919 - (وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون قال وكذلك جعلنا في كل قرية أي كما أنه زين للكافرين كذلك أيضا جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وقال في كل قرية لأن أهل القرى في الأصل هم
أعداء الأنبياء أما أهل البوادي فأسهل وأهون وأما أهل القرى أصحاب المناصب أصحاب الرئاسة أصحاب الأموال هؤلاء هم أشد الناس على الأنبياء هم أشد الناس على الأنبياء وإذا قال الله تبارك
الله هنا وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها أي لست وحدك يا محمد سبق أن آذى المرسلين أكابر المجرمين في كل قرية من نوح عليه الصلاة والسلام إلى زمنك في زمن نوح في زمن
هود في زمن صالح في زمن شعيب في زمن إبراهيم في زمن موسى في زمن عيسى داود سليمان وهكذا هم الذين يحاربونهم علية القوم لأن البساط سيسحب من تحت أرجلهم وسيتبع الناس الأنبياء ولن يتبعوا
أولئك الأكابر يرى أولئك الأكابر أن هذا الإسلام أن هذا الدين يساوي بينهم وبين عامة الناس هم لا يقبلون هذا هم يرون أنهم فوق أنهم مختلفون قال وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها
ليمكروا فيها وهذا الجعل جعل كوني يعني هكذا شاء الله شاء الله أن يكون هذا الأمر ابتلاءً واختباراً منه سبحانه وتعالى وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها قال ليمكروا فيها والمكر هو
الخديعة والغدر المكر الخديعة والغدر من طرف خفي وكما قال الله تبارك ومكروا مكراً كباراً ليمكروا فيها ثم عقب بقول وما يمكرون إلا بأنفسهم لجهلهم هم يظنون أنهم يمكرون سبحانه وتعالى
ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يقول وما يمكرون إلا بأنفسهم هذا المكر يعود يعني جزاؤه عليهم هم الذين يتأثرون بهذا المكر
ويستاءون من هذا المكر الذي فعلوه قال وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون لفرط جهلهم لفرط جهلهم يظنون أنهم يمسكون العصى من الوسط ويظنون أنهم باستعلائهم وتكبرهم أنهم فعلوا الصواب ويرون
أن هذا هو المكر الحق قال لا أنتم ما تشعرون أنتم تمكرون بأنفسكم تضرون أنفسكم