من أسئلة في رحاب آية الحلقة 18ـ ما الحكمة من القبلة للكعبة و كانت القبلة للمسجد الأقصى؟
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الكعبة بنيت قبل المسجد الأقصى فيما الحكمة أن القبلة كانت للمسجد الأقصى في زمن الرسول أو قبل زمنه هذه مسألة فيها خلاف نعم الجمهور على أن قبلة الأنبياء كانت بيت المقدس اللي هم أهل
الكتاب اليهود والنصارى كانت قبلتهم بيت المقدس وكان النبي صلى الله عليه وسلم مأمورا باستقبال بيت المقدس في بداية الدعوة فكان يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس فيصلي إلى الكعبة وإلى
بيت المقدس لكن المشكلة لما هاجر إلى المدينة بين الشام وبين مكة فلا يمكن أن يستقبل الشام يعني لا يمكن أن يستقبل بيت المقدس والكعبة لا يمكن فصار يصلي إلى بيت المقدس فبعضهم قال أن هذه
كانت القبلة ثم غير الله القبلة إلى الكعبة واختار الشيخ سام تيمية يقول لا الكعبة هي القبلة هي قبلة الأنبياء جميعا ولكن هذا من تحريف أهل الكتاب تحريف أهل الكتاب جعلوا القبلة بيت
المقدس والنبي صلى الله عليه وسلم في أول أمره لم ينزل فيه تشريع يحب أن يوافق أهل الكتاب لكن في النهاية هم أقرب من الوثنيين فكان يحب أن يوافقهم فيما لم ينزل فيه شيء فمن هذا الباب
ولكن الذي عليه الأكثر لأن القبلة فعلا كانت إلى بيت المقدس وقال الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاه فولي وجهك شاطر المسجد الحرام فالمهم أن موسى وعيسى
ويحيى وزكريا كانت بيت المقدس أو كانت الكعبة الله أعلم