قوله (هو الذي خلقكم من نفس واحده) -الحلقة 13- في رحاب آية 13 رمضان- الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
25:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين ما زلنا مع كتاب الله تبارك وتعالى ما زلنا نتدبر كتاب الله تبارك وتعالى ما زلنا
نتعلم آيات من كتاب الله تبارك وتعالى ونتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعه أو أيكم يحب أن يغدوا كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوما ويني من غير ما أثم ولا قطعة رحم
قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لن يغدوا أحدكم إلى المسجد فيتعلموا آيتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الأبل والمسجد في حد ذاته ليس مقصودا
وإن المقصود هو تعلم الآيات أن نعلم مراد الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز جميل جدا أن الإنسان يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى ويدرك المعاني التي يدل عليها ولهذا السبب اخترنا أن يكون
حديثنا معكم في هذه الليالي المباركة ليالي رمضان في رحاب آية ننتقي آية من كتاب الله تبارك وتعالى ثم نتكلم عنها وقد أخبرتكم وما زلت أخبركم من هذه الآيات سواء التي مضت أو التي ستأتي
إن شاء الله تعالى هي من اختياركم أنتم هناك بعض المشاركين نفع الله بكم هم يدلون بآرائهم ويخرجون لنا الآيات التي يحبون أن يكون الحديث حولها وفي هذه الليلة ليلة الرابع عشر من شهر
رمضان لسنة إحدى وعشرين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه مع سورة العراف ومع الآية التاسعة والثمانين بعد المئة من هذه السورة المباركة يقول الله تبارك
وتعالى هو الذي خلقكم هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقل الدعوى الله ربهما لإن آتيتنا صالحا لنكوننا من الشاكرين
فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون أي يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون هذه الثلاث آيات نريد الآية الأولى والثانية حتى الثالثة كلها مرتبطة ببعضها هنا
في هذه الآيات هناك تفسيران مشهوران لهذه الآيات أذكرهما وأذكر ما ترجح لي من أقوال أهل العلم وأشارككم أو أشرككم في هذا الأمر قول الله تبارك وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل
منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقل الدعوى الله ربهما لإن آتيتنا صالحا لنكوننا من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله
عما يشركون من المقصود هو الكلام الآية واضحة جدا وهي أن الرجل أتى امرأته فحملت منه فلما أثقلت يعني ثقل الحمل عليها في الأشهر المتقدمة دعت الله تبارك هي وزوجها لإن آتيتنا صالحا يعني
ولدا صالحا صالحا في خلقه صالحا في رزقه صالحا في عبادته صالحا في بره المهم أنه يعني صالح من كل جهة لإن آتيتنا صالحا لنكوننا من الشاكرين فلما آتاهما صالحا نكصا على عقبيهما فلما
آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون يعني كيف كان والله تبارك وتعالى يبين أنه استجاب لدعوتهما ثم بعد ذلك أشركها بالله تبارك وتعالى وهذا مثله آيات كثيرة في
كتاب الله تبارك وتعالى مثل قوله جل وعقل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرع وخفية لإن أنجانا من هذه لنكوننا من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون
فالإنسان أحيانا يدعو الله تبارك وتعالى ويستجيب الله له ويستقيم أمره ويحمد الله تبارك وتعالى ولكن هناك أيضا من الناس من يدعو الله تبارك وتعالى في حال للطرار فإذا نجاه الله تبارك
وتعالى أعرضه كأن لم يدعنا إلى ضر مسه وأشرك بالله تبارك وتعالى هذه الآية واضحة والله ينكر عليهم هذا الفعل جل وعلا فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما يشركون ما لا يخلق شيئا
وهم يخلقون قلنا الآية واضحة جدا إذا أطلقت هكذا في أي شخص لكن الإشكال في هذه الآية هو في تفسيرها جاء فيها تفسيرا التفسير الأول هو أن القصة هذه في آدم عليه السلام يعني آدم محواء لأنه
قال في أول الكلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها هذا يصدق على آدم محواء أنه خلقه خلق النفس الواحدة وهي آدم ثم جعل منها زوجها وهي حواء فقالوا هذا آدم محواء ليسكن إليها
فلما تغشاها أي جامعها حملت حملا خفيفا أي حواء فلما أثقلت حملت حملا خفيفا مرت به مرت به يعني استمرت به فلما أثقلت أي ثقل حملها في الأشهر المتقدمة فلما دعوا الله ربهما لئن آتيتنا
صالح أن نكون من الشكل قالوا أن آدم محواء في بداية الأمر كلما ولدت حواء مات الولد كذا مرت حمل ويموت الولد فجاءهم الشيطان قيل جاءهما وقيل جاء إلى حواء لوحدها فقال لها سميه عبد الحارث
فإذا فعلت ذلك فإنه سيعيش فاستجابت له حواء والقول الثاني استجاب له آدم محواء فلما ولدت حواء طلبت من آدم أن تسميه عبد الحارث أو أن آدم وحواء اتفق على تسمية عبد الحارث بناء على توصية
الشيطان والحارث اسمه من اسماء الشيطان فلما سمياه عبد الحارث نال الشيطان مراده وهو أنه عبد الشيطان عبد الشيطان الحارث اسم من اسماء الشيطان فقالوا عبد الشيطان فالآية إذن قالوا في آدم
محواء لأن هذا ظاهرها لأن هذا ظاهرها لأن القال هو الذي خلقكم من نفس واحدة آدم وجعل منها زوجها حواء ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما لإن
آتيتنا صالحا لأنه ما كان يأتيهما ولد كلما جاءهما ولد مات وهذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى فقال سمياه عبد الحارث وسمياه عبد الحارث يقول الله تبارك وتعالى الله عما يشركون أي يشركون
ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون هذه الرواية الأولى الرواية الثانية أن الكرم ليس في آدم محواء وإنما في أجناس كثيرة من البشر ليس الأمر خاصا بآدم ولا حواء وإنما هو عام في كثير من الناس من
المشركين يقول الله تبارك وتعالى وإنا آدم محواء وتكلمنا عن عامة البشر هو الذي خلقكم من نفس واحدة أيها الناس وجعل منها زوجها أي من هذه النفس وانتشر هذا بين الناس ليسكن إليها أي كل
رجل يسكن إلى زوجته فلما تغشاها أي الرجل تغش المرأة ليس آدم محواء وإنما أي رجل فلما تغشها حملت حملا خفيفا كعادة النساء فلما أثقلت دعوى الله ربهما أي هذا الصنف من الناس فلما أثقلت
دعوى الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين هذا عام في كل الناس فلما آتاهما صالحا انقلبوا على أعقابهم نكصوا جعل له شركاء فيما آتاهما أي كما قال الله تبارك يهودانه أو
ينصرانه أو يمجسانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهنا جعل له شركاء فيما آتاهما جعلوا هذا الولد بعد أن كانوا يدعون الله تبارك وتعالى في الضيق في الشدة في التعب لما ولد نسوا الله
تبارك وتعالى والآن رجعوا إلى الشرك وهو أنهم مجسوا هذا الولد أو نصروا هذا الولد أو هودوا هذا الولد أو جعله ملحيدا أو جعله بوذيا أو ألكن وذاك الإنسان إذا اضطر دع الله وحده سبحانه
وتعالى فإذا ذهب للاضطرار رجع إلى ما كان يعبد من دون الله تبارك وتعالى فيكون عاما في كثير من الناس وليس المقصود لا آدم ولا حواء أصلا ليس لآدم ذكر ولا لحواء ذكر في الآيات أبدا فقالوا
هو عام في جميع الناس فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فالله يعيب هذا على المشركين من الناس لا على آدم ولا على حواء إذن هذاني قولان لأهل العلم هل المقصود آدم وحواء أو
المقصود غيرهما من نسلهما طبعا من عامة البشر الذين يشركون بالله تبارك وتعالى حقيقة قرأت كثيرا في هذه المثألة قرأت تقريبا أكثر من عشرين تفسير في هذه المثألة لأصل إلى جواب يريحني
وأطمئن إليه ثم بعد ذلك أبثه لكم وارتحت كثيرا للقول الثاني وأنه لا شأن لآدم ولا لحواء في الموضوع أبدا وإنما الكلام على عامة الناس طيب مدى على ذلك من خلال قراءتي لكتب التفسير في هذا
الباب جمعت من كلام أهل العلم إحدى عشرة نقطة يستدلون بها على أن هذا الكلام ليس في آدم ولا حواء وإنما هو كلام عام في مشرك البشر لا في آدم ولا في حواء ومن أحسن من تكلم في هذا فهذا
الذي توصلت إليه هذه النقاط الإحدى عشرة نقطة أسردها لكم إن شاء الله تعالى أول نقطة عندما نقرأ الآية يقول الله تبارك وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها
فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما أي الرجل والمرأة مو الضرر آدم وحواء الرجل الزوج وزوجته دعوى الله لإن آتيتنا صالحا لنكن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا
جعل له شركاء فيما آتاهما أيضا الرجل والمرأة ثم قال فتعالى الله عما يشركون ولم يقل يشركان يشركون لأن أكثر من رجل وأكثر من امرأة فهذا الصنف وإذا قال يشركون لأن هذا رجل وامرأة هناك
رجل وامرأة رجل وامرأة يهودي رجل وامرأة ثاني يهودي رجل وامرأة ثاني يهودي رجل وامرأة نصار رجل وامرأة مشرك وثني رجل وامرأة بوذيون وهكذا كثر جدا ولذلك هو ذكر رجل وامرأة
ثم قال عما يشركون أي هؤلاء الرجال مع هؤلاء النساء فالكلام ليس عن رجل وامرأة معينين وإنما عن رجال ونساء ولذلك قال تعالى الله عما يشركون أي يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون فجاء
بلفظ الجمع فدل على أن الكلام ليس عن شخصين وإنما الكلام عن صنفين عن نوعين وليس عن شخصين هذا الدليل الأول أن الكلام ليس في آدم محور الدليل الثاني أنه لا ذكر في الآيات لآدم ولا لحواء
الكلام عام ليس فيه ذكر لآدم وليس فيه ذكر لحواء نهائي وإنما هو كلام عام الأمر الثالث كلنا نعلم أن آدم نبي كريم والأنبياء معصومون من الشرك هناك من حاول أن يعني يعتذر بهذا بقوله إن
هذا حواء هي التي سمته عبد الحارث وليس آدم وآدم لا يدري عن شيء وإنما كان الشرك من حواء وليس من آدم ولكن هذا بعيد لأن الله تبارك وتعالى ذكر لاثنين وقال يشركون ولم يقل تشرك وكذلك قال
دعوا الله ربهما لإن آتيتنا صالحا لأننا من الشاكين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء ما قال جعل أو جعلت فالقول بأنها خاصة بحواء بعيد جدا إذن نحن كمسلمين نربأ بالرجل الصالح هذا في آدم
صلوات ربه وسلم إنه فعل هذا الأمر هذا بعيد جدا آدم نبي والأنبياء معصومون من الشرك أبدا بل الكبائر معصومون منها فكيف الشرك فلا يمكن أن يقع الشرك من آدم صلوات ربه وسلم وعليه أنا ما
أدعي النقطة الثالثة طيب الرابعة الرابعة الثابت عن ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه أنه قال كان الناس من آدم عشرة قرون على التوحيد أول شرك وقع في الأرض في قوم نوح فإذن في آدم وذريته
لم يكن هناك شرك نعم كان هناك معاصي كما قتل قابيل وهابيل لكن شرك لم يقع شرك في ذرية آدم صلوات ربه وسلم حتى كان قوم نوح ولذلك كان نوح أول رسول أرسل إلى الأرض لأن أول شرك وقع في الأرض
هو في قوم نوح وهذا شرك هنا من آدم وحواء وليس من أولادهما ما يكون إذن عشرة قرون على التوحيد إذن هذا أيضا هذه النقطة الرابعة أن آدم وذريته كانوا على التوحيد ولم يكن هناك ثمة شرك حتى
جاء قوم نوح صلوات ربه وسلم عليه الأمر الخامس نعلم جميعا أن الله تبارك ذكر في كتابه العزيز ما وقع من آدم وحواء من أكلهما من الشجرة فأنكر الله عليهما ذلك وأخرجهما من الجنة لأجل ذلك
لأكلهما من الشجرة وذكره الله في كتابه وعابه عليهما وذكر أنهما تابا من ذلك سبحانه وتعالى أيذكر هذا ولا يذكر الشرك الذي وقع من آدم وحواء هذا بعيد جدا أن ينبه الله تبارك وتعالى على
معصية يعني دون الشرك وهي أكلهما من شجرة منعهم الله منها سبحانه وتعالى ليس فيها شرك ولا غير ذلك نعم معصية وعصى آدم ربه فغوى لكن ليس شرك أيذكر هذا ويعرض عن ذكر الشرك الذي وقع من آدم
وحواء هذا لا يستقيم أن يكون الله ذكر الأكل ولم يذكر الشرك هذه الخامسة السادسة أن القصة التي وردت هي من الإسرائيليات حديث جاء عن الحسن البصري عن سمرة وحديث الحسن عن سمرة باطل ضعيفة
جدا وصح من حديث الحسن عن سمرة قيل حديث وقيل أربعة حديث فقط وليس هذا منها بل الثابت عن الحسن البصري رحمه الله تعالى أنه قال هذا في رجل وامرأة من الناس ثبت هذا عن الحسن البصري فدل
على أنه لم يروي هذا الحديث على أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال به وإنما هذا من الإسرائيليات ثم قد ذكرنا سابق أن الإسرائيليات شيء منها يقبل شيء منها يرفض وهذا مما يرفض
لأنه في طعن في نبي كريم وهو آدم صلوات ربي وسلامه عليكم
ثم تعالوا لو نقرأ الآيات أنا نسيت أن أقول لكم افتحوا المصحف فإن شاء الله تكونوا فتحت المصحف على الآيات انظروا ماذا يقول الله تبارك وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها
ليسكن إليها فلما تغشى حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما هنا ما معنى جعل له شركاء
فيما آتاهما جعل له شركاء فيما آتاهما أي عبد وغير الله تبارك هنا بس سمياه عبد الحارث ولو قلنا إن سمياه عبد الحارث أن هذا هو الشرك فيكون آدم مشركا والعياذ بالله لأن الشرك هنا إما أن
يكون بمجرد تسمية عبد الحارث أو أنهما فعلا اعتقد أن الشيطان هو الذي أتاهما بهذا الولد فإذا قلنا إن الشيطان هو الذي يعتقدان أن الشيطان هو الذي أتاهما بهذا الولد معناها مشركا والله
يثني على آدم فتلقى آدم من ربي كلمات فتاب عليه فكيف يكون بعد ذلك وقع في الشرك صلوات ربي وسلامه عليه ثم تعالوا إلى الآية التي بعدها أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون أيشركون ما لا
يخلق شيئا إذن أشركوا بعبادة مخلوقة هنا أين أين المخلوق خاصة أنه جاء بما ولو كان الشيطان الشيطان عاقل كان يقول أيشركون من لا يخلق شيئا وهو يخلق أو وهم يخلقون لكن هنا أيشركون ما لا
يخلق شيئا وهم يخلقون فدل على أن الكلام ليس في إبليس لأن إبليس أولا عاقل ولا يقال عنه بما وإنما بمن الشيء الثاني أنه قال يشركون فهو ليس واحدا إذن وإنما جماعة من يدل على أنه جنس لعلي
أنسيت بعض النقاط التي كتبتها أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون من الذي يخلق؟
الأصنام هي مخلوقا ويشركون بالله سبحانه وتعالى فيدعون الأصنام من دون الله جل وعلا أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون أي ما يعبد من دون الله تبارك وتعالى سواء كان من البشر أو من
الأصنام أو من الملائكة أيا كان كل من عبد غير الله فهو مشرك سواء رضي هذا المعبود أو لم يرضى فالذي عبد عيسى مشرك سلا يرضى بذلك صلى الله عليه وسلم والذي عبد الملائكة مشرك وإن كانت
الملائكة ترضى بذلك والذي عبد الأصنام مشرك إن كانت الأصنام لا تدري عن ذلك وهناك من دعا لنفسه كفرعون والنمرود وغيرهما فهو لا دعو لأنفسهم فالقصد أنه يخلقون هذا يصدق على الأصنام وما
شابهها كذلك يعني آدم عيسى السلام لما طاع إبليس نرجع إلى قصة آدم عيسى السلام لما طاع إبليس لما تكلمنا عنه أكله من الشجرة أو ما تكلمنا عليه عفوا لكن لما أطاع آدم وإبليس لماذا أطاع
عندما أكل من الشجرة لما قال له إبليس هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلأ فأكل منها كيف صدقه آدم قال أهل العلمي آدم صحيح الله نهاه عن الشجرة لكن لما جاء إبليس وأطمعه في هذه الشجرة
ورغبه بها قال هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلأ طيب الله قال لماذا صدق إبليس قال أهل العلم للآية التي بعدها وقاسمهما إني لكم لمن الناصحين قاسمهما يعني أقسم لهما قالوا وما كان آدم
يخطر في باله أو يظن أن أحدا يجرؤ على أن يقسم بالله كذبا وذلك يقول أول من أقسم بالله كذبا هو إبليس فلما أقسم إبليس ما تصور آدم يتجرأ ويقسم بالله كذبا فكذلك هنا نقول إذن آدم عرف من
هو إبليس وحذره الله منه ألم أقول لك إنه عدو لكما وحذره منه كيف بعد ذلك يرجع مرة ثانية ويطيع إبليس في قوله سميه عبد الحارث وهو سيعيش لكما فآدم ليس مغفلا والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول لا يلدغ المؤمن جحر مرتين ففي قولنا إنها في آدم اتهام لآدم عرفت أنه استغفله إبليس مرتين المرة الأولى قلنا صدقه لأنه أقسم بالله والمرة الثانية لماذا يصدقه إذن ولماذا يقبل منه
وقد هو تسبب في إخراجه من الجنة
طيب بس هذه تقريبا هي النقاط أنا دخلت نقاطا في نقاط لكن الشاهدة من هذا أن هذه النقاط تدل على أن الآدم آية ليست في آدم وليست في حواء وإنما في نوع من البشر وهذا واقع إلى يومنا هذا
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته