ياأخت هارون علاقة موسى بمريم من صاحب مدين ؟ الحلقة 11- في رحاب آية 11رمضان - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير وحياكم الله في الليلة الثانية عشرة من ليالي شهر رمضان المبارك سنة 41 و 400 بعد الألف أذكركم وأذكر نفسي بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدوا كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجعوا بناقتين كوما ويا من غير ما إثم ولا قطعة رحم قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لن يغدوا أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الأبل وها نحن وإياكم نستثمر وقتنا هذا بالنظر في كتاب الله تبارك وتعلمي معاني آيات كتاب الله تبارك وتعالى في من يتدبر كتابه العزيز كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وحديثي معكم في هذه الليلة المباركة إن شاء الله تعالى حول مسألتين إحداهما تخص نبي الله موسى والأخرى تخص نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم عليهما أما الأولى وهي تخص موسى صلى الله عليه وسلم عليه في قصته مع أهل مدين معلوم أن موسى صلى الله عليه وسلم عليه نشأ في مصر نشأ في بيت فرعون بعد أن ألقته أمه في اليم ثم بعد ذلك نجاه الله تبارك وتعالى ورباه فرعون في بيته وقالت امرأة فرعون قررت عين لي ولك وتربى في بيت فرعون ثم لما كبر موسى وقعت له حادثة في مصر فأراد أن يدافع عن رجل من بني إسرائيل فوكز القبطي أي ضربه بمجمع يده فقدر الله أن مات هذا القبطي ثم خرج موسى من مصر صلوات ربي وسلامه عليه هاربا من ظلمهم ثم توجه إلى مدين لما دخل إلى مدين وهو حديثنا معكم إذا أحببتم نفتح في سورة القصص الآية الثالثة والعشرين ويقول الله تبارك وتعالى موسى صلوات ربي وسلامه لما رأى هذا الأمر سقى لهما ثم انصرف ولم يكلمهما أبدا وإنما أدى الواجبة الذي عليه صلوات ربي وسلامه ثم انصرفت المرأتان إلى أبيهما أخبرته أباهما بما حدث من موسى صلوات ربي وسلامه فأرسل الأب إحدى البنتين إلى موسى ليأتيه وفعلا أتته إحداهما وكلمته أن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فجاءه موسى وقص عليه القصص أي قص عليه وضعه وأنه خرج من مصر هاربا من ظلم فرعون والأقباط في تلك الفترة الرجل لا تخف نجوت من القوم الظالمين ثم قالت إحدى المرأتين يا أبي تستأجرك إن خير من استأجرت القوي الأمين مباشرة قال لب إني أريد أن أنكحك إحدى بنتي هاتين على أن تأجرني ثمانية حجج هنا طبعا مسائل كثيرة حقيقة حول هذه الآيات منها عرض الرجل ابنته للزواج وغير ذلك لكن الذي أردناه هو اشتهر عند الناس أن هذا الرجل الذي قالت عنه المرأتان وأبونا شيخ كبير أن هذا الرجل هو النبي الله شعيب والذي دفع الناس إلى مثل هذا الكلام أمور منها أن مدين هي مدينة شعيب وإلى مدين أخاهم شعيبة فإذن مدين هي ديرة شعيب النبي عليه الصلاة والسلام الأمر الثاني أنه قال تخف نجوت من القوم الظالمين والثالث أنه رجل صالح قالوا إذن هو نبي الله شعيب إلى الفترة الزمنية بين موسى وبين شعيب صلوات ربي وسلامه عليهما لوجدنا أن الفترة طويلة جدا وعالجوا هذه القضية فقالوا إن شعيبا كان معمرا صلوات ربي وسلامه عليه ذاك من دعاوى العجائز عندنا حريم الكبار قال عسى عمرك عمر شعيب النبي مع أن هذا ما ورد ما ثبت فيه شيء أن شعيبا كان ذا عمر مديد لم يذكر هذا وإنما ذكر عن نوح عليه الصلاة والسلام فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما هذا ثبت عن نوح عليه الصلاة والسلام أما شعيب فلم ينقل شيء من ذلك عنه صلوات ربي وسلامه عليه طيب هذا الرجل هل هو شعيب النبي أو رجل صالح من