وقال نسوة في المدينة - الحلقة 7 - في رحاب آية -7رمضان - في رحاب آية - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
32:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم حياكم الله في الليلة الثامنة من
ليالي شهر رمضان المبارك ما زلنا في رحاب كتاب الله تبارك وتعالى وفي رحاب آية من كتاب الله جل وعلا ووعدناكم أن يكون حديثنا في هذه الليلة عن امرأة العزيز مع النساء التي اتهمنها
امتهنها امتهنها اتهمنها بإرادة يتمشي معايا الله المستعان النساء التي اتهمنها بيوسف وقلنا الحق ولكن تعالوا ننظر ونتدبر كلام الله تبارك وتعالى حيث يقول الله تبارك وتعالى في الآية
الثلاثين من سورة يوسف عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن
وأعتدت لهن متكعا وآتت كل واحدة منهن سكينا وقال تخرج عليهم فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راوته عن نفسه
فاستعصم ولئن لم يفعل ما أمره ليسجنن وليكون من الصاغرين الوقفة عندنا في قول الله تبارك وتعالى فلما سمعت بمكرهن فلما سمعت بمكرهن ولم يقل فلما سمعت بمكرهن فلما سمعت كلامهن أو لما سمعت
قولهن وإنما سماه الله مكره مع أن الإنسان لو نظر في ظاهر الكلام من أول وهلة فوجده كلاما عاديا وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال
مبين وهذا الذي وقع راودت فتاها عن نفسه وكان قد شغفها حبا ولا شك أنها كانت في ضلال مبين لكن الله جل وعلا قال فلما سمعت بمكرهن سماه مكرا والمكر هو أن يقول الإنسان شيئا على سبيل
الخديعة أو على سبيل الطعن في صاحبي بصورة غير مباشرة وهذا الذي وقع من هؤلاء النسوة أنهن أردنا المكرة بهذا الكلام ولم يكن كلاما عاديا بعض أهل العلم تنبه لاختيار كلمة بمكرهن ولم يقل
كلامهن أو قولهن وإنما سماه مكرهن هذا المكر ذكر ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى في تفسيره القيم اسمه التفسير القيم لابنه القيم لأنه ينتقي آيات ويتكلم عليه ليس له كتاب في التفسير
لكن الشاهد ينتقي آيات من كتاب الله تبارك وتعالى ويتكلم عليه وكانت من ضمنها هذه الآية وأنه سماه مكرا فلما سمعت بمكرهن قال ابن القيم رحمه الله تعالى المكر في هذا الكلام من أوجه كثيرة
جدا بلغ بها أحد عشر وجها تصوروا بلغ بها أحد عشر وجها من المكر نحن نسرد هذه الصور التي ذكرها ابن القيم بعضها غير دقيقة جدا بحيث أنه يميز خلونا نشوف ما هو المكر واحد حسبوا معي إذا
شئتم واحد قال وقال نسوة في المدينة مرأة العزيز ولنفرض على المشهور أيضا في كلام بني إسرائيل أن اسمها زليخة فلم يذكر اسمها وإنما قالوا مرأة العزيز وهنا في قولهم مرأة العزيز فيه مكر
من حيث أنها مرأة متزوجة يعني عندك الحلال لماذا تبحثين عن الحرام المكر الثاني أنهن قلنا امرأة العزيز العزيز من العزيز في تلك الفترة هو نائب الحاكم ويذكرون أن الحاكم في ذلك الوقت كان
فرعون من الفراعنة لأن فرعون لقب لكل من يحكم مصر وهذا العزيز هو النائب يعني المباشر له فمثل رئيس مجلس الوزراء أو ما شبه ذلك من الأمور هذا يسمونه العزيز فقالت امرأة العزيز وقلنا
امرأة العزيز يعني زوجك العزيز يعني أنت زوجك لطخت سمعته أنت زوجك العزيز هذا الثاني الثالث قالوا تراود هي التي راودت لم يراودها وضعفت لا هي التي بدأت هي التي راودت يوسف صلى الله عليه
وسلم تراوده ثانيا جاء فعل المضارع ولم يقلنا راودت راودت فعل ماضي وانتهوا تابت واستغفرت تراود يفيد الاستمرار يفيد الاستمرار تراود أي ما زالت تراود هذا الرابع تراود من تراود فتاها
يعني قلت امرأة العزيز راودي وزيرا راودي الملك يعني انظري إلى طبقتك وين نزلتي إلى فتاة عبد مملوك هذا الخامس المكر السادس السابع قالوا عن نفسه يعني هو لا يريدها هو زاهد بها وإنما هي
التي راودته عن نفسه الثامن قد شغفها حبا شغفها أي بلغ حبها له شغاف القلب أي سويداء القلب يعني كان يقولون لا تشوف دربها يعني أحبت حبا أعمى بصيرتها وهذا أيضا نوع من الطعم قد شغفها حبا
تاسع قالوا إنا لنراها في ظلال المبين ينزهن أنفسهن يعني نحن ما نسويها يعني كان يقول نحن أرفع منها نحن أعقل منها أما امرأة العزيز نزلت نحن لا إنا هذه العظمة إنا لنراها في ظلال مبين
العاشر وهو زبدة الكلام كله وهو أنهن بهذا الكلام يريدن أن يوصلن رسالة إلى امرأة العزيز خلينا نشوف يوسف نبي نشوف هذا الذي فتنك هذا الذي بلغ حبه شغاف قلبك هذا الذي حبه جعلك لا تبصرين
طريقك أن نراه وهذه رسالة مبطنة ثم الأمر الحادي عشر وهو أنهن قلنا هذا في غيبتها وليس أمامها وإنما تكلمنا في ظهرها بهذا الكلام كل هذا مكر من نساء المدينة قال نسبة في المدينة والظاهر
أن هؤلاء من علية القوم مثلها يعني زوجات وزراء زوجات وجهاء المهم أنهن من الطبقة العالية في هذه المدينة في مصر فإذا هذا هو مكر هؤلاء النساء ولذلك الله تبارك وتعالى قال فلما سمعت
بمكرهن سماه مكرا وهو كذلك في النهاية هو مكر امرأة العزيز ولكن العجيب أن امرأة العزيز ليست هينة كما يقال ليست سهلة يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان مكرهن قولا امرأة العزيز فعلا هن
مكرن بالكلام هي مكرت بالفعل كيف الآية التي بعدها فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأة وآتت كل واحدة منهن سكينة وقال تخرج عليهم ماذا فعلت مرأة العزيز مكرت أيضا كما مكرن هي
مكرت بهن كيف مكرت بهن أولا أرسلت إليهن ظاهر الأمر أنها دعوة يعني كما يقال بريئة دعوة لطعام لشراب لأي شيء الجلوس دعوة بريئة أرسلت إليهن تفضلنا عندي هذا الأمر الأول الأمر الثاني
أدخلت يوسفة أنصتنا في حجرة بحيث لا يستطيع أن يخرج من هذه الحجرة إلا عن طريق النسوة الحجرة هذه لا يستطيع أن يخرج منها إلا عن طريق الحجرة التي أجلست فيها أنديسا هذا مكره الثاني مكره
الثالث أعتدت لهن متكأة حتى يجلسنا جلسة مريحة جدا أعتدت لهن متكأة ثم أحضرت طعاما يحتاجوا إلى القطع بالسكين إما أن يكون لحما وإما أن يكون من الحلويات أو غيره المهم يحتاجوا إلى السكين
ثم ماذا آتت كل واحدة منهن سكينة سلمت كل واحدة عند أمامها سكين لكل واحدة أستخدمت أسلوب المفاجأة يعني ما قالت لهن سيدخل عليكن يوسف لا وإنما استخدمت أنصر المفاجأة أدخلته فجأة عليهن
فهذا كله مكره امرأة العزيز إذن أرسلت إليهن كأنها دعوة بريئة الأمر الثاني أعتدت لهن متكأة أدخلت يوسف في غرفة لا يستطيع أن يخرج منها إلا من خلالهن آتت كل واحدة منهن سكينة أحضرت طعاما
يحتاجوا إلى القطع بالسكين ثم استخدمت أنصر المفاجأة بإدخال يوسف عليهن صلوات ربي وسلامه عليه فلما دخل يوسف عليهن أكبرنه أي عظمنه ولذلك يوسف عليه الصلاة والسلام كان فيه جمال طبعا كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم أوتي شطر الحسن ولكن فيه هيبة هيبة النبوة نبيا في ذلك الوقت لكنه معصوم لأن الله تبارك وتعالى يختار أنبياءه ويربيهم تربية خاصة الله أعلم حيث يجعله رسالته
