قصة موسى عليه السلام و السامري ؟ الحلقة 18-في رحاب آية 18 رمضان-الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
27:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونجعلها مباركة علينا جميعا لأننا إن شاء الله تعالى هذه الليلة والليلة القادمة ثم نتوقف في العشر ونسأل الله تبارك وتعالى نجمعنا دائما على الخير وفي
هذه الليلة سيكون حديثنا عن قصة السامري مع موسى صلوات ربي وسلامه عليه وهذا بناء على اقتراح بعض الإخوة والأخوات المشاركين المتابعين اقترحوا أن تذكر هذه القصة وما يدور حولها من
استفهامات فعلى بركة الله تبارك وتعالى نبدأ ونذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحبوا أن يغدوا كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجعوا بناقتين كوما ويني من
غير ما أثم ولا قطعة رحم قالوا كلنا يريد ذلك يا رسول الله قال أن يغدوا أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل فها
نحن والله الحمد والمنه قضينا ليالي مباركة من شهر رمضان نتدارس آيات من كتاب الله تبارك وتعالى فنسأل الله جل وعلا لا يحلمنا وإياكم الأجر نحن مع الآية الثالثة والثمانين من سورة طاهل
يتابع معنا الآية الثالثة والثامنة من سورة طاهل قول الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولئي على أثري
وعجلت إليك ربي لترضاه قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأظلهم السامري فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفة قال يا قوم لم يعدكم ربكم معدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من
ربكم فأخلفتم موعدي قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكننا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي أفلا يرون
أن لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى
قال هارون ما منعك إذ رأيتهم ضل ألا تتبعني أفعصيت أمري قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما
لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثير الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا ميساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم
لننسفنه في اليم نسفا إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسيع كل شيء علما هذه الآيات من سورة طاها وقد ذكرت قصة عبادتهم للعجل في الأعراف وفي البقرة وفي غيرهما الشاهد من هذا يعني
مختصر هذه القصة ثم نتكلم عن ملابسات حولها على البعض أولا معلوم أن موسى صلى الله عليه وسلم لما دعا فرعون وقومه أبى فرعون ذلك هناك من آمن وهناك من كفر ولما يأس موسى من فرعون ومن قومه
أمره الله تبارك وتعالى أن يهرب من فرعون لما أراد قتله فهرب ومن معه من المؤمنين حتى وصلوا إلى البحر وها خلفهم فرعون فقالوا إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين فأوحى الله تبارك
وتعالى إلى موسى أن نضرب بعصاك البحر فانفلقه فكان كل فرق كالطود العظيم يعني كجدار عظيم ثم سار موسى ومن معه بين الجبلين من البحر فحتى جاوز البحر فأتبعه فرعون وجنوده وجنوده أتبع موسى
عليه الصلاة والسلام حتى إذا وصل فرعون إلى الضفة الأخرى ضرب البحر مرة ثانية فغرق فرعون ومن معه أمام أعين بني إسرائيل مجرد أن نجى موسى ومن معه مروا على قوم يعبدون الأصنام فقالوا يا
موسى اجعل لنا إلان كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون بسم الله الرحمن الرحيم الآن نجاكم الله من فرعون الآن وتقولون اجعل لنا إلان كما لهم آلهة إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبرون ما هم