أهل مدين الأقرب أنه رجل صالح من أهل مدين وليس بنبيه الله شعيب لأمور منها أولا هذا واحد الأمر الثاني وهم أصحاب الأيكة الأمر الثاني أن هاتين المرأتين لو كانت ابنتها نبي الله شعيب لو كانت ابنتي نبي الله شعيب ما يتركهم الناس هكذا لا يسقيان بل كانوا أكرموهما وقدموهما لأنهما قالتها لا نسقي حتى يصدر الرعاة وأبونا شيخ كريم الأمر الثالث ما يقولان إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا وأبونا شيخ كبير أبونا نبي الله شعيب ويفتخر بهذا وأبونا نبي الله شعيب ثم كذلك لو كان شعيب حيا صلوات ربي وسلامه عليه كان يقول لموسى لا تخذ نجوتا من القوم الظالمين أنا نبي الله شعيب فيخبره بذلك لكن لا يظهر أي شيء من هذا كل ما في القضية هي أن شعيبا كان في مدين وأن هذه القصة وقعت في مدين فقط هذا كل ما يجمع وهذا الذي دفع الناس إلى أن يقولوا إنه نبي الله شعيب والصحيح أنه قد يكون من ذرية نبي الله شعيب وارد جدا أنه من ذريته لكن للمدة الطويلة بين موسى وشعيب صلوات ربي وسلامه عليهما وكذلك عدم إظهار هذا الرجل لموسى صلى الله عليه وسلم أنه نبي والمرأتان ما قالتها إن نبي الله يدعوك وإن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا كل هذه الأمور تدل على أنه رجل صالح كما قال الله تبارك وتعالى عنه نجوت من القوم الظالمين وستجد إن شاء الله من الصالح فإذن القضية وما فيها أنه رجل صالح لعله من ذرية شعيب النبي صلوات ربي وسلامه عليه لأن شعيبا الظاهر أنه قبل إبراهيم وموسى من ذرية إبراهيم البعيدة وإذا قالوا عن موسى يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحف أصنع ما شئت قالوا النبوة الأولى هي من قبل إبراهيم عسى تسام أو إبراهيم ومن قبله يعني شعيب وصالح وهود ونوح وإدريس هذه النبوة الأولى والنبوة الأخرى من موسى ونازل بعضهم قال يعقوب ويوسف وإسماعيل وإسحاق تبع لإبراهيم قال تبع لموسى فالقصد أقصد يعني من النبوة الأولى أو من النبوة الأخرى الشاهد أن شعيبا بينه وبين موسى مئات بل آلاف السنين فالصحيح إن شاء الله تعالى أن هذا رجل صالح والذي يجمعه مع شعيب هو اسم المدينة هي مدينة والعلم عند الله جل وعلا هذا بالنسبة للآية الأولى ممكن تناقش في هذه المسألة لكن ليس هذا موضوعنا وإنما كان موضوعنا هو بيان هل الرجل الصالح الذي من أهل مدينة هو نبي الله شعيب أو لا وموسى صلى الله عليه وسلم بعد أن جلس معه ثماني حجج وقيل عشر حجج وابن عباس اختار أنها عشر حجج رضي الله عنه وهذا هو الصحيح قال فإن أتممت عشرا فإن أتممت عشرا فمن عندك أن موسى أخذ بالأفضل أم عشرا دلس عنده شعيب عنده عم لا غلط بعد دلس عنده هذا الرجل الصالح ثم بعد ذلك رجع إلى مصر وهناك نبي في الطريق نبي أموسى صلى الله عليه وسلم عنده الطور الآية الثانية التي نتكلم عنها هي في سورة مريم وهي قول قوم مريم لما أتت بعيسى صلى الله عليه وسلم عليه وقاموها رضي الله عنها مريم لما حملت بعيسى عليه السلام فحملته فانتبهت به مكانا قصية فأجاءها المخاض إلى جدع النخلة قالت يا ليتنيمت قبل هذا وكنت نسيا منسية فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرية نحن الآن مع الآية الثامنة والعشرين من سورة مريم فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرية وفيها قراءتان فناداها من تحتها وناداها من تحتها من تحتها هو عيسى صلى الله عليه وسلم ومن تحتها احتمال كبير أنه جبريل على كل حال فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرية وهزي إليك بجدع النخلة تساقط عليك رطبا جنية فاكلي واشربي وقري عينا فإما تغين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما لن أكلم اليوم إنسية يقول الله تبارك وتعالى فأتت به قومها تحمله الآن تبدأ يعني مصيبة مريم مع قومها وابتلاؤها رضي الله عنها وأرضاها فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فرية يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغية فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهجوصة بي قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا الآية التي أردنا أن نقف عندها وهي قول الله تبارك وتعالى يا أخت هارون من هارون هذا هل هو هارون أخو موسى نبيه الله أو هارون آخر هناك أكثر من قوله أربعة أقوال لأهل العلم الإشكال تدرون أين الإشكال في أمور أولا عند موسى وهارون لهما أخت وهذه الأخت التي كانت تبحث عن موسى صلوات رعوة وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنوبه المشهور أن هذه الأخت اسمها مريم أخت موسى وهارون اسمها مريم التي كانت تبحث عن موسى صلوات رب وموسى هو موسى بن عمران ومريم هي مريم بنت عمران في قصة موسى مع أهل مدين يعني هل هذا الرجل هو شعيب المشترك هو مدين أن هذا في مدينة مدين وهذا في مدينة مدين نبي الله شعيب في مدينة مدين والرجل الصحيح مدين الآن لا المشتركات أكثر موسى وهارون لهما أخت والمشهور أن اسمها مريم واحد المشترك الثاني أن موسى يقال له موسى بن عمران ومريم أيضا يقال لها مريم بنت عمران المشترك الثالث قوله قوم مريم لها يا أخت هارون ما كان أبوك امرأسه وما كانت أمك بغية فإذا ثلاث مشتركات الآن ترشد أو تدل على أن مريم عليها السلام أخت موسى وهارون وبالتالي يكون موسى وهارون خالاني لعيسى صلوات ربي وسلامه عليه وقلت هناك أربعة أقوال في قولهم يا أخت هارون القول الأول أن أخت هارون هارون أخو موسى وذكروها باسم الكبير لأن هارون هناك ما قالوا يا أخت موسى قالوا يا أخت هارون لأن هارون هو الكبير فقالوا يا أخت هارون إذا القول الأول أن مريم أخت موسى وهارون هذا القول الأول في قولهم يا أخت هارون أن مريم لها أخ اسم هارون غير هارون النبي هارون بن عمران أخو مريم غير هارون النبي هذا القول الثاني القول الثالث أن هارون هو رجل صالح هارون رجل صالح ولأن مريم عابدة وندرتها أمها لبيت المقدس فكان يقول لها يا أخت هارون يعني يا أيتها المرأة الصالحة التي تشبهين هارون الصالح الرجل اللي عندنا اسمه هارون الصالح فشبهوها به قالوا يا أخت هارون فهذا على سبيل المدح لها يعني كيف تفعل هذا وأنت أخت هارون في العبادة يعني شبيهته في العبادة المعنى الرابع الأكس هارون رجل فاجر عندهم فقالوا يا أخت هارون تشبيها لها بذلك الرجل الفاجر يسبونها بدليل قولهم في البداية لقد جئت شيئا فرية يا أخت هارون ما كان أبوك مرأسا فكانوا إذن يطعنون بها يشبهونها بهارون الفاسق إذن إما أن يشبهوها بهارون الصالح وإما أن يشبهها بهارون الفاسق وإما أن لها أخ اسمه هارون غير هارون أخي موسى صلى الله عليه وسلم عليهما أو أنها فعلا أخت هارون النبي صلى الله عليه وسلم عليه هذه أربعة أقوال في هذه المسألة الفيصل في هذه الأقوال الفيصل حديث النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم أرسل المغيرة بن شعبة إلى نجران ونجران نصارى والنصارى كما هو معلوم يعظمون عيسى حتى غلوا فيه حتى قالوا إنه ابن الله فيعرفون موسى ويعرفون هارون ويعرفون عيسى صلاة ربنا لأن النصارى يؤمنون بالتوراة طيب جاء نصارى النجران إلى المغيرة بن شعبة فقالوا له يا أيها الأمير هم نصارى الآن قالوا يا أيها الأمير قال كيف قال كيف يوجد في القرآن يا أخت هارون عن مريم وبين هارون وعيسى قرون يعني مئات السنين بين هارون وبين عيسى فكيف يقول يا أخت هارون ما هذا خطأ في القرآن الكريم يقولون لأن لا يمكن أن تكون أخت هارون النبي لأن عندنا في يعني كتبنا أن بين هارون وعيسى قرون مئات السنين فكيف يقول له يا أخت هارون هذا في خطأ في القرآن الكريم فقال لهم المغيرة حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقدم من نجران المغيرة بن شعبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن هذه المسألة قال يا رسول الله يقول الله تبارك وتعالى عن مريم أنهم قالوا لها يا أخت هارون ما كان أبوك مرأسه وما كانت أمك بغية وبين هارون ومريم مئات السنين قال النبي صلى الله عليه وسلم للمغيرة ألم تعلم أنهم كانوا يسمون أولادهم بأسماء أنبيائهم وصالحيهم وهذا الحديث أخرجه البخاري المسلم في صحيحهما وهو نص في المسألة يسمون أبناءهم بأسماء أنبيائهم وصالحيهم إذن هناك أخ لمريم اسمه هارون سمي هارون على اسم نبي الله هارون صلوات ربي وسلامه عليه وهذه الرواية حسنت الموضوع أخت هارون موسى وهارون الأنبياء قلنا هذا لا يمكن للفارق الزمني فترة زمنية بين عيسى ومريم وبين هارون وموسى إذن هذا القول سقط القول الثاني أنهم كانوا يقولون هذا القول على سبيل المدح لها لرجل صالح اسمه هارون القول الثالث أنهم يذمونها لرجل فاسق اسمه هارون القول الرابع أن لها أخ اسمه هارون وكانوا ينادون يا أخت هارون يعني يا أخت هارون موجود أخوها هارون موجود فقال ما قالوا لها يا مريم قال يا أخت هارون خوش هارون وهذا هو الصحيح الموافق لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ما قال كانوا يسمون أبنائهم بأسماء أنبياء مصالحين لكن يبقى إشكال هنا طيب يعني معناته أن عمران وزوجته لهم أولاد غير مريم كيف نذرت ما في بطنها إذن نقول ليس بالضرورة كون امرأة عمران نذرت ما في بطنها أنه ليس لها أولاد يعني لم يذكر في القرآن أنه ليس لها أولاد وإنما فيه أن امرأة عمران نذرت ما في بطنها قالت ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا في التقبل مني لم يذكر أنه ليس لها أولاد ولم يذكر أن هذا أول مولود لها وأنها كانت عاقر له تلك امرأة زكريا امرأة زكريا نعم زكريا كان يطلب الولد طيب ربي هبلي من لدنك ذرية طيبة زكريا نعم لم يكن له أولاد قد يكون عنده ولد اسمه هارون وهذا ظاهر الرواية ثم بعد ذلك لما حملت امرأته نذرت ما في بطنها لبيت المغنس خاصة والمشهور أن عمران كان قد توفي وهي حامل ولذا قال الله تبارك وتعالى وكفلها زكريا لأن أباها كان قد مات وهي يتيمة يتيمة الأب فتكفل بها زكريا والمشهور أن زكريا هو زوج أختها أو زوج خالتها على خلاف زوج أخت مريم أو زوج خالة مريم إذن دل هذا أيضا أن مريم أيضا عندها أخت أيضا غير هارون لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن يحيى وزكريا أبناء الخالة كما في الحديث الصحيحين في معراج النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيته في السماء الثانية ابني الخالة يحيى وزكريا يحيى وعيسى ابني الخالة فإذا كان على ظاهره فإذا مريم لها أيضا أخت ثانية غير هارون أيضا لها أخت ثانية وهي زوجة زكريا زوج خالتها يعني أخت امرأة عمران زوجها زكريا فيكون زكريا عديل عمران وهذا وارد أيضا فعلى كل حال أن الصحيح إن شاء الله تعالى في قولهم يا أخت هارون أن لها أخ شقيق اسمه هارون فنادوها باسم أخيها يا أخت هارون ما كان أبوك امرأة سوء وما كانت أمك بغية هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى المسألة تحتمل لكن هذا أظهر لموافقته للحديث والعلم عند الله والصلاة والسلام على أبينا محمد