923 - عناد الكفار وحسدهم للنبي محمد ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسول الله كبر وقال لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم هم يريدون أن يحددوا من الرسول وكذا بل يريد كل مرء منهم أن
يؤتى صحفا منشرة لماذا محمد لماذا ليس أنا كل واحد يقول لماذا لست أنا الرسول حسدا كبرا عنادا مع أنهم يعرفون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسمونه الصادق الأمين يعرفون بأمانته
وصدقه وحسن خلقه يعلمونه يعرفونه حق المعرفة صلوات ربي وسلامه عليه ولكنهم يكابرون حتى نقل عن الوليد بن مغيرة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو كان الله سيرسل النبي لاختارني أنا
فأنا أكثر منك مالا وأكبر منك سنا وأعظم منك جاها يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فهم يعترضون لماذا محمد جاعا أبي جهل يقول كنا نحن وبنو عبد مناف نتنازع الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا
فحملنا حتى إذا تجاثين على الركب وكنا كفرسين رهان قالوا منا نبي فهم حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم على اختياره له اختيار الله له سبحانه وتعالى نختاره نبيا من دونهم ولذا قالوا هنا
وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسول الله نبي أيضا نحن نكون رسل نحن تأتينا معجزات نحن تأتينا معجزات الله أعلم حيث يجعل رسالته الله هو الذي يختار ما كان لهم الخير
الخيرة الله يخلق ما يشاء ويختار هو الذي يختار سبحانه وتعالى ليس الناس هم لا يقترحون على الله سبحانه وتعالى وإذا قال الله جل وعلا هنا الله أعلم حيث يجعل رسالته هو الذي يدري أين تكون
الرسالة في من الله هو الذي يختار لستم أنتم وعندما دخل أبو سفيان إلى الشام ودخل على هرقل وسأله هرقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو سفيان في ذلك الوقت زعيم الكفار فلما دخل على
هرقل قال له هرقل يعني سأله مجموعة مثل عشرة أسئلة سأله فكان من ضمن أسئلته أنه قال له هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قال لا قال ما كان ليترك الكذب على الناس ثم يكذب على
الله قال هل كان في آبائه من ملك قال لا قال ما يطالب ملك آبائه قال إلى ماذا يدعوكم قال يدعون إلى الصلاة وسلة الأرحام وترك الأصنام وعبادة الله وحده قال هذه دعوة الأنبياء فكلما سأله
سؤالا أجابه ويقره هرقل على هذا الأمر فهم يعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني
هاشم من كنانة قريش واصطفان من بني هاشم فالله هو الذي اختار سبحانه وتعالى ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا الله أعلم حيث يجعل رسالته هو الذي اختار سبحانه وتعالى واختار محمدا صلى الله
عليه وسلم لرسالته وجاء عن عبد الله بن سعود قال إن الله نظر في قلوب العباد فرأى أطهر قلب قلب محمد صلى الله عليه وسلم فاختاره لرسالته ثم نظر في قلوب العباد فرأى أطهر القلوب قلوب
أصحابه فاختارهم لصحبته فهو انتقاء واختيار من الله تبارك وتعالى النبوة ليست كسبا ليست رياضة يتريض بها الإنسان ويجلس لوحده وكذا حتى يصير نبيا لا هي اختيار الله أعلم حيث يجعل رسالته
سبحانه وتعالى