فيه وباطل ما كانوا يصنعون فرجع موسى الآن مع بني إسرائيل موسى مع بني إسرائيل وقعت له أحداث كثيرة جدا ومن يقرأ قصة موسى صلوات ربه السلام من القرآن أو من قصص الأنبياء يرى كم تعبة مع
بني إسرائيل مع أن بني إسرائيل حتى تتضح الصورة لكم بني إسرائيل يعتبرون أحسن ناس في زمنهم حتى قال الله تبارك وتعالى عنهم يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على
العالمين وقال له موسى صلوات ربه السلام عليه وقلنا بني إسرائيل أي ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام وموسى أيضا من بني إسرائيل وعيسى من بني إسرائيل وزكريا من بني إسرائيل ويحيى من بني
إسرائيل داود وسليمان كل هؤلاء أنبياء بني إسرائيل كلهم ببني إسرائيل لما استقر موسى وقومه قال موسى لقومه إني ذاهب إلى ربي ووعدنا موسى ثلاثين ليلة فخرج لميقات ربه صلوات ربه السلام
عليه وترك هارون عند قومه قال خلفني في قومي يعني يكون مكاني تدير الأمور وهارون نبي كريم صلوات ربه السلام عليه فذهب موسى أي صلاة السلام وصل بعده ثلاثين ليلة ولكن أجله الله عشرة أيام
أو عشر ليالي وأتممناها بعشر فصارت أربعين يذكرون أنه خلال هذه العشر صنع عجلا من ذهب صنع عجلا من ذهب وقال لبني إسرائيل هذا إله موسى وموسى أخطأ يبحث ما زال يبحث عن إله وإلهه هنا
وسيرجع موسى ويؤكد كلامه يقول لهم فصدقوه في هذا فعبدوا العجل من دون الله تبارك وتعالى رجع موسى بعد ذلك بعد أن تم ميقات ربه جل وعلا رجع وإذا القوم يعبدون العجل بل قال الله تبارك
وتعالى وما أعجلك عن قومك يا موسى قال لهم أولئي على آثري وعجلت إليك ربي لترضى قال فإنا فقد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا أسفا يعني شديد الغضب شديد
الحنق كقول الله تبارك فلما آسفونا انتقمنا منهم أي غضبونا تأتي الأسف في لغة العرب معنى الغضب تأتي معنى الحزن وقال وأسفا على يوسف أي هو حزنا وتأتي الأسف معنى الغضب فلما آسفونا
انتقمنا منهم رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا أي شديد الغضب صلوات ربي وسلامه عليه فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا موسى صلى الله عليه وسلم هنا فائدة أخبره الله تبارك وتعالى أن قومه عبد
العجل وكانت معه الألوح وفيها كلام الله تبارك وتعالى لما أخبر أن قومه عبد العجل انطلق إليهم والألوح في يده ألقى الألوح قد يقول قائل هنا لماذا لم يلقي الألوح قبل لما أخبره الله تبارك
وتعالى لماذا لم يلقي الألوح يعني لماذا تأثر لما رآهم ولم يتأثر لما أخبره الله تبارك وتعالى هذه أجاب عنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن موسى صلى الله عليه وسلم قال ليس الخبر
كالمعاينة الخبر شيء والمعاينة شيء فلما رآهم ألقى الألوح صلى الله عليه وسلم من شدة الغضب على قومه كيف عبدوا العجل ورأهم من ذلك لما قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة لما أنجاهم الله
تبارك وتعالى من فرعون وقومه مشاكل موسى مع قومه كثيرة جدا آذوه أذية كثيرة ولكنه مع هذا يتحمل صلاة ربي وسلامه عليه فرجع إليهم موسى ولما رأى الأمر قال ما هذا ما الذي تفعلون أتعبدون
العجل من دون الله قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا يعني مو بديننا غصب علينا ولكننا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى الثامري ما معنى هذه الآية بنو إسرائيل كانوا في مصر
وذكروا أنه لما أمرهم موسى بالهرب من فرعون الهرب من نصر ومعه هؤلاء القوم بعضهم سرق ذهب نساء الأقباط بعض النساء سرقنا الذهب وبعضهن كنا قد استعرنا بعض الذهب من بعض نساء الأقباط فلم
يرددنه إليهن لما جاوز البحر موسى صلى الله عليه وسلم شعر نساء بني إسرائيل بالذنب فقالوا لموسى صلى الله عليه وسلم يا موسى معنا هذا الذهب سرقناه من الأقباط وبعضه يعني خيانة أمانة
استعرناه ولم نرده فقال لهم موسى إن هذا لا يجوز وأمرهم بإلقائه في البحر ألقوا هذا الذهب كله في البحر لا يقبل منكم هذا أبدا فألقوا أطاعوا موسى الزهب في البحر وهذا معنا قوله تبارك
الله تعالى قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكننا حملنا أوزارا من زينة القوم أي الذهب الذي سرقناه أوزار يعني الإثم الذي تحملناه بسرقتنا لهذا الذهب زينة القوم زينة الأقباط فقذفناها فما
الذي حصل بعد أن ألقوا الذهب كان معهم رجل يقال له السامري يقال حسب كتب التاريخ أن السامري هذا ليس من بني إسرائيل ولكن من قوم فرعون ولكنه ممن تابع موسى يعني خرج مع موسى صلى الله عليه
وسلم من مصر السامري هذا لما نجاهم الله تبارك وتعالى ورأوا أقوام يعكفون على أصنام لهم قالوا اجعل لنا إله كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون هذا لعله بقيت في ذهنه قضية عبادة الأصنام
انتهى من عبادة فرعون الآن عبادة الأصنام فلما ألقوا الذهب طمع وجمع الذهب الذي ألقته النساء نساء بني إسرائيل أخذ الذهب هذا وجمعه معه ثم لما خرج موسى إلى ميقات ربه قام هذا السامري
وصنع عجلا من هذا الذهب صهر الذهب ثم صنع منه عجلا كبيرا صغيرا بحسب الذهب الذي كان معه المهم صنع عجلا من ذهب العجل معروف له ابن البقرة فصنع عجلا صورة عجل من هذا الذهب ثم قال هذا
إلهكم وإله موسى فنسي صدقوا لضحالة عقولهم وضعف إيمانهم وجهلهم صدقوا السامري طيب هارون كان موجودا صلاة ربه وسلامه عليه فقال لهم هارون يا قوم إنما فتنتم به هذا الرجل السامري فتنكم
بهذا العجل إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى لأن السامري يقول هذا إله موسى ونحن صدقون له إذا جاء موسى وقال فعلا هذا
الإله نستمر إذا جاء موسى وقال لا هذا ليس الإله نحن مع موسى بني إسرائيل كانوا يخافون من موسى وهارون كان عليه السلام هينا لينا سهلا لكن ما كانوا يهابونه كانوا يهابون موسى ولذلك ماذا
قال هارون لموسى لما رجع قالوا يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل لم ترقوا أولي وفي الآية الأخرى يقول إن القوم كادوا يقتلونني يعني ما يهابونني
كادوا يقتلونني إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فهم ما كانوا يخافون من هارون لأن كانوا يخافون من موسى عليه السلام فهارون عليه السلام سوى اللي عليه حذرهم لا تتبعوا هذا لا تتبعوا
هذا هذا صنم هذا كذب هذا عجل ليس هذا إلهنا لكن قطاع السالم فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار كيف له خوار هاتتي في الآية الثلاثة بعدها وقال الله تبارك وتعالى قال فما خطبك يا سامري قال بصرت
بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبثتها وكذلك سولت لي نفسي ما الذي أبصره ولم يبصروا بيهم ذكر بعض المفسرين وهذا من قصبني إسرائيل والعلم من الله تبارك وتعالى ولكن محتملة
جدا لتفسيرا لهذه الآية أن موسى عليه السلام لما هرب من فرعون وأمره الله تبارك وتعالى أن يضرب البحر فضربه فانفلق فكان كله فرق كالطود العظيم كان جبريل قد نزل مع موسى عليه السلام نصرة
له ولكن جبريل تشكلها صورة رجل وكان مع موسى عليه السلام فلما موسى جاوز البحر أراد أن يضربه مباشرة فقال له جبريل انتظر لا تضرب له انتظر حتى يتوسطوا البحر حتى يكون الغرق عليهم تماما
فقال انتظر فانتظر موسى عليه السلام فلما توسطوا البحر قال أضرب الآن وضرب الآن فغرق فرعون ومن معه السامري رأى هذا الأمر في واحد يصدر أوامر لموسى عليه السلام في واحد يوجه موسى في شخص
مع موسى عليه السلام يوجه له الأوامر ولا أعرفه وليس هو من الدعاة الذين مع موسى عليه السلام رجل آخر وموسى يستجيب له فبدأ يراقب الوضع وعرف أن هذا ليس شخصا عاديا فلما ضرب موسى بعصاه
البحر ثم رد كما كان رجع كما كان ركب جبريل فرسه مع موسى عليه السلام فذهب السامري وأخذ من التراب الذي كانت عليه رجل الفرس وذاك يقول قال بصرت بما لم يبصروا بي فقبضت قبضة من أثر الرسول
اللي كان معك وأثره أثر الفرس المكان الذي ضرب فيه رجل فرس جبريل عليه السلام قال فقبضت قبضة من أثر الرسول يعني قبضة مباركة لمسها أو من طرف جبريل عليه السلام أو من فرسه فأخذها هذه
القبضة التي أخذها ثم صنع العجل جعلها داخل العجل وهي التي كانت تخرج هذه الأصوات وأخرج لهم عجلا جسد له خوار يعني له صوت كخوار البقر مع أن عجل له خوار كصوت البقر فهذا الذي وقع للسامري
مع موسى عليه السلام
إذن موسى عليه السلام انتفت إلى أخي هارون قال ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعني أنت الآن رأيتهم ضلوا رأيتهم عبد العجل لماذا لم تأتني تخبرني لماذا لم تتبعني تأتيني وتخبرني عن هذا
الذي حصل قال ابن أمه إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي أنا خشيت أنك ما يعجبك تصرفي مع أن هارون أكبر من موسى عليه السلام لكن موسى هو الذي يعني هو الرسول الأصلي
فكان هارون وزيرا لموسى وموسى هو الرئيس وموسى أفضل من هارون صلاة ربي وسلم نعم كلاهما رسول لكن موسى هو الأساس هارون تابع لموسى أساس مع أن هارون أكبر لكن الله اختار موسى صلاة ربي وسلم
عليه وهارون وزير الله قال ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعني قال ابن أمه إني القوم استضعفون وكادوا يقتلونني وهنا في سورة طاها يقول إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب
قولي قال ما خفت أنك أنت تزعل تقول ليش خليتهم ليش ما قعدت عندهم ليش ما نهيتهم فأنا بين الأمرين أما إني أبقى هناك قررت أن أبقى عندهم أو أحذرهم من هذا الأمر لكن لم يستجيبوا لقولي وهنا
أمور وهو أن موسى صلى الله عليه وسلم يعني أخذ برأس أخيه يجره إليه وفي الآية الأخرى يا ابن أمه لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي طيب هذا الفعل من موسى لهذا الفعل أنه جره من رأسي أو جره من
لحيته أو كذا من غضب بعضهم يقول هذا الطعن في موسى صلى الله عليه وسلم كلام ابن تيمي رحمه الله له كلام جميل جدا جاء ببيت من الشعر يقول وإذا أتى الحبيب بدم جاءت محاسينه بألف شفئة يقول
موسى صلى الله عليه وسلم مع أنه قتل رجلا من الأقباط لما وكزه فقضى عليه وهنا أخذ برأس أخيه يجره إليه وهنا ألقى الألوان وفيها كلام الله سبحانه وتعالى ومع كل هذا الله سبحانه وتعالى
يدلله جل وعلا لماذا؟
لأن له من المحاسن الشئ العظيم فالله تبارك وتعالى يفوت له هذه الأمور جل وعلا يفوت له هذه الأمور مع أنها وقعت من موسى صلى الله عليه وسلم لكن جميعها وقعت غضبة لله سبحانه وتعالى لما
ضرب القبط دفاعا عن بني إسرائيل الذين كانوا يؤذون لما ألقى الألواح لأنه رأى أنه عبد غير الله تبارك وتعالى فأخذ برأس أخيه يجره غضبا لله تبارك وتعالى ففي كل هذا موسى يغضب لله جل وعلا
