156- سبب ذبح فرعون لأبناء بني إسرائيل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله سبحانه وتعالى يذكر عن هذا الرجل وهو فرعون وأتباعه يقول يذبحون أبناءكم قال يسومونكم سوء العذاب ثم ذكر أمثلة من هذا العذاب فقال يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم لماذا يذبح الأبناء يقول إن فرعون رأى رؤية في المنام أنه تأتي نار فتحرق مصر بأهلها فدع المنجمين والسحراء والمشعوذين وقراء الكف وقراء الفنجال والقافة والعافة وغيرهم دعاهم تعالوا فسروا لهذه الرؤية هذه الرؤية شغلتني فسروا لهذه الرؤية فاجتمعت كلمتهم أو قال قائلهم هذا يعني أن رجلا من بني إسرائيل يفسد عليك ملكك رجل من بني إسرائيل يولد لبني إسرائيل رجل يفسد عليك ملكك يفسد علي ملكي نعم قال فما الحل إذن لا تبقي منهم أحدا لأن هذا إلى الآن ما ولد ما من خوف من الموجودين وإنما الخوف من المولودين فقال إذن يقتل كل مولود كل مولود يقتل حتى لا يولد هذا الولد فصار يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم أي الإناث فإذا ولد ذكر قتل وإذا ولدت أنثى تركت وظل على هذا فترة أنه كان يذبح الأبناء كان يذهب فإكشفون البيوت من حامل من كذا في أي شهر في كذا يتوقعون تلد في التاريخ الفلان يأتونها كل فترة يأتون لأن يتأكدون أن ما أحد ولد دون أن يعلمه فكانوا يكشفون على البيوت فإذا ولد الولد جاءوا إذا ذكر قتلوه وإذا أنثى تركوها واستمروا على هذا فترة من الزمن فكتب الله الموتى على شيوخي بني إسرائيل الكبار والأطفال يموتون الذكور يقتلون فصار بني إسرائيل أكثرها بنات من يعمل؟ ما في أحد يعمل الآن فذهب الأقباط وهم أنصار فرعون آل فرعون ذهبوا إليه قالوا فني بني إسرائيل فمن يعمل أولادنا؟ صار أولادنا الآن هم الذين يعملون هم الذين يعني يخدمون نحتاج إلى أولاد بني إسرائيل حتى يخدمونا الأبناء الذكور نحتاج إليهم طيب وملكي يذهب فقالوا اقترحوا عليه أن يقتل سنة وفوت سنة فصار يقتل سنة وفوت سنة فقدر الله تبارك وتعالى أنه ولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها فترك السنة اللي وراها يقتل فولد موسى عليه الصلاة والسلام ولكن الله نجه منه إذ لم يرى أثر الحمل على أمه حتى ولدته وكان ما كان من إلقائه في اليم وكيف أن الله تبارك وتعالى مكر بفرعون أنه كان يقتل بني إسرائيل لينال من ذلك الصبي قال لا لا أنا أعظم من أن ترد أمري أنا أخليك أنت تربي هذا الذي يفسد ملكك أخليك أنت اللي تربي في بيتك أنت تربي أنت تعتني به وهذا من مكر الله بهم سبحانه وتعالى