباب أو ضربت الجرس وظننت أنه لا يعمل ما في باس أنك تضرب زيادة هنا إن غلب على ظنك أنهم لم يسمعوك لا مانع أن تزيد على الثلاث يقول أهل العلم لكن إذا غلب
على ظنك أنهم يسمعون هذا الطرق لو كانوا في البيت فإنك لا تزيد على ثلاث مرات قال الإنسان حتى لو أراد أن يدخل البيت لا يدخل يتلصص يمشي شوي شوي ويدخل البيت كأنه يخونهم حرك نعله يضرب
بنعله يعني أنا أتيت يحسسهم أنه أتى بحيث أنه لا يخونهم لا يشعرون أنه يدخل فجأة هكذا وإنما يحركون عليه أن يضرب من عليه الأرض وكان من أدب الصحابة رضي الله عنهم أنه في يوم قال النبي
صلى الله عليه وسلم دعوة لنبي لم ترد دعوته يقول سعد بن نبي وقاص يقول فجاء رجل أعرابي فشغل النبي صلى الله عليه وسلم يعني بدأ يسأله وكذا وكذا حتى انصرف النبي ولم يخبرنا بهذا الحديث هو
حديث عثمان على كل حال يقول فشغلنا ولم يخبرنا فقال السعد بن نبي وقاص لعثمان عندي العلم أنا أعرف هذه الدعوة قال ما هي قال قد كنت معكم فلما انصرف النبي تبعته يقول سعد لأنه كان يريد أن
يعرف ما هذه الدعوة يقول فتبعته حتى لما كان يدخل بيته صرت أضرب بن علي الأرض لأنه لا يستطيع أن ينادي النبي صلى الله عليه وسلم من الأدب أن لا يناديه يقول حتى لو قال يا رسول الله ويا
نبي الله يرى أن هذا من غير الأدب يعني أنك تنادي النبي صلى الله عليه وسلم مثل بعض الناس ينادي والده والدي فلان يا أبتي تعال ما يصلح اذهب إليه لا تنادي ولا تنادي أمك ولا تنادي أخاك
الكبير ولا تنادي معلمك هذا كله من قلة الأدب وقلة التربية عند بعض الناس الأصل إنسان لا ينادي والده ولا أخاه الكبير ولا أمه ولا أستاذه ولا غير ذلك ممن لهم فضل عليه وإنما يذهب إليه
يسرع فسعد بن وقاص يقول فصرت أضرب برجلي الأرض حتى يسمع النبي لأن كاد يدخل إلى بيتي وأنا ما أنهيت موضوعي معه فالتفت النبي لما سمع صوت النعل التفت النبي صلى الله عليه وسلم قال أبا
إسحاق أبو إسحاق كنيت سعد النبي وقاص قال أبا إسحاق قال نعم يا رسول الله قال ما لك يعني ماذا تريد قال يا رسول الله أخبرتنا عن دعوة نبي لا ترد ثم جاءك الأعرامي وشغلك فقال النبي صلى
الله عليه وسلم لا إله إلا أدس سبحانك إني كنت من الظالمين دعوة أخي ذنون دعوة أخي ذنون فالقصد أن الإنسان إذا قصد إلى بيته فإنه يضرب وليس ببيتي أي مكان المهم أنه لا يدخل على الناس
فجأة كأنه يخونهم وإنما يعطي إشارة أو شيء فإنه أنا قدمت إلى هذا المكان قال وتحريك نعليه وإظهار حسه لدخلتي حتى لمنزله يعني ليس فقط لأماكن العامة التي يعني فيها مثلا عمله أو مجلسه أو
ما شاء ذاك حتى منزله كذلك يحرك نعليه ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد جزاكم الله خيرا