9 - رسالة في الدعوة ( 9 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
38:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ذكرنا حسن الخلق وذكرنا الصدقة وكيف أنه ينبغي أن يكون صادقا وأن يكون كذلك بعيدا عن الذنوب وأنا أتصور أن موضوع الصدقي من أهم الأمور التي يجب أن يتحلى بها الدعية إلى الله تبارك وتعالى
فالناس مجبولون على حب الصادق ويقبلون منه وأنه يكون كالجبال الرواسي لا يحركه شيء يذكرون عن أحد الخلفاء خلفاء بني أمية وبعضهم يقول أنه هشام بن عبد الملك فالله أعلم أنه دخل عليه أحدهم
فقال له من الذي تولى كبره والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقال من الذي تولى كبره فقال الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلول فقال له هشام كذبت بل هو علي بن أبي طالب فسكت ثم
بعد أيام دخل عليه الزهري إمام من أئمة الحديث بل أعظم علماء الحديث على الإطلاق انفرد بتسعين السنة رحمه الله تعالى فقال له هشام يا زهري من الذي تولى كبره فقال له عبد الله بن أبي بن
سلول قال كذبت إنما هو علي بن أبي طالب فقال له الزهري أنا أكذب والله لو نزل ملك من السماء وقال إن الكذب حلال ما كذبت تنزها لا يليق حدثني عروة بن الزبير وحدثني عبيد بن عمير وحدثني
عبد الرحمن ابن القاسم كلهم عن عائشة رضي الله عنها أن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلول فسكت هشام والشاهد من هذا هو قول الزهري رحمه الله تعالى لو نزل ملك من السماء وقال إن
الكذب حلال ما كذبت أي تنزها على الكذب لا يليق الكذب ولذلك يقيل والصدق يألفه الكريم المرتجى والكذب يألفه اللئيم الأخيب والصدق يألفه الكريم المرتجى يألف الصدق يحبه والكذب يألفه
اللئيم الأخيب فإذا عرف الإنسان خطورة الكذب فإنه لن يكذب أبدا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب
ويتحرى الكذب ويكتب عند الله كذابة من منا يتمنى أن يكتبك هكذا أن يكتب عند الله كذابة والعياذ بالله بل كل منا يرجو أن يكتب عند الله صديقة فالكذب سيأتي الحديث عليه عندما نتكلم عن
مساوي الأخلاق التي ينبغي للدعية إلى الله تبارك وتعالى أن يتجنبها ولكن نحن الآن في الكلام عن محاسن الأخلاق ومحاسن الصفات التي يجب على الداعية أن يهتم بها من الأخلاق التي يحبها الله
تبارك وتعالى ويجب أن يتمثل بها الداعية خلق الأمانة الأمانة الأمانة واجبة على المسلم يقول الله تبارك ولا تخونوا أماناتكم ويقول أدوا الأمانات إلى أهلها ويقول إنا عرضنا الأمانة على
السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا فالأمانة شأنها عظيم وهي ضد الخيانة الأمانة ضد الخيانة وشأنها عظيم عند الله تبارك وتعالى
والمسلم لابد أن يكون أمينا لخائنا وقد ثبت الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب أداء الأمانات ذكرنا أن لقب النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعث ما هو الصادق الأمين ولما أراد صلى
الله عليه وسلم الهجرة من مكة معي بكر كانت أمانات قريش عند النبي صلى الله عليه وسلم يضعون أماناتهم عنده صلى الله عليه وسلم ولذا ترك علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مكة ليؤدي
الأمانات إلى أهلها وهذه لفلان وهذه لفلان وهذه لفلان أدها إليهم لأمانته صلى الله عليه وسلم ولكم أن تتأملوا شيئا ما الذي كانت تقوله قريش عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يتهمونه
