916 - نور المؤمنين وظلمات المشركين يوم القيامة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ربنا تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم ولكل أحد أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها هل يستويان؟ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ لا يستويان عند الله تبارك وتعالى أو من كان ميتاً وفيها قراءة ميتاً وميتاً وإذا كان ميتاً فأحييناه والمقصود بالموت هنا موت القلب موت القلب وليس موت الجسد وإذا قال فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس أحييناه بهدايته إلى الصراط المستقيم وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس قيل هذا النور يمشي به في الناس أي يهتدي به في حياته بهذا النور أو يمشي به في الناس يوم القيامة في الجنة فالله للمؤمنين نوراً في الجنة صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم وعندما وضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم؟ قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغروب فالله يجعل المؤمنين نوراً يوم القيامة وقيل النور هو الخير الذي ينشرونه بين الناس وقيل النور هو الخير الذي ينشرونه بين الناس وقيل النور هو الخير الذي ينشرونه بين الناس وقيل النور هو الخير