922 - (وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسول الله كبر وقال لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم هم يريدون أن يحددوا من الرسول وكذا بل يريد كل مرء منهم أن
يؤتى صحفا منشرة لماذا محمد لماذا ليس أنا كل واحد يقول لماذا لست أنا الرسول حسدا كبرا عنادا مع أنهم يعرفون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسمونه الصادق الأمين يعرفونه بأمانته
وصدقه وحسن خلقه يعلمونه يعرفونه حق المعرفة صلوات ربي وسلامه عليه ولكنهم يكابرون حتى نقل عن الوليد بن مغيرة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو كان الله سيرسل النبي لاختارني أنا
فأنا أكثر منك مالا وأكبر منك سنا وأعظم منك جاها يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فهم يعترضون لماذا محمد ويجاء عن أبي جهل يقول كنا نحن وبن عبد مناف نتنازع الشرف أطعموا فأطعمنا
وحملوا فحملنا حتى إذا تجاثين على الركب وكنا كفرسين رهان قالوا منا نبي فهم حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم على اختياره له اختيار الله له سبحانه وتعالى نختاره نبيا من دونهم ولذا قالوا
هنا وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسول الله نبي أيضا نحن نكون رسل نحن تأتينا معجزات نحن تأتينا معجزات الله أعلم حيث يجعل رسالته الله هو الذي يختار ما كان لهم
الخير الخيرة الله يخلق ما يشاء ويختار هو الذي يختار سبحانه وتعالى ليس الناس هم لا يقترحون على الله سبحانه وتعالى وإذا قال الله جل وعلا هنا الله أعلم حيث يجعل رسالته هو الذي يدري
أين تكون الرسالة في من الله هو الذي يختار لستم أنتم وإذلك هم يعلمون صدق النبي ودخل على هرقل وسأله هرقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو سفيان في ذلك الوقت زعيم الكفار فلما دخل
على هرقل قال له هرقل يعني سأله مجموعة من أسئلة عشرة أسئلة سأله فكان من ضمن أسئلته أنه قال له هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قال لا قال ما كان ليترك الكذب على الناس ويكذب
على الله قال هل كان في آبائه من ملك قال لا قال لو قلت إن في آبائه ملك لقلنا يقولوا لا قال إلا ماذا يدعوكم قال يدعون إلى الصلاة وصلة الأرحام وترك الأصنام وعبادة الله وحده قال هذه
دعوة الأنبياء فكلما سأله سؤالا أجابه ويقره هرقل على هذا الأمر فهم يعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى
قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفان من بني هاشم فالله هو الذي اختار سبحانه وتعالى ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا الله أعلم حيث يجعل رسالته هو الذي اختار سبحانه وتعالى
واختار محمدا صلى الله عليه وسلم لرسالته وجاء عن عبد الله بن مسعود قال إن الله نظر في قلوب العباد فرأى أطهر قلب قلب محمد صلى الله عليه وسلم فاختاره لرسالته ثم نظر في قلوب العباد
فرأى أطهر القلوب قلوب أصحابه فاختاره لرسالته فهو انتقاء واختيار من الله تبارك وتعالى النبوة ليست كسبا ليست رياضة يتريض بها الإنسان ويجلس لوحده وكذا حتى يصير نبيا لا هي اختيار الله
أعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى قال سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله صغار مهانة ذلة وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنمهم مداخرين أي صاغرين
ذليلين حقيرين وهنا كذلك سيصيب الذين أجرموا صغار ذلة بين يدي الله تبارك وتعالى صغار عند الله أي يوم القيامة وعذاب شديد أي يوم القيامة بما كانوا يمكنون في هذه الدنيا وهنا فيها
قراءتان فيها قراءتان وهما الله أعلم حيث يجعل رسالته والقراءة الثانية أيضا قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم يجعل رسالاته رسالاته رسالته ورسالاته