بماذا يقول عنه الكاذب ساحر مجنون كاهن شاعر مفتري أليس كذلك هذه الصشات التي كان يصفون بها النبي صلى الله عليه وسلم وكان على كلامهم ووصفهم للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه مجنون كاهن
ساحر كذاب شاعر مفتري هذه الاتهامات ثم يضعون أماناتهم عنده من المجنون صحيح من المجنون من الكذاب يعني كيف كيف مجنون وتضعون أماناتكم عنده كذاب وتضعون أماناتكم عنده مفتري تضعون
أماناتكم عندهم هذا دليل على أنهم غير مقتنعين بما يقولون لكنهم غير مقتنعين بهذا القول أبدا بل يعتقدون صدق النبي وأمانة النبي صلى الله عليه وسلم ولو قدر للشيخ ما اسمك لا اللي خلفك
محمد لو قدر للشيخ محمد الآن أن يركب بساطة زمن ويرجع 1440 سنة أو 1450 سنة زيادة هذه لك تستاهل 1450 سنة ويدخل مكة وأبو جهل وأبو لهب أبو سفيان أقوى بن أبي معيط الوليد بن المغيرة عتوى
بن ربيعة شيبة بن ربيعة وبي بن خلف ومية بن خلف الشيبان قريش كبار قريش جالسون ويدخل عليهم أخونا محمد فيقول لهم عندي أمانة أين أضعها ماذا سيقول لك أعطيها محمدا صلى الله عليه وسلم
فالكل يشهد له بالأمانة صلى الله عليه وسلم ويجب كذلك إن كان الناس اليوم عندهم أمانات في بلدة أو قرية أخينا محمد ويقول لأحد عندي أمانة يقول أعطوها لمحمد وهكذا كلنا يجب أن نعرف بين
الناس بأننا أكثر الناس أمانة يعرفنا الناس بهذا أننا مؤتمنون على ما عندهم على أسرارهم على أموالهم على أعراضهم على أي شيء نحن مؤتمنون يقول حذيفة بن اليمن رضي الله تبارك وتعالى عنهما
يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال يعني في عمق القلوب عمق قلوب الرجال
ثم نزل من القرآن ونزل من السنة فعلموا من القرآن وعلموا من السنة يقول ثم حدثنا عن رفع الأمانة إذن هو يقول حدثنا حديثا رأيت أحدهما وأنتظر الآخر الأول الذي رأاه حدثنا أن الأمانة نزلت
في جذر قلوب الرجال ثم نزل من الكتاب ونزل من السنة فعلموا من الكتاب وعلموا من السنة فعلموا من السنة فعلموا من السنة تقبض الأمانة من القلوب والعياذ بالله تقبض من القلوب كما أن الله
تبارك وتعالى يرفع المصاحفة من الصطور ومن الصدور كذلك ترفع الأمانة من القلوب قال فترفع الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت الوقت هو إذا يعني أصاب الإنسان في يده أو رجله أو
صدره أي مكان في جسمه أصابه حرق ثم علجه وكذا يبقى الأثر بقعة في جسمه فقلنا ما هذا؟
فقلنا هذه احترقت قبل عشرين سنة وهذا أثرها قبل خمس سنوات وهذا أثر الحرق يبقى هكذا الأمانة تنزع فيبقى أثر مثل أثر الوقت فقط لكن لا توجد أمانة إلا الشيء اليسير جدا كما هو الوقت قليل
جدا يعني بعد زمن يعني لو جئت بجمرة وضعتها على يدك ثم رفعتها ماذا يحلث بالجلد؟
ينتفخ صحيح؟
وضعت جمرة شيخ زواوي إن شاء الله اليوم توزعون على كل واحد جمرة نريد أن نرى أثر المجل ممكن؟
ممكن؟
صعبة؟
حتى نرى أثرها قال كجمر دحرجته على رجلك فنفطه تراه منتبرا وليس فيه شيء يعني عندما تصيب الجمرة الجلدة ينتفخ هكذا يرتفق لكن تأتي بإبرة صغيرة تضربه ما في شيء فارغ من الداخل هواء هواء
فقط يقول تراه منتبرا وليس فيه شيء وهكذا شوف الرجل كذا لكن قلبه فارغ من الأمانة والعياذ بالله فيبقى أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفطه تراه نفط يعني انتفخ تراه منتبرا
ظاهرا وليس فيه شيء حتى يصبح الناس وليس فيهم رجل أمين هذا من علامات الساعة حتى يصبح الناس وليس فيهم رجل أمين حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا يصير الأمناء جدا قليلين جدا يعدون على
الأصابع في لومبوك في رجل واحد أمين في جاكرتا في رجل نعرفه ما زال أمينا في جاوة نعرفه نعم اثنين فقط أمينين جاوة كبيرة طيب وهكذا تذهب الأمانة من الناس حتى يصبح الناس يتبايعون لا يكاد
أحد يؤدي الأمانة خلاص حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس فيه مثقال ذرة من إيمان حتى المفاهيم تنتكس عند الناس وليس فيه مثقال ذرة من إيمان حتى الأمانة في وصف الناس وفي
توصيفهم وفي الثناء عليهم أو الرد أو كذا المفاهيم تختلف ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قالوا وما تضيعها قال أن يوشى ورسد الأمر إلى غير أهله هذا هو
حتى يقال للرجل ما أعقله ما أجلده ما أضرفه وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان فالداعية المسلم يجب أن يهتم كثيرا في موضوع الأمانة وأنه يعني يجب أن يوصف بالأمانة وأن يعرف بها بين الناس
ولا يضيعها كما ضيعها غيره والآن ترون كثير من المجتمعات الآن المسلمة للأسف بدأ يضعف فيها جانب الأمانة صحيح ما ذات الأمانة موجودة لكن بدأت تضعف يعني في حال كثير من الناس وعلينا نحن
أن نؤخر هذا باجتهادنا في التزامنا بالأمانة في دعوتنا الناس إلى الأمانة حتى يعني لا ندرك ذلك الوقت الذي يذهب فيه أثر الأمانة من قلوبه وهذا إنما يعاقب الله الناس بأعمالهم أبدا الله
لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى وإنما هذا الجزاء من جنسي العمل عند الله جل وعلا من صفات المؤمنين الدعاة العلماء ورثة الأنبياء من صفاتهم النصح للمسلمين النصح للمسلمين قال صلى الله عليه
وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعمتهم يعني الدعية أو أولى الناس بهذه الصفة أن يكون ناصحا للناس مريدا لهم الخير أبدا
أنت داعية إلى الله تبارك وتعالى
إذن أنت ناصح للناس يجب أن تهتم بمناصحة الناس ومفهوم النصيحة هو إرادة الخير للغير باختصار النصيحة هي إرادة الخير للغير هذا مختصر النصيحة أن تريد لهم الخير أن تنبههم إلى مصالحهم أن
تحذرهم من أخطائهم وهكذا ولا أدري هل ذكرت لكم أو لا لكن حتى لو ذكرت فأوعيدها إنها مهمة جدا قصة جرير بن عبد الله لما أرسل خادمه ليشتري له فرسا فذهب الخادم واشترى له الفرس بأربعين
فلما جاء به ورآه جرير قال بكم اشتريته قال بأربعمئة قال ورضي صاحبه بأربعمئة قال نعم قال هل تعرفه إذا رأيته قال إذا رأيته نعم قال ارجع إلى السوق فإذا رأيته فأتي به فذهب الخادم إلى
السوق فرأى الرجل قال جرير بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدك فذهب إلى جرير قال له جرير أبعت فرسك هذا بأربعمئة قال نعم قال ورضيت يعني السعر مناسب لك قال نعم قال لكن
فرسك يعدل أكثر من ذلك ينصح له قال فرسك هذا يعدل أكثر من أربعمئة ولكن فرسك هذا يعدل أكثر من ذلك قال كما تشاء قال تبيعه بخمسمائة قال نعم قال لا تبيعه بستمائة حتى وصل معه إلى ثمانمائة
قال نعم فأعطاه أربعمئة أخرى قال هذا ثمن فرسك هذه قيمته فلما أراد الرجل أن ينصرف قال له جرير انتظر ليس بي جنون لست مجنونا لأن هذه تصرفات المجانين في حسابات الناس للأسف قال ليس بي
جنون ولكني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم هؤلاء الذين باعوا الدنيا هؤلاء الذين قصدوا الآخرة هؤلاء الذين همهم رضا الله وحده سبحانه وتعالى قال لست مجنونا حتى
أعطيك أربعمئة هكذا لكني أنا بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم بايعته على أني أنصح لكل مسلم وهذه نصيحة أنصح لك هذا الفرس يعدل أكثر من أربعمئة وأعطاه ثمنها هذه النصيحة لا أقول
نفقيدها ما زال الناس فيهم خير لكن أيضا بدأت تضعف بين الناس ودورنا نحن معاشر الدعاة أن نحيي مثل هذه الأخلاق أن نحييها بين الناس أن نذكر الناس بها أن نذكرهم بديننا أن نذكرهم بالآخرة
أن نذكرهم بأن هذه الدنيا لا تعديل عند الله جناحة بعوضة ولا تسوى شيئا وأن العبرة بما عند الله تبارك وتعالى وهذه فيها أمانة ونصح في الوقت ذاته أحدهم يقول هذه حصلت عندنا في الكويت
آذاني صديقان قال أحدهما لصاحبه يا فلان هناك أرض في المكان الفلاني وتباع بسعر جيد وأنا سأشتري نصفها لماذا لا تشتري نصف الآخر فأنا أتوقع أنه سيرتفع سعرها مستقبلا فأنا أشتري النصف
وأنت تشتري النصف قال لا لا أريد لا أريد قال اسمع نصيحتي خذها هي بخمسمائة ألف دينار هي بخمسمائة ألف والأخرى بخمسمائة ألف يعني مليون دينار أنا أخذ هذه بخمسمائة وأنت أخذ هذه بخمسمائة
وأنا أتصور سيرتفع سعرها قال لا لا أريد قال لا أخذها أنا سأشتريها لك لماذا لا تريد قال لا المهم مضى اشتراها هذا الذي قال سأشتريها لك ثم مات صاحبه فاتصل على أولاده هم يعرفون أنه
صديقوا أبيهم قال لي عند أبيكم خمسمائة ألف أطلبه أعطوني في الأموالي أنا أطلب والدكم خمسمائة ألف هم لا يشكون في صدقه يعرفونه رجل مستقيم قال له أبشر الآن نحن نرتب أمور الميراث وكذا
وإن شاء الله نعطيك الخمسمائة ألف التي تطالب والدنا قال طيب وفعلا جهزوا المبلغ وعطوه قال هذا دينك الذي على والدنا فأخذ الخمسمائة ألف وأعطاهم سبعة ملايين قال هذه قيمة الأرض اليوم
أشتريتها باسمي لكن أنا نويت أن أشتريها لوالدكم وليست لي وهذه قيمتها اليوم تفضلوا هذه سبعة ملايين هذه من يفعلها ما أحد يدري عنه لو سكت لا طالب بالخمسمائة ولا أعطاهم السبعة ملايين
صحيح وأخذها لا أحد يدري لكن لصدقه وأمانته ونصحه أبى ذلك وفعلا سلم الأموال إلى أولاده سلمهم سبعة ملايين لأن أشتراها باسمي فباعها باسمه فباعها بسبعة ملايين ثم أتى أولاده قال أنا أخذت
منكم نصف مليون قيمة الأرض وهذه سبعة ملايين قيمة الأرض اليوم فأعطاهم إياها هذه الأخلاق نكاد نفقدها اليوم لكنها موجودة لكن نحتاج إلى أن ننعشها نحتاج إلى أن نذكر الناس بها ونقف هنا
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد إن كان هناك تساؤل أو إضافة فنسمع منكم جزاكم الله خير داعية كبيرة من الكويت اسمه الشيخ عبد الرحمن السميد السميد نعم رحمه الله تعالى
فممكن تقص علينا بعض مواقفه الدعوية لنتحمس في الدعوة إلى الله تعالى جزاكم الله خيرا رحمه الله تعالى الدكتور عبد الرحمن السميد رحمه الله تعالى كان نذر نفسه للدعوة إلى الله هو طبيب
ترك الطب وتفرغ للدعوة هو وزوجته وتقريبا عاش في أفريقيا لم يعيش في الكويت وإنما يأتي الكويت زيارات فقط ليشجع الناس على الصدقات كذا ثم يرجع مرة ثانية إلى أفريقيا وهو شبه مستقر هناك
واشتغل بالدعوة كثيرا ونفع الله به كثيرا حتى قيل إنه أسلم على يده أكثر من مليون شخص والله الحمد لله من الوثنيين والنصارى وغيرهم ولكم حادثة واحدة بالنسبة للدكتور عبد الرحمن السميد
رحمه الله تعالى حدثني بها يعني أحد القريبين منه وهو ابن عمي يقول نقلا لعبد الرحمن السميد نفسه يقول كنت جالسا في مكتبي هذا في بداية نشاطه في بداية الدعوة فدخلت علي مرأة متبرجة وأنا
في المكتب قال المكتب صغيرا فدخلت علي مرأة متبرجة فتضايقت كما يقول بغير لباقة نعم ماذا تريدين يقول فعطتني خطبة بأسلوب الدعوة كلمتني كلاما شديدا قالت هكذا تعامل الناس أنا مسلمة أشهد
أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأنا أصلي الفروض وأصلي قيام الليل وأصوم الاثنين والخميس وبنيت عشرين مسجدا وأنا الحاليا أكفل خمسين يتيما وأختم القرآن في كل شهر مرة وبدأت
تعدد يعني ما فعلته من الخير قالت إن الله ابتلاني بالحجاب ما تحجبت وأسأل الله أن يهديني تقول هذه معصية أنا أقر بها وأسأل الله أن يهديني فأنت بدل أن تنصحني وتذكرني بالله تعاملني بهذه
الطريقة تنفرني من الدين وكذا يقول عملت لي محاضرة في أسلوب المعاملة يقول وأنا ساكت ولا كلمة
ثم قالت لي على كل حال أنا آسف أني أزعجتك وجيتك بهذا اللباس بدون حجاب وأنا لا أريد منك شيئا ولكن قرأته في الصحيفة في الجريدة أنه وقعت مجاعة في الصومال في ذلك الوقت وأنتم تطلبون
التبرعات جئت لأتبرع فقط ثم أخرجت دفتر الشيكات ثم وقعت على الشيك ولم تضع الرقم كم؟
وقالت له أكتب ما تشاء وعطته إياه وخرجت يقول فأعطتني درسا في التعامل مع الناس يعني لا ننظر الناس في ظاهرهم فقط وإن كان الظاهر يدل على الباطن غالبا لكن لا نحكم عليهم فقط من الظاهر
هناك الظاهر وهناك الباطن ولكن نعامل الناس معاملة حسنة ننصحهم نذكرهم بالله تبارك وتعالى وأذكر لكم قصة حدثني بها حدثني يقول لما حصل الغزو العراقي على الكويت توقف كل شيء توقفت كل
المشاريع توقف كل شيء في البلد يقول اتصل بي رجل من الكويت فقال لي كيف حال مشاريعكم في الكويت؟
هذا في أثناء الغزو كيف حال الأيتام؟
كيف حال كفالة الدعاة؟
كيف حال مشاريعكم؟
في الخارج يقول فقلت له كل شيء توقف كل شيء توقف لأن الأموال حجزت البنوك العراقيون سيطروا على كل شيء قال له كل شيء توقف قال لا لا يجوز وهذا الرجل حليق ومسبل إنسان عادي يعني لكنه تاجر
قال له هذا خطأ لماذا تتوقف؟
قال وماذا نصنع؟
قال أنا أتكفل بجميع مشاريعكم أن تستمر عن ثلاثين مليون بالسنة أو أكثر قال هذا الشيك بثلاثين مليون وأربعين مليون دينار يتكلم عن ثلاثين مليون دينار يعني مئة مليون دولار قال هذا الشيك
لأنه عنده حسابات خارج الكويت عنده في لندن في سويسرا وفي غيرها وكذا قال هذه مئة مليون دولار استمروا في عملكم لا تتوقف وهذا خير لا ينبغي أن يتوقف وظاهر الرجل عادي جدا حليق ومسبل وكذا
وحدثني أحدهم عن أمثال هؤلاء يعني يقول كان يخرج خمسة وعشرين بالمئة من تجارته لأعمال الخير خمسة وعشرين بالمئة وهكذا كثيرون في كل بلاد في كل البلاد فعلينا أن نحسن الدعوة إلى الله
تبارك وتعالى ونحسن الظن بالناس وأن نعامل الناس بالصدق والأمانة وأن ندعوهم إلى الله تبارك وتعالى وينفع الله بهم كثيرا فهذه مما حدثني بها عن الأخ عبد الرحمن سميت رحمه الله تبارك
وتعالى والله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته