من أسئلة الحلقة 6- حكم إجبار الشخص للدخول في الإسلام - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما في شيء اسمه إجبار على الدخول في الإسلام لا أحد يجبر الله جل وعلا وضحها جلية واضحة لا يكراها في الدين لا يكره أحد على الدخول في الإسلام وحديث بريدة في صحيح مسلم واضح جدا يقول إذا
حاصرت أهل حصن يقول له النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة إذا أنت حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إذا شادت أن لا إله إلا الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة أو أخبرهم أن الله فرض عليهم
الصلاة فأمرهم بالهجرة نعم قال فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فإنهم أبوا الهجرة فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق فإنهم امتنعوا يعني يعني يقولوا
لا إله إلا الله فأخبرهم أن الله فرض عليهم الجزية يدفعون الجزية فإنهم أطاعوك فكف عنهم بس خلص واتقاتلهم فإنهم أبوا فاستعم بالله وقاتلهم إذن لا يجبر أحد على الدخول في دين الله تبارك
وتعالى لا الفرس ولا الروم ولا غيرهم بل في زمن عمر بن عبد العزيز ذكروا أن أحد النصارى أسلم ثم ارتد فأرادوا أن يقيموا عليه حد الردة فقال أريد أن أقابل عمر بن عبد العزيز فأخذه إلى عمر
بن عبد العزيز بشان طبعا عمر فأخذه إلى عمر بن عبد العزيز فقال له يا أمير المؤمنين أنا إنما أسلمت خوفا من السيف رفع علي السيف قالت أسلم أو أقتلك فأسلمت خوفا أنا ما أردت الإسلام قال
فأنت حولك فأنت حولك إذن ما في شيء ما إكراه على الدين الإسلام لا يريد مرتزقة لا يريد منافقين تعال أسلم غصبه وكن منافقا في قلبك لا ما نريد هؤلاء لا يريد الله هؤلاء أبدا بل الله جل
وعلا قال إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار يعني ألعن من الكفار فلا يجبر أحد على الدخول في دين الله تبارك لكن يبيل فإن شاء أسلم وإن شاء كفر هذا راجع له لكن يتحمل هذا القرار لأنه
إذا أسلم دخل الجنة وإذا كفر دخل النار لا يجي يوم القيامة ويعتذر لا يقبل عذره بعد ذلك فعمر لم يجبر أحد على الدخول في الجنة لا الفرس ولا غيرهم نعم