ولذلك الله تبارك وتعالى يفوت له هذا كله سبحانه وتعالى وجعله كليمه وجعله من أولي العزم الرسل صلوات ربي وسلامه عليه فالمهم موسى اعتذر لهارون هو هارون عفون اعتذر لموسى قبل الله قبل
موسى عذر أخيه قبل منه العذر فالتفت بعد ذلك إلى السامري قال تعال أنت يا سامري ما خطبك؟
قال موسى صلى الله عليه وسلم نبه بني إسرائيل أن هذا كذاب وأن ليس هذا إلهكم إلهكم الله خالص استجابه لأنه قال موسى نسي طيب هذا جاء موسى الآن وفضح السامري قال انتهى أمره هذا السامري
فموسى التفت إلى السامري بعده قال ما خطبك يا سامري؟
يلا تعالى لماذا سويت ذي؟
لماذا صنعت العجل؟
لماذا كذبت على الناس؟
لماذا قلت أن هذا إلهكم وإله موسى فنسي؟
اعتذر السامري لموسى قال قبضت قبضة من أثير رسول فنبتها وكذلك سولت لي نفسي اعتذر قال ما بيد شيء موسى كانوا شديدا كانوا يخافونه صلى الله عليه وسلم كانت له عيبة قال بصرت بما لم يبصروا
به فقبضت قبضة من أثير رسول فنبتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس لا مساس يعني كما أنك يعني يسمونها الجزاء من جنس العمل كما أنك لمست ما لا يجوز لك أن
تلمسه أثر الرسول أثر جبريل لمسته أفسدت على الناس دينهم العقاب لك أنك لا تلمس ولا تلمس لا مساس يقولون أنه وصل لمرحة أن أي حد يلمسه يعني يشعر بألم شديد فكان إذا راح يقول لا مساس لا
مساس لا مساس حتى توفه الله تبارك وتعالى إن لك أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه أي عند الله تبارك وتعالى في إضلالك لبني إسرائيل وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفة هذا الذي دعيت
أنه إله وهو العجل لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم من أسفه نرميه في البحر إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء إن علمه هذه تقريبا زبدة قصة الثامري مع موسى صلى الله عليه وسلم
لكننا فقط تنبيه على قوله يا ابن أم ولم يقل له يا أخي أو يا ابن أبي ما معنى الأم يعني الأم ألصق الأم ألصق وفيها جانب الحنية أراد أن يتحنن له أنا ابن أمك وتذكرون القصة المشهورة عن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع أم هانئ لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح وكان قد أهدر بعض الدماء ومنها ابن هبيرة وهو ابن هبيرة زوج أم هانئ أخت علي أخوه يعني حماها كان
النبي صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه فأخو ابن هبيرة جاء واستنجد بأم هانئ يعني مرتخوه اللي هي بنت عم الرسول صلى الله عليه وسلم أن تجيره فدخل علي البيت فوجد ابن هبيرة فأراد أن يقتله
فقالت له أم هانئ إني قد أجرته يا ما تقتله أنا أنا عطيت الجوار ما تقتله تقول لأخوها علي فامتنع علي قال عند الرسول الرسول حكم بيننا فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن هانئ
للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن ابن أمي تقصد علي ابن أبي طالب ابن أمي هو ابن أمي هو ابن أبيها قالت إن ابن أمي زعم أنه قاتل ابن هبيرة وإني قد أجرته فقال النبي صلى الله عليه
وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أم هانئ الشاهد قالت ابن أمي فالإنسان أحيانا إذا يبي يكلم أخاها أو كذا لما يقول ابن أمي يعني جانب الحنية جانب العاطفة لما يقول يا ابن أمي تقريبا ما جال في
خاطري حول هذه الآيات أو حول قصة السامري مع موسى صلى الله عليه وسلم والمشهور أن السامري ليس بني إسرائيل والله أعلى وعلم صلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد