1 - رسالة في الدعوة ( 1 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لا بصيرة دون أن يعرف العقيدة الصحيحة والدعوة الصحيحة والطريقة الصحيحة التي يدعو الناس بها إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هي عمل الأنبياء ولذا قال الله تبارك وتعالى ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله أي لا أحد وهذا السؤال للتقرير يقول أهل العلم استفهام للتقرير أي لا أحد أحسن قولا ممن دعا إلى الله لا أحد أحسن قولا منكم أنتم لأنكم تدعون إلى الله سبحانه وتعالى فإذا قصد الإنسان هذا الطريق ودعا إلى الله تبارك وتعالى ناسا بعد ذلك أن يهتم بالطريقة الصحيحة في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وهذا الذي يقال عنه معلم الناس الخير الذي يعلم الناس الخير ولا يمكن الإنسان أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى بعد أن يتعرف على الله جل وعلا لابد للمسلم أن يتعرف على الله سبحانه وتعالى من هو الله جل وعلا الذي أدعو إليه ولذا قال الله جل وعلا إنما يخشى الله من عباده العلماء أي العلماء بالله سبحانه وتعالى فيجب على الداعية المسلم أن يكون عارفا بالله سبحانه وتعالى وهذه من البصيرة أن يعلم ما يدعو إليه ومن يدعو وكيف يدعو هذه هي البصيرة فعلينا أولا أن نتعرف على الله جل وعلا من هو الله سبحانه وتعالى وكلما عرفنا الله أكثر أحببناه أكثر ورجوناه أكثر وخفناه أكثر وعظمناه أكثر سبحانه وتعالى وعلينا كذلك أن نعرف الناس بالله سبحانه وتعالى والله تبارك وتعالى قال فاعلم أنه لا إله إلا الله علم بالله سبحانه وتعالى لو سأل سائل اليوم ما أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى لقلنا له آية الكرسي وكان النبي صلى الله عليه وسلم سأل أبي بن كعب فقال له يا أبا المنذر أي آية من كتاب الله معك أعظم سؤال مفاجئ ما قال له اقرأ القرآن لمدة شهر ثم أخرج لي أعظم آية تدبر انظر تفهم له فاجأه أي آية من كتاب الله معك أعظم فقال أبي الله ورسوله أعلم قال يا أبا المنذر أي آية من كتاب الله معك أعظم أعاد السؤال لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم من حال أبي أنه إنما قال هذا تأدبا ولذا كرر عليه السؤال أي آية من كتاب الله معك أعظم فقال الله لا إله إلا هو الحي القيوم فوضع النبي يده على صدره على صدر أبيه ضرب على صدره وقال ليهنك العلم أبا المنذر أي هنيئا لك هذا العلم هنيئا لك هذا العلم كيف استنبطتها كيف أخرجتها كيف عرفت هذا دون معلم ولكن من خلال النظر في كتاب الله تبارك وتعالى والتدبر قال ليهنك العلم أبا المنذر هذه الآية الكريمة يقول أهل العلمي كانت أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى لأنها تتكلم عن الله جل وعلا تعرف بالله سبحانه وتعالى من هو الله وهي وإن كانت آية واحدة إلا إنها في مجموع فقرات وقال له بعض أهل العلم لو فرقتها هذه الفقرات وجعلت كلمة الله جل وعلا اسم الله سبحانه وتعالى في بداية كل فقرة لناسبة تماما وحاول أن تقرأها بهذه الطريقة لا أقصد تقرأها في صلاة أو كذا لكن حتى تتدبرها الله لا إله إلا هو الله الحي الله القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم الله له ما في السماوات وما في الأرض الله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الله يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم الله ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله وسع كرسيه السماوات والأرض الله ولا يؤده حفظهما الله العلي الله العظيم تصلح كلها تتكلم عن الله جل وعلا فلذا صارت هذه الآية أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى ولو جئت إلى أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى وجدتها سورة الفاتحة وهي أيضا تتكلم عن الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم تعرف بحق الله إياك نعبد وإياك نستعين ثم تبين ما لمن حقق هذا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين دعاء وابتهال إلى الله سبحانه وتعالى بما عدلت قل هو الله أحد ثلثة القرآن صفة الرحمن وكان رجل يقرأها في كل صلاة في كل ركحة قرأ غيرها أو لم يقرأ لا بد أن يقرأ قل هو الله أحد في كل ركحة فقال له أصحابه إما أن تكتفي بها وإما أن تكتفي بغيرها قال لا إلا هذا ما أتركها فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن حاله فقال سألوه لماذا يفعل ذلك فقال هي الصفة الرحمن وأنا أحبها سألوه أن الله أحبه لأنه أحب صفة الرحمن سبحانه وتعالى سئل الإمام أحمد عن أعظم وأشرف حديث رواه أهل الشام قال حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمة فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه لأنه يعرف بالله من هو الله الله يعرفنا بنفسه أنا أهديكم أنا أطعمكم أنا أكسوكم تخطئون وأعفو وغير محتاج إليكم لا تنفعني طاعتكم لا تضرني معصيتكم لو كنتم كلكم أتقياء ما نفعني لو كنتم كلكم فجارا ما ضرني لو سألتموني ما سألتموني وأعطيتكم ما نقص ذلك مما عندي من هو الله جل وعلا فلذلك يعظم الله في قلب العبد فعلينا نحن معاشر الدعاة أن نتذكر دائما عظمة الله في قلوبنا وأن نحيي عظمة الله في قلوب الناس حتى لا يستهتر الناس بأوامر الله ونواهيه ولا يستهتر الناس بنظر الله إليهم وعلمه بهم سبحانه وتعالى لا بد أن نعرف الناس بالله ولا يمكننا أن نعرف الناس بالله إلا إذا عرفنا نحن من هو الله جل وعلا وهذا كما قلت من البصيرة وإنما يخشى الله من عباده العلماء فيجب علينا معاشر الدعاة أن نتعرف على الله أكثر سبحانه وتعالى حتى يكبر الله في قلوبنا ويأخذ حقه الذي له عندنا سبحانه وتعالى وإن ثم إذا دعونا الناس إلى الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى واجبة ليس الأمر أمرا مستحبا بل هو أمر واجب كما قال الله تبارك وتعالى ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولتكم منكم أمة يدعون إلى الله وقال في الآية الأخرى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فالدعوة إلى الله تبارك وتعالى أمر واجب وهي طريقة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم جاءوا يدعون الناس إلى الله تبارك وتعالى وليست الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من التدخل في شؤون الناس الذي يذمه الله تبارك وتعالى وهو من يسميه النبي صلى الله عليه وسلم ما لا يعنيه فيقول ماذا يعنيكم الناس دعوا الناس وربهم دعوهم لا تكلموهم لا تتدخل في شؤون الناس هذا ليس من التدخل المدموم هذا هو التدخل المحمود هذه طريقة الأنبياء هذا الذي أرسل الله به الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يدعون الناس إلى الله يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأعظم منكر على وجه الأرض هو الشرك بالله وحده سبحانه وتعالى وبهذا أرسل الله الأنبياء وخلق الله العبادة كلهم لعبادته سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون حتى الملائكة خلقهم الله ليعبدوه سبحانه وتعالى فالله يحب أن يعبد ويحب أن يحمد ويحب أن يشكر سبحانه وتعالى لا عن حاجة ولكنه يحب ذلك سبحانه وتعالى فأحسن القول الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله ثم قال وعمل صالحا ثم قال وقال إنني من المسلمين هذا هو أفضل الناس عند الله تبارك وتعالى وأمر الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فقال ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فأمره أن يدعو كما قلت ليست أمرا مستحبا الدعوة إلى الله تبارك وتعالى بل هو أمر واجب ادعو إلى سبيل ربك إلى ما أمر به ربك سبحانه وتعالى ولكن لاحظ بالحكمة والموعظة الحسنة هذا الذي يريده الله تبارك وتعالى وقال وجادلهم بالتي هي أحسن جادلهم ولكن بالتي هي أحسن والجدال نوع من أنواع الدعوة كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تبارك وتعالى فالدعوة إلى الله تبارك وتعالى أمر واجب على كل مسلم أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى الحق أن يرشدهم يعرفهم بالله تبارك وتعالى ويدعوهم إلى عبادته وقد جاء في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة أي تقاسموا السفينة في أماكن جلوس في السفينة أين هذا يجلس وأين هذا يجلس فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها كان الذين في أسفلها إذا أرادوا الماء صعدوا إلى الذين من فوقهم فقال قائل منهم لو خرقنا في نصيبنا خرقا حتى لا نزعج من فوقنا نيتهم طيبة النية طيبة لو خرقنا في نصيبنا خرقا حتى لا نزعج الذين فوقنا قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو تركوهم وما أرادوا غرقوا وغرقوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا هذا مثل قائم على حدود الله والواقع فيها ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر عن العذاب العام الذي يشمل أهل الأرض قال صلى الله عليه وقيل له صلى الله عليه وسلم أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث إذا كثر الخبث وإذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائما فلن يكثر الخبث أبدا لأن الناس في فطرتهم أسوياء فطرة الله التي فطر الناس عليها فطر الناس على الدين فطر الناس على الاعتراف به سبحانه وتعالى فطر الناس على كراهية الشر والظلم والعقوق وإيذاء الناس كل هذا الإنسان مفطور عليه لا يحتاج أحد يعلمه هذا الأمر مفطور على هذا الأمر ومفطور أيضا على توحيد الله تبارك وتعالى كما قال ذلك الأعرابي فالسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج ألا تدل على اللطيف الخبير فالسماء تدله على الحق ولكن يبقى الأمر كيف نحيي في الإنسان هذه الفطرة هذه الفطرة قد يأتيها ما يعكرها عليها صفوها يفسدها أو يفسد بعضها ونحن معاشر الدعاة علينا أن نبين للناس هذا نبين لهم الأخطاء التي يقعون فيها والتي أفسدت فطرتهم أو أفسدت بعض فطرتهم هذا واجبنا نحن طبعا بعد أن نصحح نحن نكون نحن وعدين عن هذا الفساد وهذا الخطأ وهذا سيأتينا أيضا في الكلام عليه وهو ما يجب أن يكون عليه الداعية إلى الله تبارك وتعالى ولكن قبل ذلك نتكلم عن أصل الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وأنها من أعمال الخير التي أمر الله تبارك وتعالى بها وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر الله مرئا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها فرب مبلغ أوعى لها من سامر تبليغ الدين تبليغ الحق إيصال الخير للناس أمر مهم جدا أمر مهم جدا أن نبلغ الناس الخير أن نبلغ الناس الدين وهذا يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسن فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا فعلى الإنسان إذن أن يحرص على هذا الأمر قال فرب مبلغ أوعى لها من سامر يعني الذي يبلغ هذا الدين قد لا يكون يعني واعيا له تماما لكن الذي يصله الدين يستفيد منه أكثر منه وينفع وينتفع أكثر من هذا الإنسان وفي حديث أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلين أحدهما عابد والآخر عالم فقال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم تصوروا فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم العابد حبيب إلى الله يحب العابد سبحانه وتعالى أمن هو قانت آناء الليل يحب الله العابد سبحانه وتعالى ولكن العالم عند الله أقرب إلى العابد وكلكم يعرف حديث الرجل الذي قتل تسع وتسعين نفسا فأراد أن يتوب فدل على عابد فأتى العابد فسأله قال إني قتلت تسع وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال الله فقتله الله أعلم لماذا قتله لعله صار شجار بينهما لماذا ليس لي توبة أو أنه قال إذا ما في توبة فكمل عليك لأن التسع وتسعين ما تصلح لابد تكمل مئة المهم قتله الله أعلم لماذا قتله فقتل العابد أتبعه التسع وتسعين لكنه ما زال يبحث عن التوبة فسأل فدل على عالم فأتاه فقال قتلت مئة نفس هل لي من توبة قال ما الذي يحول بينك وبين التوبة يعني هذا بينك وبين الله أنا لست طرفا أنا لست طرفا حتى أقر لك توبة أو ليس لك توبة هذا ليس شأني سأخرج عن الموضوع قليلا لأن الآن خطر في باري موضوع آخر سامحوني الذي يتوب عند الغرغرة يعني في آخر يعني لحظات الحياة هل تقبل توبته أو لا تقبل توبته خلاف تابعوه الذي يتوب عند الغرغرة هل تقبل توبته أو لا تقبل توبته وسبب الخلاف أننا لا نعرف متى هي الغرغرة الغرغرة أمر غيبي والروح لا نراها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تقبل توبة العذب ما لم يغرغر ويقول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم وتقال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار وقال جل وعلا عن فرعون لما أدركه الغرق قال فرعون آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين هل قبل منه لم يقبل آه الآن وقد عصيت قبل فلم تقبل توبته بينما أبو طالب وهو على فراش الموت يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول له قل لا إله إلا الله واليهودي الشاب الذي زاره النبي هو على فراش الموت فقال له قل لا إله إلا الله فالتفث إلى أبيه فقال له أبوه أطع أبا القاسم مع أن الأب لم يطع وهذا مصداقه قول الله تبارك وتعالى إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بأيات الله يجحدون قال أطع أبا القاسم فقال الشهادتين ثم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار إذن أنقذ من النار طيب الآن عندنا خمسة عندنا أبو طالب وهو على فراش الموت قال له النبي قل لا إله إلا الله وظاهر الكلام أنه لو قالها ستنفعه وعندنا هذا اليهودي وعندنا فرعون قالها ولم تنفعه وعندنا قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن وللذين موتنا كفر وعندنا تقبل توبة العلم ما لم يغرغر فبعض أهل العلم قال هو كما قال الله تبارك وتعالى تقبل توبة العلم ما لم يغرغر هذا الغلام لم يغرغر وذا قبلت توبته أبو طالب على خلاف بعضهم قال لم يغرغر وبعضهم قال لا بلغت يعني آخر ولو قالها يعني لا تنفعه لكن سيحاج بها النبي صلى الله عليه وسلم عند الله تبارك وتعالى لعلها تنفعه لعلها تنفعه على الأقل يجد سببا يحاج الله بها سبحانه وتعالى فيقول قالها يا رب فرعون لم تنفعه صحيح قالها لكنها لم تنفعه لكن تبقى القضية طيب متى هي بلغت الحلقون ولو تبلغ ما ندري وإذاك يقول الله تبارك وتبارك وانتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون وانتم تنظرون لهم الأموات والذين لا يبصرون هم الأحياء لا يرون لكن الروح يراها الميت ولذلك يتبعها البصر يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرجوا تبعها البصر طيب نرجع إلى موضوعنا وهو هذا العالم عندما قال لي القاتل يعني من الذي يحول بينك وبين التوبة هذه التوبة ليست شعني كذلك نحن بالنسبة لمن مات في أيدينا أو بين أيدينا وهو يعني قال لا إله إلا الله قبل أن يموت ليس لنا أن نحكم عليه أنه قُبلت أو لم تقبل توبته لأننا لا ندري أقالها قبل الغرغرة أو حين الغرغرة لا ندري لا ندري فإذا كان الأمر كذلك نعامل الناس على الظاهر الأصل فينا أن نعامل الناس ما هو الظاهر أنه شهد أن لا إله إلا الله قبل موته ولذا نصلي عليه نغسله نكفنه نصلي عليه ندفنه في مقابر المسلمين ويرثه أولياؤه المسلمون نعامله بالظاهر قُبلت لم تقبل ليس شأننا وإنما شأن الله تبارك وتعالى وكذلك هنا العالم ماذا قال لهذا القاتل لما قال هل لي من توبة قال ما الذي يحول بينك وليس شأني هذه التوبة بينك وبين الله سبحانه وتعالى ليس شأني من التوبة ولكني أرى أنك في أرض سوء فاخرج منها لأن هذه الأرض التي يعيش فيها قتل فيها تسعين مئة نفس الآن وأكيد الذين قتلهم لهم أقارب ممكن أقاربهم يحاولون قتله فيقتلهم ويقتلونه واضح إلى الآن المكان سيء ولعله يكون له رفقة سوء في هذه الأرض يدفعونه إلى قتل الناس وإيذائهم فقال له اخرج منها اخرج من هذه الأرض وفعلا خرج من الأرض حتى يعني نهاية الحديث لكن الشاهدة من هذا شوفوا كيف ماذا قال العالم وماذا قال العابد العابد وإن كان قريبا لله لكنه لجهله يعني قتل نفسه بنفسه لما أفتاه بعدم الجواز أو بعدم قبول التوبة وقريب من هذا قصة جريج العابد جريج كان عابدا ولكنه لم يكن عالما وإذا لما أتته أمه تناديه كان يصلي فيقول أمي وصلاتي أمي وصلاتي وقدم صلاته على أمه فلما دعت عليه أمه استجاب الله دعاءها وكان عليه أن يقدم أمه على صلاته يعني صلاة النافلة والله أعلم كيف كانوا يصلون لك هم بني إسرائيل على كل حال لكن الشاهدة من هذا أن العالم خلاف العابد العالم يعبد الله على بصير أكثر من العابد العابد قد يتعب كثيرا في العبادة لكن العالم يعني وإن كان أقل عبادة فإنه أقرب إلى الله تبارك وتعالى فكيف لو جمع العالم بين العلم والعبادة جمع العلم والعبادة وهكذا كان سلفنا الصالح يجمعون العلم مع العبادة وقد زار أحد طلاب العلم الإمام أحمد بن حنبل في منزله فلما جاء أحمد يوقظه لصلاة الفجر وكان قد وضع له سطلا من الماء إذا أراد أن يقوم الليل حتى يتوضأ منه فلما جاء يوقظه للفجر وجد الماء على حاله يعني ما قام الليل وقال ألم تصلي شيئا من الليل الماء كما هو ألم تصلي شيئا من الليل قال لا إني مسافر قال أنا مسافر قال لا إني مسافر قال بئس طالب العلم أنت بئس طالب العلم أنت فطالب العلم هو الذي يجمع بين العلم والعبادة ولا يجوز لنا أن نقدم العلم ونهمل العبادة وإن كان العلم يعني محبوبا إلى الله سبحانه وتعالى وهو عبادة في حد ذاته إلا إن طالب العلم لابد أن يكون قريبا من الله سبحانه وتعالى في صلاته في صيامه في صدقته في تعامله وغير ذلك من الأمور ويقول صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ما هو فضل النبي على أبي بكر أعلانا كعبا وأعظمنا منزلة لا مقارنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم رأيت وفيهم أبو بكر فكيف لو كان النبي في كفة وأدنى المسلمين في كفة كيف سيكون حال الميزان فكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد وليس على الفاسق أو الفاجر لا على العابد كفضلي أنا يقول صلى الله عليه وسلم على أدناكم هكذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين حتى النمل في جحرها والحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير الحوت السمك كل السمك كل الحيوانات كل الطيور كل الحشرات كل من في السماوات والأرض يصلون على معلم الناس الخير أن يدعون له وأي خير أعظم من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فاستشعروا الأجر علينا أن نستشعر الأجر المرتبة من الله تبارك وتعالى على هذه الدعوة إليه على سلوك هذه الجادة سلوك هذا الطريق وطريق الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ويقول تميم الداري سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم فقالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعمتهم هذا هو الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعمة المسلمين من الذي يفعل ذلك الدعاة إلى الله تبارك وتعالى بينهم وبين الله وبين كتابه وبين رسوله هذا بينك وبين نفسك لكن بقي الأمر الرابع والخامس الرابع والخامس نتميز به عن سائر الناس وهو النصيحة لأئمة المسلمين النصيحة لعمة المسلمين عوام المسلمين النصيحة عندهم لأئمة المسلمين الخروج عليهم والكلام عليهم وسبهم وطعنوا فيهم هذه النصيحة عندهم هذا كلامهم بينما الدعاة الذين هم على المنهج الصحيح على الجادة فأمرهم مختلف تماما يسيرون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون كيف يتكلمون مع عامة المسلمين ويعرفون كيف يتكلمون مع أئمة المسلمين النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم فأئمة المسلمين لهم طريق في الدعوة إلى الله تبارك وعامة المسلمين أيضا لهم طريق يحبون للعامة الخير فينصحونهم بذلك أو ينصحون لهم بذلك فالدعاة عليهم حمل ثقيل جدا جدا جدا وإذا أحب عمله وأتقنه فإنه يصير ألذ من الماء البارد في الضمأ تصير الدعوة لذيذة عنده تكون راحته في دعوته ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أرحنا بها يا بلال كانت راحة النبي من المشقة الصلاة مع أن الآن كثير من الناس يرى أن الصلاة مشقة متعبة تأخذ وقتا تأخذ جهدا ومعها النبي كان خلاف ذلك لماذا؟ لأنه وصل إلى مرحلة صارت فيها الصلاة متعة فنحن معاشر الدعاة نريد أن نصل إلى مرحلة تكون فيها الدعوة لنا متعة نتمتع بالدعوة يا الله تبارك وتعالى نجد الراحة والطمأنينة والسكينة والسعادة كلها نجدها في الدعوة يا الله تبارك وتعالى وعن أبي هراية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا تعرفون ما معنى هذا الكلام؟ من دعا إلى هدى أنا أضرب لكم مثال الآن الآن الذي يصلي منكم يرفع يده ما تصلون؟ الذي يصلي يرفع يده لا يصلون أرأيتم صلاتنا هذه؟ أرأيتم صيامنا؟ أرأيتم صدقاتنا؟ أرأيتم دعوتنا؟ أرأيتم توحيدنا؟ كل خير نعمله يصب في ميزان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه دعا إلى خير وهو الذي أمرنا بهذا الخير كله صلى الله عليه وسلم فكل حسناتنا تصب في نصيب محمد صلى الله عليه وسلم كلنا يعرف أبو بكر الصديق أبو بكر الصديق علاوة على أنه أتقى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأحب أصحاب النبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه أفضل أصحاب النبي على الإطلاق العشر المبشرون صحيح؟ عدهم لنا يلا الذي يعرف أحدهم يرفع يده يلا بسم الله العشر المبشرون في الجنة بسم الله من؟ نعم صحيح؟ هؤلاء عشر مبشرون في الجنة أخرجوا أبو بكر بقية كم؟ تسعة طلحة الزبير عبد الرحمن بن عوف سعد بن أبي وقاص عثمان بن عفان وقيل أبو عبيدة كلهم أسلموا على يد أبي بكر الصديق صوروا طلحة والزبير والسعد وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وقيل أبو عبيدة ستة من العشرة أسلموا على يد أبي بكر الصديق كم لأبي بكر الصديق من الأجر؟ كم فعل هؤلاء من الخير؟ كم نفع الله بهؤلاء؟ رضي الله عنهم وجميع أعمالهم الخيرية تصب في نصيبي أي بكر الصديق رضي الله عنه وإذا الإنسان دائما يتذكر أنه إذا أمر بخير ناسا إلى الهدى كم سيصيبه من الخير؟ سيأتي أو سيأتي الواحد منا يوم القيامة وله جبال من الحسنات سيقول هذه لا أذكرها هذا رجل دعوته ثم دعا ثم دعا وأصاب خيرا كثيرا وكله يصبه في نصيبك أنت ولذا صارت الدعوة إلى الله تبارك وتعالى معينا لا ينضب أبدا ليست القضية قضية رجل دعوته ثم يعني اهتدى لم يهتدي مات سريعا لا لا لا كل خير يعمله وكل خير يوصله يصلك منه يصلك منه يصلك منه فإذا استحضر الواحد منا هذه الأجور العظيمة التي سيحصلها من دعوته إلى الله تبارك وتعالى فإنه سيكون سعيدا جدا في دعوته لما يرجو من الخير لما يرجو من الخير فيجتهد أكثر ويهتم أكثر بدعوته والعكس صحيح ومن دعا إلى ضلالة فعليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ولكن من فضل الله سبحانه وتعالى لو تاب هو خلط لا يلحقه آثامهم لو تاب لا يلحق آثامهم لكن الداعي إلى الله تستمر معه هذه الأجور نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وياك من يحب ويرضى الآن نفتح الباب للأسئلة في الأخير عشر دقائق إذا كان هناك أسئلة أو مشاركات أو فوائد نستفيدها منكم إن شاء الله تعالى تفضلوا تفضلوا الشيخ بسم الله حسن الله إليكم شيخنا السؤال في حديث من دعا إلى هدى كان له من الأجر وأجر من تبعه لا ينقص من أجرهم شيء فهل ينفع أجر من تبع هذا الداعي في حال أن الداعي لم يمتثل بما دعا إليه أو نقص فيه في الامتثال نزاكم الله خيرا يسأل يقول إذا هذا الداعي يعني هو لم يلتزم بما دعا إليه هل أيضا يأخذ الأجر في هذا نعم يأخذ الأجر في هذا إلا في حالة واحدة إذا ارتد يعني لا إن أشركت لا يحبطن عمل غير الردة فنعم ينتفع بهذا الخير لكن إذا ارتد حبط عمله كله لكن إذا مات على الإسلام وإن ضعفه أو قصر في أشياء إنه ينفعه ما كان عملاً لأن هذا من عمله الذي يستمر الله المستعان نعم أحد عنده سؤال يلا بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم برغم فيكم شيخنا بالنسبة لمن تاب من ضلالته ودعوته إلى الضلالة ماذا يجب عليه الآن ماذا ماذا يجب عليه يجب عليه نعم يعني الآن تاب هو واضح نعم واضح يقول من كان على ضلالة ثم تاب ماذا يجب عليه أولاً لا يخفى عليكم رح حفظكم الله تبارك وتعالى أن التوبة إلى الله تبارك وتتسلزم ثلاثة أمور الندم والإقلاع والعزم على العدم العودة إلى هذا الذنب مرة ثانية فيجب عليه أن يندم إذا تاب يجب أن يندم على ما مضى وأن يصلح قدر ما يستطيع ما أفسده أذكر لكم قصة هذا رجل يقول نصراني قس سوداني هو يحدث عن نفسه أنا حضرت المجلس بعد أن أسلم يقول أنا همي اليوم هو أنني نصرت أحد عشر ألف إنسان أيام كان قساً يقول نصرت أحد عشر ألف همي أن أعيدهم إلى الإسلام ولما حضرت أنا محاضرته يقول إلى الآن رجع تسعة آلاف يقول بقي ألفان فالله أعلم هؤلاء الذين نصرهم كانوا من جهة المسلمين أو كانوا من الوثنيين أو كذا ما أدري لكن الشاهدة من هذا أنه يريد أن يعوض ما أوقعه من خسائر فكذلك هنا من تابع إلى الله تبارك وتعاليه أن يندم على ما مضى وعليه أن يبادر إلى إصلاح ما أفسد وعليه أن يتبرأ مما كان عليه من هذا الأمر وأن يسلك الطريقة المستقيم ويثبت عليه وأن يسأل الله تبارك وتعاليه أن يقبل توبته هذا الذي عليه يعني والله أعلم بالخلف غير الإخلاص غير الإخلاص نعم ويقول أن أحب هذه الصورة جميل لأن إقرارا ومرارا في أحد المساجد الذي نصلي فيه هذا الإمام دائما يقرأ في الصورة في صورة الصبح الصورة الإنشرة صورة الإنشرة نعم جزاكم الله خيرا نعم يقول هل يمكن أن نطبق هذا وذلك الصحابي يقرأ صورة الإخلاص في كل ركعة سواء قرأ أو لم يقرأ غيرها لو طبق أحد اليوم غير صورة الإخلاص صورة أخرى أيضا هو يحبها هل له ذلك أو يمنع من ذلك الأصل أن صورة الإخلاص كما نرى على شريف علمكم أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم في ثلاثة أقسام قول وفعل وتقرير وهذا أقره النبي صلى الله عليه وسلم في صورة الإخلاص قره النبي على ذلك صلى الله عليه وسلم عليه فصارت سنة أو خلنا نقول صارت مباحة يعني له أن يقرأ له أن يفعل ذلك مع النبي لم يفعلها صلى الله عليه وسلم ولكن إقراره سنة صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم فلو كان في صورة الإخلاص نقول نعم له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرر ذلك الرجل ولكن الأقرب إلى السنة النبي أباح له ذلك وإنما أباح له ذلك ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك ولا أمر الصحابة أن يفعلوا ذلك لم يقل لهم اقرأوا صورة الإخلاص في كل ركعة ولم يفعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان كذلك فالذي يفعله النبي دائما هو السنة الذي يستمر على فعله هو السنة والذي أذن بفعله يكون هذا من المباحة يكون هذا من المباحة وبالتالي لو قرأ هذا الرجل سورة الشرح مثلا بعد في كل ركعة نقول مباح لكن ليست هذه السنة السنة أن يصنع كما صنع النبي في عادته صلى الله عليه وسلم وإلا يجوز الجنب بين السورتين في الصلاة الله أعلم هناك في واحد رافع يده هناك هذا آخر سؤال إن شاء الله تعالى بسم الله بارك الله فيك شيء لدي سؤال يعني كم عالمنا هناك بعد العمال تحبت الأجور مثل ترك صلاة العسر والمعاسية في السير ما مقصود بحبود العمل هنا يعني هل كل الأجور محبود في الأمر يعني في جميع العمل أو يعني العمل الذي يعمله يرتكب في هذا اليوم أو ما معنى هذا هذا السؤال حبود العمل نعم بارك الله فيك أحسنت يقول قول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر حبط عمله الذي عليه أكثر الشراح يقصد أنه حبط عمل ذلك اليوم حبط عمله في ذلك اليوم وليس في كل الأيام ولكن أعمال ذلك اليوم تكون حبطت لتفويته لصلاة العصر بدون عذر هذا بدون عذر أما إذا كان لعذر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ليس في النوم تفريط فإذا كان لعذر فلا شيء عليه عمل ذلك اليوم وليس وليس يحبط كل عمله والذي يحبط كل العمل هو الشرك بالله تعالى ورحمة الله لئن أشركت لا يحبطن عملك أما غير الشرك فلا يحبط كل العمل وإنما يحبط عمل ذلك اليوم فقط والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد جزاكم الله خيرا الله يحفظكم