6 - رسالة في الدعوة ( 6 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوا معه إخلاص وخفاء لا نريد أن يطلع الناس إلى تميزنا ولا يهمنا ذلك كثيرا اطلعوا أو لم يطلعوا الأمر فيه السيان لا نهتم لذلك كثيرا وإنما نريد أن يطلع الله سبحانه وتعالى على أعمالنا وهذا يكفينا وهذا هو الإخلاص وأن نخفي أعمالنا قدر ما نستطيع عن الناس فإن اطلعوا عليها فهذا الأمر عادي لا نتألم وهذا يعني عاجل بشر المؤمن أن يثني الناس عليك ولكن لا نطلب ثناء الناس ولا نبحث عنهم ولا يسعدنا ثناؤهم ولا يحزيننا عدم ثنائهم فنحتاج إلى تميز فيه إخلاص وفيه خفاء تميز لا يعلمه إلا الله ولن تكون متميزا حتى يكون الباعث للتميز داخليا من قلبك صادقا مع الله تبارك وتعالى ليس للناس وإنما لرب الناس سبحانه وتعالى التميز نحتاج معه إلى أمور أولا يحتاج إلى همة عالية لكي تتميز تحتاج إلى همة عالية وكما قيل ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبدا الدهر بين الحفر لابد أن تحب صعود الجبال ويزيد بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعا يزيد بن أبي سفيان غير يزيد بن معاوية يزيد بن أبي سفيان أخو معاوية ويزيد الثاني ابن معاوية هند بنت عتبة كانت في يوم من الأيام تنظر إلى معاوية وهو يلعب مع أترابه يعني أولاد الصغار الذين في سنه وكان معاوية يقودهم افعل كذا لا تفعل كذا تعال أنت معي أنت هناك أنت كذا ويطيعونه وهذه صفات خلقية من الله تبارك وتعالى فلان قيادي فلان غير قيادي هذه موهبة من الله تبارك وترونها في الأطفال الآن هناك من يقود الأطفال وهناك من يقاد من الأطفال هذا أمر طبيعي جدا في الإنسان هذه فطرة يفطر الله الناس عليها فكان معاوية يقودهم ويطيعونه وما عندهم أي مشكلة في هذا فمر رجل وكانت هند قريبة منه فقال هذا الصغير يعني معاوية هذا إذا كبر سيسود قومه إذا كبر سيسود لأنه فيه صفات القيادة قال هذا إذا كبر سيسود قومه فماذا قالت هند قالت وقته يعني أدفنه حيا إذا كان فقط سيسود قومه لا يسود أكثر من قومه وفعلا صار خليفة المسلمين أول ملك للإسلام ما ساد قريشا ساد الأمة الإسلامية ساد الجزيرة والعراق والشام ومصر وما وراء النهر والسند والهند لم يسد قومه فقط قالت وقته إن لم يسد إلا قومه فعلا وقع هذا الأمر فيحتاج الإنسان إلى همة عالية حتى يصل إلى هذا الأمر ألا وهو التميز أنه يتميز بهذا الأمر وقد قيل إذا غامرت في شرف مرومي فلا تقنع بما دون النجوم إذا غامرت في شرف مرومي شرف عزيز فلا تقنع بما دون النجوم فلتكن همتك عالية وإذا كانت النفوس كبارة تعبت في مرادها الأجساد إذا كانت النفوس كبارة ونحن نحتاج أن تكون نفوسنا كبارة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة اسألوه الفردوس إذا سألتم سألوه الفردوس فإذا سألتم سألوه الفردوس إذا سألتم سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة أوسط الجنة يعني أفضل الجنة ليس أوسط يعني وسط الأوسط هو الأفضل الأوسط بمعنى أفضل ومنه قول أبي سفيان لما سئل عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أوسطنا نسبا يعني من أفضلنا نسبا ومنه قول الله تبارك وتعالى حافظوا على الصلوات والصلاة ومنها وكذلك جعلناكم أمة وسط أي فضلا ومنها قول العرب عن القلادة هذا السلسلة ثم تأتي القلادة هنا يسمى واسطة العقد يعني أفضل شيء في العقد واسطة العقد فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول سألوه الفردوس فإن أوسط الجنة يعني أفضل الجنة أفضل الجنة هي الفردوس لأنه أعلى الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة فالمسلم تكون عنده همة عالية لا يقول الله من سعودك الجنة فقط لا يريد أعلى الجنة يريد أحسن ما في الجنة وربيع بن كعب رضي الله عنه جاء بالوضوء بالوضوء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا ربيع سلني اطلب مني شيء أريد أن أحذيك أريد أن أهديك أريد أن أعطيك ربيع قال أسألك مرافقتك في الجنة ليس فقط الجنة مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك لأن هذه منزلة عالية جدا قال أو غير ذلك قال هو ذاك هذا الذي أريد قال فاعني على نفسك بكثرة السجود وما نيل المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا التمني ما يعطيك شيئا لابد أن تجتهد وتعمل حتى تنال ما تريد فالأصل أن الإنسان يعني يجتهد في تحصيل معالي الأمور كذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يرشد أصحابه إلى التمييز ولكن من خلال رسائل غير ظاهرة غير مباشرة رسائل يرسلها إلى أصحابه رضي الله عنهم تدفعهم إلى التمييز من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بمنزلة هارون من موسى هذه ألا تعطيه دافعا أنه يحب الله يحب الرسول يجتهد في عبادته يجتهد في طاعته يجتهد في جهاده في صدقاته في بره بلى قول أنت مني بمنزلة هارون من موسى وقال للزبير ابن العوام لكل نبي حواري وحواري الزبير رضي الله عنه وقال لأبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ولقب أبا بكر بالصديق وقال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا وأعطى ابن مسعود نعله ووضاءه وسواكه ووساده وكان يسمى صاحب الوساد وصاحب النعال وصاحب السواك يميزه كل واحد فيهم يرى أنه يختلف عن الآخرين أنه متميز عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديفة أعطاه سرة فقالوا عن حديفة صاحب السر للنبي صلى الله عليه وسلم وجعل شهادة خزيمة ابن ثابت شهادة رجلين لما شهد للنبي صلى الله عليه وسلم وهذه قصتها أن النبي يوم صلى الله عليه وسلم مر بالسوق فرأى رجل يبيع فرسا له فقال بكم تبيعه قال بكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت قال قبلت تم البيع الآن حتى لو لم يستلم الفرس ولم يستلم المال البيع تم شرعا بالقبول والإيجاب تم البيع ثم بعد ذلك هذا الرجل الظاهر والعلم عند الله أن أحدا أعطاه زيادة على ما دفع أو ما اتفق فيه مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قال أما تشتري ألا تريد أن تشتري قال اشتريت انتهينا كيف تقول لي الآن يريد أن يزيد في السعر قال ألا تشتري قال اشتريت أو ليس قد اشتريت قال لا ما اشتريت لأنه يريد أن يرفع السعر الآن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بلى اشتريت منك انتهى الموضوع بيني وبينك اشتريت قال ما اشتريت من يشهد لك عندك شهود أنك اشتريت فقام خزيمة ابن ثالث فقال أنا اشهد نعم في شهود أنا اشهد فالتفت إليه النبي وليس الرجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بما تشهد أنت لم تكن حاضرا قال بما تشهد قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تكذب على مال وهذا يقينا كذاب يقين وهذه فطمة فطمة انتبه لها خزيمة رضي الله عنه فعلا النبي لا يكذب صلى الله عليه وسلم هذه عصمة معصومة صلى الله عليه وسلم عن هذا الأمر وهذا الرجل لا يستبعد أنه يكذب فالشهد أنك صادق وأنه كاذب ففرح النبي بهذا الفهم وهذا التنبه من خزيمة فجعل شهادته بشهادة رجلين واحتاجوا إليها في جمع القرآن احتاجوا إلى شهادة خزيمة قالوا في آخر آية آيتين في سورة التوبة لم يجدوها إلا عند خزيمة ثابتة رضي الله عنه فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يميز أصحابه أنت صاحب السر أنت حواري أنت خليلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى أنت سيف الله أنت صاحب السر أنت صاحب الوساد وأنت صاحب النعلين وهكذا كان يوزع الأدوار على أصحابه ويفرحون بذلك رضي الله عنهم ويميزهم بهذا صلوات ربي وسلامه كل واحد يرى أنه عنده شيء ليس عند غيره كل واحد من هؤلاء ولا مانع أن يطبق هذا اليوم يطبقه الدعاة مع تلاميذهم يميزونهم ويمكن أيضاً تطبقه مع أولادك في البيت أن تميزهم أنت كذا أنت كذا أنت كذا فتميزهم بهذه الأمور حقيقة عندما نتحدث عن التميز نجد أنفسنا مضطردين مدفوعين إلى ذكر أبي بكر الصديق رضي الله عنه فهو أكثر الصحابة تميزاً بلا مقارنة بلا منافسة يعني رقم واحد بدون أي منافس رضي الله عنه أرضاه وكان تميزه بأشياء كثيرة حتى قال بعض أهل العلم في تفسير قوله تعالى إلا تنصره فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول صاحبه لا تحزن إن الله معنا قالوا نكفروا ثاني اثنين ليست القضية قضية عددية ليست ثاني اثنين يعني رسول واحد وأبو بكر صار معه فصار اثنين لا لا وإنما هو ثاني اثنين بأمور كثيرة فهو أول من أسلم من الرجال وهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أتقى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب المشورة وهو رفيق النبي صلى الله عليه وسلم الملازم له وهو أيضا متميز عن سائر الصحابة بأن أخلاقه أقرب الأخلاق إلى أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل هذا الذي ذكر دلائل فالنبي صلى الله عليه وسلم لما سئل من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن رجل قال أبوها يعني أبا بكر الصديق أخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلت الله فصاحبكم خليل الله يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ثم كذلك هو أكثر الناس إيمانا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوضعت في كفة والأمة في كفة فوزنتها ثم وضع أبو بكر في كفة والأمة في كفة فوزنها وإيمانه بإيمان الأمة رضي الله عنه وهو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوب الرأس هذا في مرض موته متى توفي النبي صلى الله عليه وسلم في أي يوم يوم الأثنين قالوا هذا قبل موته بثلاثة أيام خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه صلى الله عليه وسلم حمد الله وصلى على نفسه صلوات ربي وسلامه عليه إن رجلا خيره الله بين ما عند الله وبين الدنيا وزهرتها فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر يقول أبو سعيد الخدري وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله يقول أبو سعيد الخدري فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل خجر ويبكي أبو بكر يعني ما علاقة هذا بهذا يقول فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا أعلمنا وهو أول من أسلم من الرجال رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال أو بكر الصديق وقد ذكرنا أنه ستة أو خمسة من العشر المبشرين بالجنة أسلموا على يدي أبي بكر هل تذكرون ماذا قالت خديجة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ما قالها زملوني زملوني قالت والله لا يخزيك الله أبدا فإنك تصل الرحم وتقري الضيف وتحمل الكل وتصل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق وتكسب المعدوم صحيح خمس صفات ذكرتها خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام استاذنا أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج مهاجرا يدعو إلى الله تبارك وتعالى فبلغ على طريق الطائف فكان يقال له برك الغماد فلقيه سيد هذا المكان قال له ابن الدغنة ابن الدغنة شيخ متزوج متزوج عندك أولاد ولدان إن شاء الله يرزقك ابن ثاني تسميه الدغنة ممكن الدغنة اسم جميل فلقيه رجل يقال له ابن الدغنة وهو سيد هذا المكان فعرفه فقال أبو بكر أبو بكر كان من تجار قريش وإذا خرج يخرج بقافلة بتجارة هذه المرة خرج وحده بدون تجارة بدون شيء فاستغرب قال أبو بكر قال نعم قال ما لك يعني ما الذي حدث قال أسيح في الأرض أعبد الله فإن قومي قد منعوني أنا أعبد الله تبارك وتعالى قال إن مثلك لا يخرج ولا يخرج إنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نواء بالحق الصفات التي ذكرها ابن الدغنة ليبكر هي الصفات لذكرات خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيه صفات ذكرتها خديجة في النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لم يذكر إلا ليبكر رضي الله عنه وأرضاه ثم أبو بكر صديق رضي الله عنه تميز بأن النبي صلى الله عليه وسلم يوما قال لأصحابه من أصبح منكم اليوم صائما فقال أبو بكر أنا يا رسول الله قال من تصدق اليوم بصدقه فقال أبو بكر أنا يا رسول الله قال من عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا يا رسول الله قال من صلى منكم اليوم على جنازة قال أبو بكر أنا يا رسول الله قال ما اجتمعت في رجل إلا دخل الجنة متميز وإذا قد تجد إنسانا متميزا بكثرة الصلاة آخر متميز بالصدقة ثالث متميز بطلب العلم رابع متميز بالجهاد خامس متميز بحسن الحديث كل واحد متميز بشغل أبو بكر متميز في كل شيء رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين في سبيل الله دخل الجنة فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد فقال أبو بكر أنا يا رسول الله ما على أحد أن يدعى من أحد هذه الأبواب هل من رجل يدعى من الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون أنت متميز في صلاته في صيامه في صدقاته في جهاده في دعوته في إيمانه في كل شيء متميز قال نعم وأرجو أن تكون أنت فأبو بكر الصديق رضي الله عنه كان متميزا في كل شيء في كل باب من أبوابه الخير رضي الله عنه لما اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم وفاته هل توفي النبي أو لم يتوفى لأنه كان من الصعب عليهم أن يموت الرسول بين أيديهم صلى الله عليه وسلم كلهم في باله أنه هو يموت قبل الرسول وقاصة أنه مات بعض الصحابة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فما أحد فيهم يتصور أن النبي يموت قبله وهو يموت بعد النبي قبل النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء خبر وفاته صلى الله عليه وسلم انقسم الناس إلى ثلاثة أقسام قسم أنكر قال ما مات النبي صلى الله عليه وسلم وترأس هذا عمر من خطأ برد شهر سيفه وقال من قال إن محمدا قد مات قتلته بسيفه هذا وإنما غاب كما غاب موسى وسيأتي فيقطع أيديه وألسنة رجال من المنافقين ومنهم من لزم بيته كعثمان وعلي وغيرهما ومنهم من جلس في المسجد واجما ساكتا لا يدري ماذا يقول وكان أبو بكر خارج المدينة في السنح الآن تابع المدينة داخل المدينة عند زوجته خارجة حبيبة بنت خارجة وكان أبو بكر في يوم الأثنين الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم وخرج النبي إليهم أو نظر النبي إليهم من كوة أي من نافذة التي بين بيته وبين المسجد ففرحوا به فاستأذنه أبو بكر أن يذهب إلى زوجته حبيبة لأنه غاب عنها فترة لأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد يعني ارتفع يعني حسنت حاله فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم ولكن فضحا توفي صلى الله عليه وسلم فبلغ أبو بكر أن النبي توفي صلى الله عليه وسلم فجاء الرسول في بيت عائشة فجاء أبو بكر وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقبل بين عينيه هنا قبله ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا فأمل موتة الأولى فقد ميتها ثم غطاها فخرج إلى الناس بالأصناف الثلاثة من ممكن وساكت واجم ومن لازم بيته فكلم عمر كان يعني مغضبا ما رد عليه بكر تركه وصعد المنبر حمد الله سبحانه وتعالى صلى على نبيه صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبه فلن يضر الله شيئا ونزل عمر على أركبتيه وسكت الصحابة كلهم وثبتهم أبو بكر بهذه الكلمات النيرات يقول أنس بن مالك وابن عباس رضي الله عنهما فخرج الناس من المسجد يتلون هذه الآية ذكرهم بها أبو بكر وهذا يؤكد قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الصبر عند الصدمة الأولى هذا هو الصبر الذي صبره أبو بكر فهو أعظم الناس صبرا وهو الذي ثبت الله به الإسلام فهذا شيء أبو بكر في الصبر ثم كذلك في النفقة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر وحصلت خصومة يسيرة بين أبي بكر وعمر وأبو بكر صديق كان حاد الطبع بسرعة حار لكن يمسك نفسه في يوم من الأيام وقعت نقاش بين أبي بكر وعمر في موضوع ما يقول أبو بكر فأسرعت إليه يعني تكلمت على عمر فغضب عمر ثم انصرف فقال أبو بكر اغفر لي سامحني على الذي قلته قال اغفر لي فقال عمر لا أغفر لك لا أغفر لك ثم انطلق عمر فحزن أبو بكر يعني ما أدري ماذا قال قال كلمة أزعجت عمر وقال اغفر لي تراجع مباشرة قال لا أغفر لك ثم انطلق عمر فشعر بالحزن أبو بكر فذهب يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو الدرداء فجاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي أما صاحبكم فقد غامر يعني عنده شيء عنده شيء فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له ما حدث قال يا رسول الله قد كان بيني وبين عمر فأسرعت إليه أنا أخطأت لكن قلت لو أغفر لي فلم يغفر لي يعني لماذا لم يغفر لي لماذا لم يسامحني يشتكي فقال النبي لأبو بكر يغفر الله لك يا أبو بكر يكأنه يقول إذا لم يغفر عمر يغفر الله ما يكفيك الله يغفر لك لا يغفر الله يغفر الله لك يا أبو بكر فاطمأنت نفسه وجلس يقول عمر فلما وصلت إلى البيت ندمت وقلت لماذا لم أغفر له فرجع إلى أبي بكر ليقول له قد غفرت لك لكن لم يجده في البيت فإذا لم يكن في البيت فهو عند الرسول صلى الله عليه وسلم فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو الدرداء فلما رآه النبي مقبلا قام إليه مغضبا على عمر فجث أبو بكر على ركبته لأنه يعرف منزلته عند النبي صلى الله عليه وسلم فجث أبو بكر على ركبته وقال يا رسول الله أنا كنت أظلم أنا الغلطان والنبي لا يلتفث إلى أبي بكر فلما وصل عمر قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هي ابن الخطاب أرسلني الله إليكم وقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي يعني لا أحد يزعجه لا أحد يغضبه لا أحد يؤذيه فهل أنتم تاركوا لي صاحبي يقول أبو الدرداء بعدها أبدا عرفوا منزلته عند النبي صلى الله عليه وسلم فما أوذي أبو بكر بعدها أبدا عرفوا من هو أبو بكر من يكون أبو بكر صدق وهنا فائدة وواساني بنفسه وماله وفي الحديث الآخر ما نفعني الله بمال ما نفعني مالي بكر وفي الثالثة قال إن أمن الناس علي بماله ونفسه أبو بكر الصدق هذا يدل على أن الشخص الوحيد الذي انتفع النبي بماله لنفسه هو بكر الصدق فقط ومنها تعرفون ضعف الحديث المشهور بين الناس والحديث أصله في صحيح البخاري وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة يوما عند عائشة فقالت عائشة من الغيرة ما تريد من امرأة من قريش حمراء الشدقين قد هلكت في من هلك يعني لا تذكرها عندي مع أنها ميتة خديجة خديجة ماتت وعائشة عمرها خمس سنوات أو أربع سنوات يعني لا علاقة لها أبدا ولم يمكن لم ترها عائشة رضي الله عنهن عن جميع أموات المؤمنين لكنها تغار منها لأن النبي دائما يذكرها بخير صلى الله عليه وسلم فقالت ما تذكر من امرأة من قريش حمراء الشدقين هلكت في من هلك قد أبدلك الله خيرا منها يعني أنا خير منها هذا الحديث صحيح البخاري هنا انتهى الحديث في زيادة خارج الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم رد على عائشة وقال ما أبدلني الله خيرا منها وواستني بمالها ورزقني الله منها الولد هذه زيادة ضعيفة لا تثبت وهي قوله أو ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما رزقني الله خيرا منها وقوله وواستني بمالها وقوله رزقني الله منها الولد كلها ضعيفة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نفعني الله بمال ما نفعني بمال أبي بكر فهذا الرجل إذن متميز وأعظم تميز لأي بكر الصديق رضي الله عنه هو في قول الله تبارك وتعالى إلا تنصره فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول صاحبي لا تحزن إن الله معنا الصحابة كانوا يهاجرون وأبو بكر يستأذن النبي يهاجر يقول انتظر انتظر انتظر ثم بعد ذلك جاء النبي إلى أي بكر رضي الله عنه فقال إن الله أذن لي بالهجرة قال الصحبة قال الصحبة هو الوحيد الذي صاحب النبي في الهجرة صلى الله عليه وسلم اختاره النبي صلى الله عليه وسلم من سائر الناس أن يكون صاحبا له في الهجرة وفيه أنزل الله تبارك وتعالى إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا قال أهل العلم هذه المعية هي معية النصرة والمحبة من الله تبارك وتعالى وهذه المعية ذكرها الله في كتابه على ثلاثة أحوال ذكر معية عامة وذكر معية خاصة بوصف وذكر معية خاصة بشخص أو بتقسيم آخر ذكر معية عامة وذكر معية خاصة وذكر معية لخاصة الخاصة خاصة الخاصة أبو بكر من خاصة الخاصة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال لعمر قال أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وهساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي طيب عمر ليس صاحب الله بلى عبد الرحمن بن عوف أبو عبيدة سعد بن معاذ سعد بن عبادة طالب عثمان بن عفان سعد بن مقاص كلها أولى أصحابه لكن عندما يقول لعمر ولغيره فهل أنتم تاركوا لي صاحبي يعني هذا صاحبي المتميز عليكم جميعا هذا صاحب الخاص هذا يسمونه الصحبة الخاصة أو خاصة الخاصة هذه ليست إلا لي بكر الصديق رضي الله عنه وهنا في قوله لا تحزن إن الله معنا هذه المعية ذكر الله عامة سبحانه وتعالى ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابع ولا خمسة إلا هو سادس ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا هذه معية عامة لكل أحد للمؤمن والكافر للتقي والفاجر للذكر والأنثى للصغير والكبير لكل شيء هذه ليس لأحد فيها فضل لأنه يسميها المعية العلمية أي لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى معنى بعلمه سبحانه وتعالى ثم تأتي المعية الخاصة الخاصة بوصف وهي في قول الله تبارك وتعالى إن الله مع الصابرين إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون هذه يقول أهل العلم هذه معية خاصة كل من اتصف بهذا الوصف كل من كان صابرا تقيا محسنا ورعا يكون الله معه وهذه معية خاصة بوصف كل من اتصف بهذا الوصف فالله معه وهذه تأتي النصر والتأييد والمحبة من الله تبارك وتعالى ثم تأتي المعية الثالثة وهي معية خاصة الخاصة أو المعية الخاصة بشخص وهذه ما ذكرها الله إلا لأنبيائه ولأبي بكر الصديق وحده في قوله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام إنني معكما أسمع وأرى هو مع فرعون يسمع ويرى هو مع أصحاب موسى يسمع ويرى لكن عندما يقول لموسى إنني معكما أنت وهارون أي أنصركما أحفظكما هذا فيها النصر وتأييد ومحبة من الله لموسى وهارون معكما أنتما وذلك لموسى ما نسيها لما أدركه فرعون أو كاد يدركه فرعون قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي عندي معية خاصة إن معي ربي هو قال لي إنني معكما أسمع وأرى إن معي ربي سيهدين وفعلا فقلنا ضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وأنجاه الله من معه وذكرها الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم معي بكر الصديق إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله مع أن كفار قراج أين كانوا عند باب الغار إذ قال أو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا من جرد ينزل قليلا لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما ظنك باثنين الله معنا هذه لم تذكر لأحد لوحده دون أي بكر الصديق رضي الله عنه فالقصد أن هذا الرجل رضي الله عنه كان متميزا على سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل قال أهل العلم حتى في وفاته كان متميزا الرسول صلى الله عليه وسلم توفي وله من عمر 63 أو بكر توفي وله من عمر 63 دفن مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يختلف أحد من الصحابة لما قال عمر بل نبايعك أنت فأنت خيرنا وسيدنا فبايعه جميع الصحابة بلا استثناء بايع أبكر الصديق رضي الله عنه دون غيره لم يختلف فيه أبدا ولذلك يحرص الإنسان دائما على أن يكون متميزا ولكن كما قلنا إخلاص في خفاء إخلاص في خفاء حتى لا يعني يدخله الغرور والرياء والعياذ بالله ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله على وعلم وصلى الله وسلم وبركاته ندع المجال المشاركة إذا كان أحد يريد أن يشارك في أحد عنده سؤال أو مشاركة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ندع المجال المشاركة إذا كان أحد يريد أن يشارك في أحد عنده سؤال أو مشاركة السلام عليكم وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ندع المجال المشاركة إذا كان أحد يريد أن يشارك في أحد عنده سؤال أو مشاركة السلام عليكم وبركاته ندع المجال المشاركة إذا كان أحد يريد أن يشارك في أحد عنده سؤال أو مشاركة السلام عليكم وبركاته ندع المجال المشاركة إذا كان أحد يريد أن يشارك في أحد عنده سؤال أو مشاركة السلام عليكم وبركاته ندع المجال المشاركة إذا كان أحد يريد أن يشارك في أحد عنده سؤال أو مشاركة السلام عليكم وبركاته ندع المجال المشاركة إذا كان أحد يريد أن يشارك في أحد عنده سؤال أو مشاركة السلام عليكم وبركاته نعم يقول دعونا نفرق بين من يبلغ آية أو حديث وبين من يتصدى للدعوة إلى الله تبارك وتعالى من يتصدى للدعوة هذا لا بد أن يكون على علم أما من يبلغ آية أو حديث فكلنا مطالبون بذلك كل الناس وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية أي خير تسمعه بلغه هذا بلاغ عام لكلمة لآية لحديث فهم العلماء علماء وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين كانوا يرسلهم يعلمون الناس الخير فنفرق بين من يبلغ آية أو حديث ومين من يتصدى للدعوة إلى الله تبارك وتعالى بتبليغ الدين بشكل عام أما قضية أن بعض الأساتذة يرشدون طلابهم إلى أن يشاركوا في تبليغ هذا لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى ولكن يحذرهم من التصدر أن يتصدر ويتصدر الفتوى ويتصدر النقاشات أو ما شابه ذلك من الأمور لا هذا كما يقول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى يعني تزبب تحصر قبل أن يتزبب يعني قبل أن يصير زبيبا صار حصرما يعني ما يصلح هذا أبدا الأول أن يصير عين بنتم ويصير زبيبا فلا يصلح أبدا إن الإنسان يتصدر للمناقشة وللسؤال والجواب ولشرح الكتب وما شابه ذلك من الأمور وهو لم يحصل العلم بعد ما زال فيه بداية الطريق فهذا ممكن يضع آية يضع حديث يضع فائدة يضع كذا لا بأس بذلك لكن لا يتصدر وبهذا إن شاء الله نجمع بين القولين والله أعلم بارك الله سؤال الأول هو واحد هو واحد يا شيخ لي زوجتان من أن أسأل سؤالين نعطيك وأنا متميز منهم يلا تفضل السؤال الأول من الأمور التي تعين على الصبر ذكرتم منها اليكين بحسن الجزاء السؤال هل يجوز لنا أن نحصنه ونكون على يكين بإذن الجزاء ولكن هذا الجزاء ثابت بالحديث الضعيف يعني أن الجزاء الذي ذكر فيه بالحديث الضعيف زاد على ما ثبت في الحديث الصحيح ولم يزيد في الأمل وإنما يزيد في ذكر الجزاء أو هل يجوز لنا أن نكون على يكين وثقة بما نرجو من الله بأن الله سيؤتينا ولم يذكر ما نتمنه وما نرجوه منه في الحديث ولا في الصحيح ليكيننا بسيئة ما عند الله عز وجل وخاصة بعد فهمه لماذا ذكرتم عن سيئة ما عند الله وأنه إن أعطى كل سؤال سائلين لم ينقص مما عنده كما إن نقص البحر إذا أدخل المخيط في الجم السؤال الثاني يا شيخ برك الله فيه أظهرتم يوم أمس شيئا لم تظهر لغيرنا فهو أول ما أظهرتم وهو أن ما من أجله يعني نالت فاطمة شرفة سيدة نساء أهل الجنة ذكرتم يعني السبب واحد فقط هل أريد مشاركة هل لا تذكر أول ما تذكر هو الإختيار من الله وَرَبُّكَ يَخْلُكُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَرْ فَلِلَّهِ أَنْ يَخْتَرْ مَنْ يَشَاءُ نَعَمْ مِمَّنْ يَشَاءَ يَقُونَ عَعْلَ مَنْزِلَةً مِنْ غَيْرِهَا و الثالث يا شيخ أريد ثالث لا لا لا لا يا شيخ السبب ثالث ذكرت الواحد زدت ثانيا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم أنت متميز تسمع الكلام السؤال الأول هو قضية أجر الصابرين وهل نبنيها على حديث ضعيف أنت عندك الأصل إنما يوفى الصابرون أجرهم هذا الأصل عندك هذه الأحاديث الضعيفة كما قال أهل العلم لا بأس برواية الحديث الضعيف وفرق عظيم بين أن تروي الحديث الضعيف وبين أن تبني حكما الحديث الضعيف فرواية الحديث الضعيف شيء وبناء حكم على حديث ضعيف شيء آخر الله عليه وسلم يقول حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وهم رواياتهم لا خطام لها لا ضعيف ولا موضوع ما في أسانيد أصلا ومع هذا يقول حدثوا عن بني إسرائيل فإذا كان الحديث الضعيف كذلك لم يثبت فلا بأس أن نحدث به ولكن اشترط أهل العلم بعض الشروط حتى لا يلبس على الناس منها أن ينبه إلى ضعفه منها أن لا يكون الضعف شديدا منها أن لا تكون فيه مخالفات عقدية أو شديدة منها أن يروى بصيغة التمريض تقول روية ذكرى منها أن لا يعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه وضعها أهل العلم فكرواية ما في مانع أن يرويه الإنسان وأما قضية أن يعتقد ما ترتب عليه هذا يحتاج إلى حديث صحيح فالرواية شيء والاعتقاد شيء آخر أما بالنسبة لفاطمة رضي الله عنه فلا شك أن الله اختارها وانتقاها لكن الله تبارك وتعالى لا يفعل شيئا إلا لحكمة لا يجامل أحدا سبحانه وتعالى فلم يعطي فاطمة لأنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم زين ابنته أم كلثون ابنته رقي ابنته لا فرق بينهن وبين فاطمة رضي الله عنهن جميعا فالله تبارك وتعالى عندما يعطي من يشاء ويمنع من يشاء ليس لمجرد العطاء لا لما فيه من التقوى والدين فأحبها لما أحب أبا بكن الصديق لإيمانه وتقواه ودينه وهكذا فالله تبارك وتعالى نص على هذا نص صريح قال إن أكرمكم عند الله أتقاكم وليس أكرمكم عند الله من أنتقيه من أختاره لا وإنما أتقاكم فاختار فاطمة لتقواها رضي الله عنه وهذه هي الميزة التي ليس لها أما نقول اختارها الله تبارك وتعالى هذه ليست ميزة لها وإنما نريد أن نميزها رضي الله عنها بممتازة به من التقوى والدين والورع رضي الله عنها وأرضاها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد جزاكم الله خيرا