4 - رسالة في الدعوة ( 4 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فأحب أن أذكر نفسي وإخواني حديثا ذكرناه في طي كلامنا عن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى في صحيحه وهو حديث عظيم قال عنه الإمام أحمد أشرف حديث رواه أهل الشام هذا الحديث العظيم كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث به جث على ركبتيه لا يحدث عليه به وهو قائم ولا هو جالس جلسة عادي وإنما يجث على ركبته كجلسة ما بين السجدتين ثم يحدث بهذا الحديث عن أبي ذر الغفاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى هو حديث قدسي قال الله تبارك وتعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعبوني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل أحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم وفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه هذا الحديث العظيم ينبغي لكل مسلم أن يحفظه وأن يردده وأن يذكر به نفسه وأن يذكر به الناس هذا الحديث يعرف الله سبحانه وتعالى بنفسه من هو جل وعلا يخبرنا عن نفسه جل وعلا ولذا قال الإمام أحمد رواه أهل الشام قال وإنما يشرف العلم بشرف المعلوم فلما كان المعلوم هو الله جل وعلا شرف هذا العلم وهو معرفة الله جل وعلا دائما عندما تسمع قول الله تبارك وتعالى يا عبادي يا أيها الذين آمنوا انتبه فإن الله يخاطبك يوجه إليك الكلام ولذا قال ابن مسعود إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإما خير يرشدك الله إليه وإما شر يحذرك الله منه وقوله هنا يا عبادي يناديك الله تبارك وتعالى يا فلان أنت عبدي أنت مخاطب أنت منادى ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا هذا الشرف عظيم أن الله يقول يا عبادي وأنت منهم أن الله يناديك يناجيك سبحانه وتعالى ولذا كان في سورة الفاتحة يقول الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وهكذا إلى آخر السورة فعندما تسمع الله جل وعلا يقول يا عبادي وأنت منهم لا بد أن تهتم وتنتبه وخاصة أن لفظ العبودية هو أشرف لقب تلقب به أشرف لقب ولذلك نادى الله نبيه باسم العبودية في أشرف مقام سبحان الذي أسرى بعبده وهذا المقام لم يصله أحد غير النبي صلى الله عليه وسلم حتى جبريل عليه السلام توقف في مكان تجاوزه النبي صلى الله عليه وسلم في معراجه نطق بها عيسى عليه الصلاة والسلام ما أتت به مريم قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيه فالعبودية شرف لنا ومن لم يكن عبدا لله كان عبدا لغيره لا بد لا يمكن الإنسان أن يعيش إلا عبدا فإن لم يقبل أن يكون عبدا لله سيكون عبدا لغير الله قطعا إما لشجر وإما لحجر وإما لكوكب وإما لحيوان وإما لحشرة وإما لنفسه لا يمكن الإنسان عابد فطرة فمن لم يعبد الحق عبد الباطل ولا بد وأنتم تعرفون في بلادكم هذه وغيرها من بلاد الدنيا بعض من أعرض عن عبادة الله تجده يعبد غير الله صنما شجرا حجرا فأرا دجاجة نملة فأرا شجرة حطبة خشبة شمسا قمرا بقرة فرجا شيطانا إن لم يعبد أبدا عبد هوى أفرأيت من اتخذ إلهه هوى لا يمكن الإنسان عابد من فطرته فمن لم يعبد الحق عبد الباطل فشرف لنا أن نكون عبيدا للحق عبيدا لله سبحانه وتعالى والله في هذا الحديث عشر مرات عشر مرات يقول يا عبادي يا عبادي يا عبادي يا عبادي شنف أذنك وأنت تسمعها أنت ممن يخاطب ممن ينادى يناديه الله تبارك وتعالى يا عبادي كأنه يقول لك يا فلان يناديك أنت يا فلان ثم يعرفك بنفسه من هو سبحانه وتعالى فقال لك يا فلان أني حرمت الظلم على نفسه وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا حرم الظلم على نفسه وهو غير عاجز عنه لأنه على كل شيء قدير سبحانه وتعالى والعاجز عن الشيء لا يمدح بتركه وإنما يمدح بتركه إذا كان قادرا عليه وإذا قالوا العفو عند المقدرة أما العفو عند الضعف ليس عفوا وإنما العفو يكون عند المقدرة والله سبحانه وتعالى ليس عاجزا عن أن يظلم سبحانه وتعالى لكنه لا يظلم لأنه العدل هو العادل سبحانه وتعالى أمر بالعدل ونهى عن الظلم بل حرمه على نفسه تكرما سبحانه وتعالى فلا يليق به أن يظلم أبدا جل وعلا وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا أي لا يظلم بعضكم بعضا وظلم الإنسان على ثلاثة أحوال إما أن يظلم غيره وهو المشهور بين الناس ظلم الناس بعضهم لبعض وإما أن يظلم نفسه بالوقوع بالمعاصي والمنكرات وإما أن يظلم نفسه بالوقوع في الشرك الأكبر المخرج من الملة وهذا أعظم الظلم الذي قال الله تبارك وتعالى فيه الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وقال لقمان لابنه وهو يعظه ماذا قال له قال يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فأعظم الظلم هو الشرك بالله تبارك وتعالى أبدا لأن مفهوم الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أي الذين لبسوا إيمانهم بالظلم ليس لهم الأمن ولا هم مهتدون فهذا الظلم الأكبر ليس معه أمن أبدا وأما الظلم الذي دونه سواء ظلم نفسه أو ظلم غيره فظلمه لنفسه بأن تقع منه الذنوب من الكبائر أو الصغائر كمن ينظر إلى النساء أو من يأكل القمار أو من يأكل الحرام من الأطعمة والأشربة وغير ذلك فأظلم نفسه فقط وأما ظلمه لغيره بأن يعتدي عليهم بأخذ حقوقهم أو منع الواجبات التي لهم عليه الله جل وعلا يقول أنا حرمت ظلم على نفسي وأنتم عبادي لا تظلم لا يظلم أحد أحدا ولا يظلم أحد نفسه وحذر النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل لما أرسله إلى اليمن وقال له واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم ترجع عقباه إلى الندم تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنمي فالظلم عواقبه وخيمة جدا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم واتق دعوة المظلوم مع أنه أرسله إلى قوم أهل كتاب يعني غير مسلمين يقول ابن تيمي رحمه الله تعالى دعوة المظلوم مقبولة ولو كان كافرا يعني يقبل الله دعوة المظلوم ولو كان كافرا فما بالك إذا كان المظلوم مؤمنا فما بالك إذا كان المظلوم وليا من أولياء الله تبارك وتعالى فكيف تكون مظلمته عند الله تبارك وتعالى وكيف ينتصر الله له جل وعلا قال فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم وهذا لا يعارض قول الله تبارك وتعالى فطرة الله التي فطر الناس عليها وقول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فكلكم ضال من أبويه أو رفقاء السوء أو شياطين الإنس أو شياطين الجن هؤلاء أعداؤك إذا كان الوالدان غير صالحين فإنهما ينصران ابنهما أو يمجسانه أو يهودانه أو حسب الدين الذي هما عليه وهناك رفقاء السوء هناك النفس الأمارة بالسوء هناك شياطين الجن هؤلاء كلهم أعداء يتربصون بك يضل بسبب هؤلاء الأعداء يزينون له الباطل ويكرهون له الخير وابتل الله الناس بأن حف الجنة بالمكاره وحف النار بالشهوات ابتلاء واختبارا سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث أن الله تبارك وتعالى لما خلق الجنة قال لجبريل اذهب فانظر فيها فنظر فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فنظر فيها فنظر فيها قال خشيت أن لا يدخلها أحد وخلق الله النار فقال لجبريل اذهب وانظر فيها فنظر فقال والله لا يسمع بها أحد فيدخلها ثم حفت بالشهوات فقال الله لجبريل اذهب فانظر فيها فنظر فيها فقال خشيت أن لا ينجو منها أحد فهذا ابتلاء واختبار من الله تبارك وتعالى والله جل وعلا هنا يقول كلكم ضال هديته ولذلك كان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول له ربنا تبارك وتعالى ووجدك ضالا فهدى أي لا تعرف تفاصيل الشريعة ولا أحكامها فهداك إليها سبحانه وتعالى ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم كافرا يوما أبدا وإنما كان ضالا عن تفاصيل الشريعة ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان لأن هذه التفاصيل ما كنت تعرفها ثم عرفه الله إياها منا وكرما سبحانه وتعالى كلكم ضال إلا من هديته ثم ماذا قال فاستهدوني يعني اطلبوا الهداية مني لأنها لا يبلكها غيري وهذه هداية التوفيق هداية الإلهام هداية القلوب هذه بيد الله وحدها سبحانه وتعالى اطلبوها مني استهدوني أنا أهدكم أما هداية الدلالة فالله لا يمنعها أحدا وقال وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله أما هداية التوفيق هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى وإذا قصد الإنسان ربه تبارك وتعالى فإنه لا يضيعه أبدا إن كان صادقا إذا قام بين يدي الله تبارك وتعالى وقال اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم من بين عبادك فيما كانوا يختلفون فيه اهدني إلى ما اختلف فيه من حق بإذنك أنك تهدي من تشاء إلى صلاة المستقيم لا إله إلا هو إن كان صادقا ليهدينه الله لأن الله لا يخلف المعاد قال سبحانه وتعالى وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا هذا وعد من الله تبارك وتعالى فاستهدوني أيطلبوا الهداية مني فإن فعلتم ذلك أهديكم أعطيكم هذه الهداية ثم قال يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم الله هو الذي يطعمنا سبحانه وتعالى هو الذي ينزل من السماء ماء فأخرج به من الثمارة التي تقل لكم سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى أفرأيتم ما تحرثون؟ أأنتم تزرعونه؟ أم نحن الزارعون؟ لو نشاء لجعلناه حطامة فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون كله بيد الله تبارك وتعالى وأصحاب الجنة الإخوة الثلاثة لذكرهم الله تبارك في سورة القلم وهم يتخافتون ألا يدخل أنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فلما رأوها قالوا إنا لا ضالون بل نحن محرومون نسفها الله تبارك وتعالى وقصة صاحب الجنتين في سورة الكهف فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماءها غورا فلن تستطيع له طلبة وأحيط بثمره يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية فالله هو الذي يطعمنا سبحانه وتعالى عندما نبذر كم من الحب نبذر مئات الآلاف لا هل كلها تنبت لا من الذي أخرج منها النبات الله تبارك وتعالى وإلا لو كان الإنسان لخرجت جميع البذر التي نضعها لا تخرج جميع البذر وإنما كتب الله لها أن تخرج هي التي خرجت أما غير ذلك فلا أمر الله تبارك وتعالى ولذا جاء في الحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى يتحدى الناس يوم القيامة قال فليخلقوا درة فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة ليس فليخلقوا آدميا ليس فليخلقوا ملكا يتحداهم الله تبارك بشعيرة لا يستطيعون هو الذي يخلق لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى يتحداهم في شعيرة في قمحة في ذرة في أي شيء في حياة لا يستطيعون هذا بيد الله وحده سبحانه وتعالى انظروا كم تطور العلم اليوم ويقول نحن ونحن ونحن ونحن قل لهم اخلقوا شعيرة حبة قمح ما نريد شيء كثير شيء في حياة ما يستطيعون لأن الخالق الله سبحانه وتعالى وإذا قال كلكم جائع إلا من أطعمته يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم هذه الملابس التي تلبسونها وعلمناه صنعة لبوث لكم من عند الله تبارك وتعالى من عند النبت الذي يخرجه الله تبارك وتعالى كله بيد الله سبحانه وتعالى كلكم عار إلا من كسوته أنا إذا ما الحل استكسوني أكسكم هذا وعد من الله تبارك وتعالى أنكم إذا طلبتم الكساء مني أكسوكم وإذا طلبتم الطعام مني أطعمكم وإذا طلبتم الهداية مني أهدكم سبحانه وتعالى ثم قال يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر عندما يأتيك مسؤولك في العمل ويقول لك إنك تسيء معاملة العملاء إنك تتغيب كثيرا عن العمل إنك علاقتك سيئة مع زملاء العمل إنك لا تنزز أعمالك على الوجه المطلوب إنك تتغيب بدون عذر ماذا تنتظر شهد التقدير ماذا سيعطيك يقول له هذا الباب تفضل صحيح معذور معذور إذا كنت أتغيب ولو أدي عملي على أكمل وجه وأسيء معاملة العملاء وأسيء معاملة زملائي وأتغيب بدون عذر فإذا قال لي أخرج من شركتنا معذور هذا تعامل الناس بعضهم مع بعض الله وهذا قد يقع منه الخطأ يعني بالشهر مرة بالشهر مرتين ثلاث مرة الله تبارك وتعالى يقول إنكم تخطئون بالليل والنهار كل يوم أخطاء بالليل أخطاء بالنهار إنكم تخطئون بالليل والنهار فماذا ننتظر ننتظر العقوبة كان يقول فسأعاقبكم فتحملوا ما يأتيكم فاستعدوا للعقاب لكن الله غير سبحانه وتعالى بعد أن قال هذا قال الله أكبر ما أرحمك ما أرحم الله تبارك وتعالى ولذا قال ورحمتي وسعت كل شيء سبحانه وتعالى تخطئون بالليل والنهار ثم قال وأنا أغفر الذنوب طيب ما المطلوب يا رب استغفروني فقط نعم فقط لكن كونوا صادقين طيب مرة مرتين ثلاث كل يوم بالليل والنهار أغفر ولو أخطان عشرين مئة مرة أغفر شفت هذا اللي قتل مئة نفس غفر الله له سبحانه وتعالى مئة نفس الله أعلم غير الذين قتلهم ماذا كان يفعل وماذا غفر الله له سبحانه ولا يبالي لو لقيتني بقراب الأرض خطايا لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ملء الأرض خطايا من عنده ملء الأرض خطايا لا فيه لكن هذا المبالغة لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيء غفرت لك ذلك ولا أبالي وفي الحديث الآخر لو لا أنكم تذنبون فستستغفرون الله لذهب الله بكم ولا أتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفروا لهم وآخر يقول الله تبارك وتعالى أذنب عبد ذنبا فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الدنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكن ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الدنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكن ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الدنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك ألسنا كلنا ذلك الرجل كلنا ذلك الرجل نذنب ونستغفر ونتوب ونحسن الظن بالله تبارك وتعالى ونسأله أن يغفر لنا وقد وعد أن يغفر لنا وسيغفر لنا سبحانه وتعالى لكن أهم شيء أن لا نيأس من رحمة الله وأن نستمر في الاستغفار من يفعل هذا إلا الله سبحانه وتعالى تصور أنت لو كان لك صديق ووعدك قال انتظرني سأتيك في الساعة الرابعة فانتظر فلم تأتيه أو هو الذي وعدك أن يأتيك ولم يأتيك فانتظرت وأجلت بعض أعمالك لأجل مجيئه فلم يأتيك فعندما لقيته من الغد يا فلان وعدتني في الساعة الرابعة فلم تأتي لماذا نسيت نسيت سأتيك غدا ومن الغد انتظرت ولم يأتيك فلان لم تأتي شغلت شغلت سأتيك غدا جئت للغد انتظرته فلم يأتيك فلان لم تأتي صدقت أني سأتي أنا صحيح قلت لكن لا تصدقني هل ستصدقه مرة ثانية هل ستنتظر هل ستؤجل أعمالك لأجله لا لماذا أخلفه في كذا مرة والآن نحن عندما نتوب إلى الله تبارك وتعالى ونقول اللهم اغفر الله اللهم نتوب إليك الله ومن شروط التوبة كما تعلمون الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة ثم نعود ثم نتوب مرة ثانية ونعزم على عدم العودة ثم نعود ثم نعزم على عدم العودة ونعود وحيان كل يوم صحيح ومع هذا الله يغفر لنا سبحانه وتعالى فما أكرمك يا رب سبحانه وتعالى وإذا قال ورحمتي سبقت غضبي جل وعلا والله جل وعلا هنا يقول فاستغفروني أغفر لكم ثم قال سبحانه وتعالى يا عبادي وأنت كلما سمعت يا عبادي انتبه لها يخاطبك الله يناديك الله جل وعلا يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يعني باختصار كأن الله جل وعلا يقول لك اعرف قدرك اعرف من أنت ومن أنا أنت لن تبلغ ضري مهما فعلت ولن تبلغ نفعي مهما فعلت لن تبلغ ضري لأني العزيز والعزيز هو الذي لا يأتيه ضر من أحد ولن تبلغ نفعي لأني الغني والغني الذي لا يحتاج إلى أحد سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يقول لنا اعرفوا من أنتم واعرفوا من أنا وهذا هو الكبرياء وإذا قال الله تبارك وتعالى العزة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني شيئا أدخلته النار الكبرياء لله تبارك وتعالى لن تبلغوا ضري فتضروني لن تبلغوا نفعي فتنفعوني أنا القوي أنا العزيز أنا الغني أنا العظيم سبحانه وتعالى فلا بد الإنسان يعرف قدره ولا يتجاوز ذلك لا يتعدى قدره الذي جعله الله له سبحانه وتعالى ويذكرون عن أحد القادة وهو المهلب ابن أبي صفرة التي وصلت فتوحاته إلى الصين في زمن عبد الملك بن مروان الحجاد ابن يوسف كان هو الأمير والمهلب هو القائد مر المهلب يوما مع بعض جنوده ويمشي مشية المتبختر المتكبر قائد الجيوش فمر على مالك بن دينار أحد أتباع التابعين فقال له مالك يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا إن هذه مشية يبغضها الله فالتفت إليه المهلب وقال ويحك أما تعرفني كيف تكلمني بهذه الطريقة أنا قائد الجيوش أنا المهلب كيف تتكلم معي بهذه الطريقة قال ويحك أما تعرفني قال بلى أعرفك حق المعرفة ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة والآن تحمل في جسمك العذرة الإنسان خلقه من نطفة من مني يمنى نطفة قذرة المني قذر واختلف أهل العلم هل نجس أو ليس بنجس لكن بالاتفاق قذر ينظف أولك نطفة مذرة لا يهتم لها الناس وآخرك جيفة قذرة إذا لم يدفن الإنسان يصير جيفة يتأذى الناس من رائحته فالدفن رحمة قال وأنت الآن تحمل في جسمك العذرة كلنا يحمل في جسمه العذرة فسكت المهلب لحظات ثم قال لقد عرفتني حق المعرفة نعم أنا هذا الرجل أنا هذا الرجل فنكس رأسه ومشى مشيته المتواضعين فعلى ماذا يتكبر الإنسان يقول أهل العلم يا أيها الإنسان على ماذا تتكبر تؤذيك بقة تعرفون البقة بعوضة صغيرة تؤذيك بقة وتقتلك شرقة على ماذا تتكبر على ماذا يتكبر الإنسان لكن الله عندما يتكبر هو أهل الكبرياء سبحانه وتعالى أهل الكبرياء فالله جل وعلا في هذا الحديث يقول لنا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني فاعرفوا قدركم وعرفوا قدري ثم قال يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم يعني من لدن آدم بالنسبة للبشر ومن لدن إبليس بالنسبة للجن إلى من تقوم عليهم الساعة من الإنس والجن كم أعدادهم أندونيسيا الآن فيها 220 مليون أو أكثر أكثر 280 مليون طيب الآن غير الذين توفوا غير الذين سيولدوا طيب انظر إلى الأرض الآن فيها أكثر من 7 مليار منذ أن خلق الله الخليقة منذ أن خلق الجن إلى أن خلق الإنس إلى أن تقوم الساعة كم واحد على وجه الأرض تكلم عن مئات المليارات آلاف المليارات يقول الله تبارك الله لو أن هؤلاء كلهم أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم وعلى أتقى قلب رجل واحد منكم يعني قلب محمد صلى الله عليه وسلم يقول ما زاد ذلك في ملكي شيئا لا ينفعني لا ينفعني ولو العكس كانوا على أفجر قلب قلب إبليس ما نقص ذلك الملكي شيئا لأن الله جل وعلا لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية سبحانه وتعالى وإنما خلق ليعبد تحببا لا حاجة فعندما نعبده سبحانه لما يأمرنا بالعبادة ليس لأنه بحاجة للعبادة سبحانه وتعالى وإلا الله تبارك وتعالى كما جعل الملائكة معصومين يجعلنا معصومين وليس هذا على الله بعزيز سبحانه وتعالى ولكنه هكذا أراد لحكمه سبحانه وتعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الأمر إليكم ثم قال سبحانه وتعالى يا عبادي لو أن أولكم وآخركم إنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد أي في مكان واحد وفي زمن واحد يعني جمعنا المئات المليارات هؤلاء كلهم فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته أنتم الآن لو كل واحد يسأل مسألته ميزاني أندونيسية تسكر يلقون أندونيسية كل واحد هذا يريد مليار هذا يريد خمسين مليار هذا يريد كذا تبع أندونيسية وانتهى الأمر صحيح الله سبحانه وتعالى يقول الجن أولهم وآخرهم كل واحد مسألته التي في باله ما نقص ذلك من ملكي شيئا الله أكبر إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر المخيط الإبرة الإبرة إذا أدخلتها في البحر ثم أخرجتها كم نقص البحر؟ ملساء ولا شيء يقول إذا كان البحر ينقص إذا أخرجت منه الإبرة فملك الله ينقص إذا أعطيت هؤلاء كلهم مسألته أو مسائلهم سبحانه وتعالى ثم ختم هذا كله من قوله يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب أتي وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها إنما توفون أجوركم يوم القيامة في النار وأدخل الجنة فقد فازوا إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه لماذا يحمد الله؟ ارجعوا إلى أول حديث كلكم ضال إلا نفسه لأن الله هو الذي هداه ولماذا لا يلومن إلا نفسه؟ لأنه اختار طريقة ضلالة هذا والله أعلى وأعلم فضل إذا كان في أحد عنده مسألة أو شيء هذا سؤال بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله تعالى إليكم دكتور إني سؤال خارج عن الموضوع حدث خلاف في بلادنا ما يتعلق بتحديد عياد فطر هناك من قام بصلاة العيد يوم الجمعة وهناك من صلى في يوم السبت ولكن إني سؤال السؤال إيش الأول؟ خلاف عندنا في إندونيسيا في دخول الشهر شوال للعيد هناك من صلى يوم الجمعة هناك من صلى يوم السبت سؤالي وجدنا بعض الأئمة يعني هم صلوا في يوم الجمعة العيد ثم يوم السبت يصلون مرة أخرى للعيد في يوم السبت الإلزام الحكومة لهم إيه؟ إلزام الحكومة لهم لا في الأول لا يلزم الحكومة يعني في يوم الثاني هو يصلي مع الجماعة صلى العيد مرتين مرتين وأنا كذلك قرأته لا أدري من أين هذا الفتوى من قرأته بجواز هذه الصلاة وتنوي بصلاة الثاني بسنة المطلق صلاة المطلق يعني رقعتين وصلاة العيد يعني فيه تقبيرات السابع والخمسة طيب ما رأيكم بهذا وهذه الكيفية؟ يزاكم الله خيرا نعم يعني هنا إمام المسجد إذا وقع خلاف في مثل هذه المسائل والأصل أن لا يقع خلاف بين الناس ويلتزمون بأحكام بلادهم خاصة إذا كانت بلداً إسلامياً كما هو الحال هنا لكن لا بأس إذا صلى العيد يوم الجمعة ثم صلىها يوم السبت مراعاة لمن صلوا السبت والطريقة ما تضر بسبع تكبيرات هذه كلها نوافق سنن التكبيرات الزوائد سنن حتى لو ما كبر التكبيرات الزوائد صلىها كالنافلة حتى في اليوم الأول وفي اليوم الثاني الصلاة صحيحة يعني في النهاية هنا والله أعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما المراد بهذا الكلام؟ ما هو تفسير لهذا الكلام؟ يعمل أذنباً زنباً فبذنوبه دخل الجنة سلوكه؟ بذنوبه دخل الجنة نعم وفيه العبد يعمل الأعمال الصالحة وبحسناته دخل النار لا هذا خلاف ما يقول يعني هناك من يقول أن الإنسان يعمل الشر أو الخطأ أو الذنب وبذنوبه يدخل الجنة وإنسان يعمل الخير وبخيره يدخل النار هذا لا غلط لا يمكن هذا أبداً لكن إذا أراد إنسان يؤول هذا الكلام أنه عمل الشر مكرهاً أو عمل الشر ثم تابه إلى الله تبارك وتعالى أو عمل الشر وعنده من الحسنات ما يكفر هذا أو أنه بقي على التوحيد وسيدخل الجنة لا بأس والعكس صحيح يعني من عمل الخير في ظاهر الناس يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقطابه فيحملها ويدور فيها كما يدور الحمار في الرحة فيجتمع إليه أهل النار فيقول يا فلان ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهان على المنكر فيقول بلى كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم على المنكر وآتيه فهذا الذي كان ينافق الناس فقد يكون هذا في ظاهر الأمر أنها حسنات ولكن في حقيقة الأمر ما أراد بها تبارك وتعالى هذا ممكن يتأول لكن هذا الكلام إطلاقه هكذا خطأ الصحيح أدخل الجنة بما كنتم تعملون أدخل النار بما كنتم تعملون فأهل الحسنات إلى الجنة وأهل السيئات إلى النار هذا هو الأصل ليس عندي التوجيه هناك السؤال الأول يطلق بالرفق في الدعوة هل الرفق في الدعوة يكون دائما في جميع الأخوال أو هناك أخوال يعني يكون بالشدة في الدعوة إلى الله تعالى وما الضوابط في ذلك والسؤال الثاني هل ثمت فرق بين استعمال الرفق في الدعوة عندما يواجه الكفار والمعاندين والمؤمنين لأن مصطلح الدعوة هناك من يقول أن الدعوة هنا يوجه إلى الكفار وأما الذي يوجه إلى المؤمنين هذا ليس الدعوة لكن تعليم والسؤال الثالث يطلق بالجدل الجدل كذلك هل هناك ضوابط وقوائد ومن له أن يستعمل هذه الوسيلة للدعوة إلى الله تعالى أو كيف ذلك هذا الذي قلناه أما بالنسبة للكفار والمسلمين الأمر واحد ممكن يستخدم الرفق مع الكفار ممكن يستخدم الرفق مع المسلمين ممكن يستخدم الشدة مع الكفار ممكن يستخدم الشدة مع المسلمين على ما ذكرنا قبل قليل وهو أن الداعية إلى الله هو الذي يقرر ماذا يستخدم أي أسلوب يختار وذلك نحتاج إلى أن نتمرس في الدعوة وكلما انشغل الإنسان في الدعوة وكلما صارت عنده خبرة من خلاله يستطيع أن يميز ماذا أحتاج الآن أن أستخدمه في الدعوة يا الله تبارك وتعالى أما بالنسبة للسؤال الثالث وهو الجدل الإنسان لا يبحث عن الجدل لكن قد يضطر إليه أحيانا قد يكون في مجلس وفيه ناس عوام وأحد يلقي الشبهات على الناس فلا ينبغي للداعية هنا أن يخرج ويسكت ويترك الناس يضيعون إذا كان عنده علم بل هنا يتصدى ويرد على هذا المخرف أو هذا المفسد أو هذا الضال المضل فيرد عليه شبهاته وهذا نوع من الجدل لا يبحث الإنسان عن الجدل يذهب يجادل هذا ويجادل هذا ويجادل هذا هذا ليس ديدا الدعاة وإنما إذا اضطر إليه فيبرز في الميدان أبدا لكن لا يكون الجدل مطلبا له يبحث عنه ويسأل الناس إياه والله أعلم يا شيخ أحسن الله لكم من خلال تجربتكم لمناقشة ومجادلة الشيعة ما هي أكبر أعظم يعني الدرس في هذه المناقشة والمجادلة أعظم إيش الدرس درس بارك الله فيكم وفيك أولا المجادلة في الأصل فيها تقسي القلب والإنسان لا يحرص عليها لكن قد يضطر إليها اضطرارا فيضطر إليها فلا يجوز له أن ينسحب إذا كان قادرا على المجادلة خاصة في نصرة الحق ويرى أنه ممن ينصر الحق يعني أن يبرز إلى الميدان ويناقش ويجادل ويدافع عن الحق الذي يعتقده وبالنسبة لمناظرتي للشيعة ومجادلتي لهم أو لغيرهم حقيقة يعني أنا ما أبعد عن المجادلة هذه أبدا كلها يعني دفعت إليها دفعا ولا مرة أنا سألتها ولا أسألها إلى اليوم يعني الحمد لله لكن أحيانا الإنسان يجد نفسه مضطرا إلى مثل هذه المجادلات ولكن الدرس أكبر درس استفدته من هذا هو أن كل من أراد أن يناظر الشيعة فعليه أن يقرأ منهاج السنة النبوية الشيخ سام تيمية أبدا هذا الكتاب العظيم يعني فيه رد على كل شبهاتهم تقريبا فأنا أدعو جميع طلاب العلم حقيقة خاصة الذين كلهم شيء من العلاقة مع الشيعة أو مجادلة أو الحوار أو كذا هذا الكتاب كان الوقت من زمان قبل أن تنتشر الطباعة كما هو الحال اليوم كانوا يشترونه ويحرقونه حتى لا ينتشر بين الناس وحدثني أحد الإخوة في لندن وهو يعني عراقي الجنسية يقول أبي كان عنده مكتبة ومكتبة هذه كتب شعر وأدب وحديث وخلط قصص كل شيء فيها مكتبة يعني للقراءة يقول أبي كان مصليا فقط لم يكن ملتزما يعني لكن مصلي فقط يقول في يوم من الأيام كان أبي جالسا في المكتبة وعنده صديقه فجاءت امرأة من عوام الشيعة عامية تماما يعني لا تعرف تقرأ ولا تكتب فجاءت ثم قالت له لصاح المكتبة هل عندك كتاب منهاج السنة تريد منهاج السنة غير منضبطة المسألة قلت لها لمن الكتاب من مؤلف كتاب منهاج السنة شوف تعرفه ولا لا قال لما الكتاب أبو تميمة يعني ما تعرف من تين قالت أبو تميمة حرف الآن ما في شيء قال لها ولماذا تريدين هذا الكتاب لماذا تريدين هذا الكتاب قالت ابني مريض وذهبت للسيد قال لي اشتري منهاج السنة واحرقيه وبخري ابنك به يشفى فكانوا يحرصون على شرائه واحراقه لما كانت الطبعات قليلة جدا ليس الآن الآن يفرح التجار الآن صحيح يحرق اطبع زيادة في السابق ما كان في طبعة كثيرة ما في طبعة كثيرة فقالت اشتريه واحرقيه ثم طردها قال اخرجي يقول ثم التفت والدي فإذا عنده نسختان فغط مكتبتي منهاج السنة يقول ابي ما عنده شيعة وسنة عادي انسان مسلم عادي يقول غضب من هذا التصرف فارسل الى مصر فاشترى مئة نسخة عنادا من منهاج السنة ثم صار يبيعه بسعر التكلفة ما يربح فيه دينارا واحدا ويهديه لبعض من يعرفه وكل ما بقيت عنده عشر نسخ طلب مئة نسخة ونشر الكتاب في العراق في تلك الفترة بسبب هذه كانوا يحرصون على اتلاف هذا الكتاب حتى لا يصل الى الناس فانا انصح كل من هو مهتم بالدعوة وله علاقة بعيد او قريب بالشيعة ان يقرأ هذا الكتاب وان تقام فيه دورات وان ينشط الاخوة على قراءته ففيه خير عظيم جدا وانا استمعكم عذرا الساعة الثامنة عندي موعد لقاء بالتلفزيون الساعة الثامنة فاعتذر منكم اتزاكم الله خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته