932 - تفسير المعاصرين آية ( كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهناك بعض المعاصرين منفسر الآية كأن ما يصعد في السماء أنه الإنسان إذا صعد إلى السماء ضاق عليه النفس وهذا وإن كان قال به كثير من المعاصرين يقولون بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم إلا إنه لم يأتي عن السلف رحمه الله تبارك وتعالى وتفسير السلف مقدم أنه ليس المقصود هو أنه يضيق صدره أي كما أنه إذا ارتفع يضيق صدره عن النفس وإلا إن المعاصرين ذهبوا إلى أن هذا دلاء لإعجاز وأن الإنسان كلما صعد إلى السماء ضاق تنفسه لذلك قال ضيق الصدر هنا أي ضيق التنفس وهذا بعيد وإن كان له وج في اللغة خاصة على قراءة يصعد إلى السماء كنا قلنا في السماء كنا هذه قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه بعيد خاصة أن الذين نزل عليهم القرآن هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين الذين تلقوا عنهم عرب أقحاح وأصلا مكة مدينة جبلية قرية جبلية ويعرفون أن الجبال إن الإنسان إذا صعد إلى الجبل يضعف النفس هذا أمر طبيعي يعرفونه كلهم والنبي منهم صلى الله عليه وسلم النبي يتحنث في غار حراء مرتفع فلو كان المعنى يصعد في السماء أي أنه إذا صعد ضاق نفسه وهذا هو المراد كان فسره بهذا أعلم الناس بهذا والأقرب أو الصحيح ما فسره سلف هذه الأمة ولذلك نحن دائما نقول من عقيدتنا الكتاب والسنة على فهم سلف هذه الأمة نقول وإن كان يعني فيه إشارة إلى هذا الإعجاز العلمي لكنه ليس بتفسير صحيح وإنما التفسير الصحيح ما جاء عن سلف هذه الأمة وهو أنه كما أنه يضيق صدره لأنه لا يستطيع أن يطير السماء كذلك يضيق صدره لأنه لا يريد هذا الإسلام لا يريد هذا الدين أعاذنا الله وإياكم من حالهم