65 - رد ابن حزم على قصيدة النصراني وثناء ابن كثير عليه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واذكر الحافظ بن كثير رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه داوية النهاية ذكر عن أحد النصارى أنه جاء إلى ملكهم نقفور أو لا نسيت لا ليس نقفور أنهم أحد ملوك النصارى فيتقربوا ويتزلفوا إلى هذا الملك فكتب قصيدة من أكثر من سبعين بيت يسب فيها الإسلام ويسب الرسول صلى الله عليه وسلم ويسب القرآن ويسخر ويستهزئ يتقرب بها إلى ملكهم النصراني يقول الحافظ بن كثير فبلغ ذلك الإمام محمد بن حزم رحمه الله تبارك وتعالى حزم في الأندلس بين النصارى هناك والأندلس فيها النصارى وفيها المسلمون فلما بلغت هذه القصيدة الإمام ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى علي ابن أحمد ابن محمد فقال ارتجله ابن حزم قصيدة يعني غيرة على الدين غيرة على القرآن غيرة على النبي عليه الصلاة والسلام فارتجل قصيدة على نفس الوزن على نفس القافية يرد على ترهاتي وخبثي هذا النصراني بأكثر من مئة بيت رحمه الله تبارك وتعالى فابن كثير رحمه الله تعالى يعلق على هذه القصيدة فرح في قصيدة ابن حزم في غيرته على دينه ورده على هذا النصراني وكذا فقال رحم الله الإمام ابن حزم رحمة واسعة ولعن الله هذا الشاعر رحمة الله والملائكة والناس أجمعين أكتعين أبصعين يعني جاء به هذه الجموع أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين فكل هذه كلها للتأكيد هذه الكلمات تكون للتأكيد فإن شاء الله تعالى نبيكم تستخدمونها في حياتكم أرشدون يعني مثلاً إذا رحت البيت مثلاً تقول حق أموك يممو يلا حط غدا ترى كلنا أجمعين أكتعين أبصعين موجودين موجودون فنبي القده واضح علموا أهلكم بذلك كلمات نعم