سبحانه وتعالى فلما رأينه أكبرنه أي عظمنه وقلن حاش لله ما هذا بشرا هذا ليس ببشر لأن ما رأين مثل هذا الجمال واحد الحين يقول أو واحد يقول يعني شلون يعني ما رأينا مثل هذا الجمال يعني
شكان جمال ما رأيناه النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى يوسف في السماء الثالثة لما عرج به صلوات ربي وسلامه قال رأيت يوسف إذا هو أوتي شطر الجمال اللهم صلي وسلم عليه بس لكم أن تتصوروا
أن النساء لما رأينه قلنا ما هذا بشرا ما رأينا بشرا بهذا الجمال ثم ماذا قطعنا أيديهن قد يقول قال طيب ولماذا يقطعنا أيديهن ما ذنب الأيدي وعذبنا أنفسهن لا ليس الأمر كذلك قطعنا أيديهن
بغير شعور بغير شعور بكل ما في الكلام المعنى كيف ذكر المفسرون أنهن كنا يقطعنا اللحمة أو يقطعنا الفاكهة أو يقطعنا الحلو اللي قدمت لهن أي شيء كنا يقطعنا فالأيدي كانت مشتغلة بالسكاكين
فلما دخل يوسف عليهن انبهرنا من جمالهن ونصر المفاجأة فلما رأيناهن انبهرنا لكن الأيدي كانت تعمل يعني هكذا والعقل وقف وانبهر برؤية يوسف عليه الصلاة والسلام وهن الأيدي تجري هكذا فقطعنا
أيديهن أيدي بدون قصد ما قصدنا تقطيع الأيدي ولكن بلا شعور وهل يمكن إحسان نعم يمكن إحسان أن النساء هن بدون شعور ما يحس بنفسه طيب والألم أيضا يمكن ما يحس بالألم والرسالة يرسلها العقل
إنه فيه ألم العقل مشدوه الآن مو حول هذا مو حول الألم أبدا ونذكر حادثة وقعت حادثة وقعت لي أنا يعني أنا حضرتها يعني كان عندنا أحد الأخوة توفي رحمه الله تبارك وتعالى لكن لم يتوفى في
هذه الحادثة لكن حصلت لنا حادثة كنا كنا صغارا يعني بالتعش على قولتهم يعني أمر يمكن أربع تعش سنة أو أقل أو أكثر ربعنا يعني سقط في حفرة ليست عميقة بس هو سمين سقط في حفرة ومقادر يطلع
حفرة يمكن طولها متر متر ونص يعني بس مقادر يطلع من الحفرة فأذكر حيننا نبي نطلعه فاللي ماسكه من إيده واللي ماسكه من إيده الثانية واللي ماسك شت يعني شسمه العضود واللي ماسكه من شتاشة
من ثوبة بنسحبه نطلعه من الحفرة وهو ثقيل حمى متين جين وحنا شباب صغار يعني أربع تعش خمس تعش سنة يعني ما فينا ذيك القوة يعني ونبي نطلع الحمى من الحفرة جين فوحنا نسحبه أنا كنت ماسك
إيده من صوب الشتف تقريبا جين واسحبه وأنا أسحبه إيدي طرف إيدي هاك اليد هذه كانت تحك بالحفرة طرف الحفرة وأنا اسحبه فالمهم سحبنا طلعنا يوم طلعنا واللي إيدي هذه هنا اليد هنا كل الجلد
هذا من صلخ لأنه كان يضرب طرف الحفرة دم حمره حمره كل الجلد طايح تقريبا وكلها دم بصجة هنا ما فيه دم سايل لكن دم طالع دم العروق هنا زين وفيوم طلعنا مستانسين وكذا وإلا واحد يقول لي هو
شوف إيدك شوف إيدك يوم طلعت ولقل أح تبني أحس فيها طيب وأنا أطلعه ما حسيت بالألم وانا أضرب بالحفرة الألم قوي جدا لكن ما حسيت فيه ليش لأن بالي كان منشغل به وحنا طلعه لكن من يوم طلع بس
نبهوني حتى لو نبهيني ممكن ما حسيت فيه ونبهوني حسيت بالألم فممكن الإنسان أحيانا ما يحس بالألم وذلك يعني الإنسان أحيانا يحدث له هذا الأمر فهذه هؤلاء النسوة لم يردنا تقطيع الأيدي
انبهرنا برؤية يوسف عليه الصلاة والسلام وجرت السكاكين فقطعت الأيدي طبعا ليست هذا ليست هذا التقطيع هو الذي بعض الناس يقول هذا الذي في أيدينا هو من تقطيع النسوة لا هؤلاء لسنا حواء
يعني كلهم ما أدري كم مرأة يعني نسوتهم في المدينة ثم هؤلاء من بني إسرائيل حنا عرب يعني ما لا شرح أهل الدنيا كلهم فيهم هذه الخطوط التي في اليد لا ليست هذه حتى تورث ما تورث هذه
الأشياء على كل حال قطعنا أيديهن وقلنا حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم هنا مرأة العزيز مثل ما يقول تفرعنت قالت فذلكن الذي لمتنني فيه أنتن مرة واحدة رأيتن يوسف قطعتن أيديكن
أنا ماذا أصنع وفيه كل يوم أراه أنا كل يوم أراه فذلكن الذي لمتنني فيه الآن أعلنتها قالت ولقد راوته فاستعصن بعدين قالت ولئن لم يفعل ما آمره أي ما تريد منه والعياذ بالله ليسجننه
وليكون من الصاغرين هنا يوسف صلى الله عليه وسلم قال ربي السجن هو يسمع الآن يوسف هذا الكلام من مرأة العزيز أمام النساء قال ربي السجن أحب إليه مما يدعونني ولم يقل تدعوني وإنما قال
يدعونني وقال يدعونني لأن الظاهر والله العالم أن جميع النساء لما رأينا يوسف إما إنهن أيضا راودنه عن نفسه أو قلنا له أطع مرأة العزيز وإفعل ما تريد فهنا قال يوسف ربي أهن اللجوء إلى
الله تبارك وتعالى ربي السجن الذي تهددني به أحب إليه من هذا الذي تدعوني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن لأن أنا ضعيف وأنت الحافظ سبحانك وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكون من
الجاهلين فاستجاب له ربه وهكذا العبد إذا لجأ إلى الله تبارك وتعالى بصدق فإن الله ينجيه سبحانه وتعالى أمن يجيب مضطرة إذا دعاه فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم الله
تبارك وتعالى عن يوسف صلوات ربي وسلامه عليه ما أرادت به تلك أن تسوى هذه يعني وقفتنا مع هاتين الآيتين أو مع قول الله تبارك وتعالى فلما سمعت بمكرهن والآن ننظر إلى الأسئلة أو المشاركات
والتي جاءتنا من المشاركين حافظهم الله تبارك وتعالى نعم يقول السائل كم كان عمر النبي يوسف عيسى السلام ما راودته امرأة العليل الله أعلم ولكن كما قال الله تبارك وتعالى ولما بلغ أشده
آتينا حكما وعلمه لما بلغ أشده الله أعلم كم كان له من العمر غير معروف أبدا وكل من يدعي سنا معينة فكلامه باطل لكن بلغ أشده أي بلغ مبلغ الرجال لكن كم كان عمره الله أعلم ما هو البرهان
الذي راه سيدنا يوسف عيسى السلام قلنا ما فيه يعني البرهان قلنا درس الماضي البارحة أنه أن الله أوحى إليه أن أهرب منها هل ماتت امرأة العليل على الإسلام الله أعلم ما فيه شيء يدل على
هذا ولا شيء يمنع من هذا ولكن كلامها وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم يظهر أنها يعني لعلها أسلمت إن شاء الله تعالى يقول ماذا حصل لامرأة العليل بعد
علم الملك بمكرها ذكر أن يوسف صار هو العزيز لما الملك سمع قصة يوسف عندما يعني فسر له الرؤيا وقال الملك أتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعنا
أيديهن إن ربي بكيدهن عليم استدعى الملك النسوة ما خطبكن إذ راوتن يوسف عن نفسه قلنا حاش لله ما علمنا عليه نسوه قالت امرأة العزيز فاعترفت فهنا أمر الملك بإخراج يوسف من السجن فأخرج
يوسف من السجن بعد أن ظهرت براءته للجميع ثم بعدها عين يوسف عزيزا لمصر مكان العزيز الذي ظلمه وسجنه صلوات ربي وسلامه عليه لكن ماذا حصل لها لم يذكر هذا في كتاب الله تبارك لأن القرآن
الكريم ليس كتاب تاريخ بحيث يذكر كل إنسان شو صار له وكذا لكن عطانا الزبدة الفائدة من هذه القصة يقول لماذا سجن يوسف وقد كان قميصه قد قد من دبر ذلك يعني أن امرأة العزيز راوت فلماذا
سجن هذا هو حكم القوي على الضعيف الكبراء يجرمون والضعفاء يسجنون ويعاقبون هذا الذي حدث أن يوسف عليه الصلاة والسلام كان بريئا ولكن سلطة الحكم عند العزيز وامرأته لعلها كانت أقوى منهم
وقدر الأحكام ما جزاء من أراد بإهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم ثم عادتها مرة ثانية ولكن بصورة مختلفة ولئن لم يفعل ما أمره ليسجنن وليكون من الصاغرين وكان ما أرادت وفعلا سجن يوسف
ظلما صلوات ربي وسلم لأن قلنا سوجها العزيز نائب الملك فعنده سلطات قطع نعم ثم يذكر أن الدئب تكلم مع يوسف فهل هذا صحيح لا لم يثبت شيء من هذا لأن ما في دئب أصلا ما كان في دئب هم أخذوا
قميص يوسف وألقوه في الجب ما في دئب الدئب هذه كذبة كذبها إخوة يوسف لما قالوا أكله الدئب ما في دئب حتى يقال هل الدئب كلم يوسف ما في دئب كم لبث يوسف في السجن الله أعلم لكن الله تبارك
قال فلبث في السجن بضعة سنين والبضع بين الثلاثة والتسعة لكن كم لبث الله أعلم وهل لبث في السجن بضعة سنين هذا الرؤية التي رآها اللذاني معه في السجن وهل قبل ذلك كان لبث ثنوات العلم عند
الله تبارك وتعالى لا يعلم كم لبث في السجن لكن لعلها كلها يعني بضع سنين وهي من الثلاثة إلى التسع سنوات والعلم عند الله تبارك وتعالى يقول ماذا كان مصير امرأة العز بعد أن وضع يوسف على
خزائن الأرض وراء إخوته لم يذكر خلص قصة انتهت لم يذكر وقصة كلها مدارها على هذا الشخص صلوات ربي وسلامه عليه فلم يذكر ماذا حدث بعد ذلك لمرأة العزيز ولا ما حدث للعزيز كم كان عمر النبي
يوسف عندما رجع لأبيه أيضا لا يعلم لا يعلم كم كان عمره لما رجع إلى أبيه لا يعلم هل يعلم من هو الشاهد الذي كان من أهل المرأة لا لكن كما قال الله تبارك وتعالى شهد شاهد من أهلها من هي
أم سيدنا يوسف يعني لم يذكر في القرآن الكريم من هي أمه لكن أبوه معروف وهو النبي يعقوب أي صدسة وجده معروف وهو إسحاق لكن أمه من غير معروف لكن كتب بني إسرائيل تقول إن يعقوب عليه السلام
تزوج أو خطب ابنة خاله واسم خاله يقول اسمه لابان فخطب ابنته واسمها راحيل خطبها يعقوب من أبيها ليوخاله وعندما دخلت عليه أدخل عليه أختها فقال ما خطبت هذه وإن خطبت راحيل قال نحن لا
نزوج الصغرى قبل الكبرى فإن أردت الصغرى أيضا فدفع مهرها فجلس سنوات ثم دفع مهر راحيل فتزوج أختين وكان هذا جائزا في شريعتهم انصحت الرواية عن بني إسرائيل أنه تزوج أختين ليا وراحيل
فيقول أم يوسف هي راحيل أمه وأم أخيه الصغير وبعضهم يقول أن أم يوسف كانت قد ماتت قبل ذلك يعني وهو صغير وربته عمته والله أعلم ولكن ظاهر الآية عندما قال الله تبارك ورفع أبويه على العرش
أن أمه كانت موجودة إلا إذا قلنا ليست أمه وإنما هي أم إخوته التي هي امرأة أبيه وسماها أما له لأنها بمنزلة الأم الله أعلم كيف كانت وفاة النبي يوسف عليه الصلاة والسلام موت طبيعي شيء
من هذا ومات موتة طبيعية صلوات ربي وسلامه عليه كيف استطاعت امرأة العزيز أن تسجن يوسف جرأت على طلبها مرة أخرى حيث قالت لئن لم يفعل ما أمره ليسجنن أوليكم قلنا هي امرأة العزيز زوجها
نائب الملك فمن هذا استطاعت هل صحيح أن يوسف عليه السلام دعا على نفسه بالسجن لا ما دعا نفسه بالسجن وقال رب السجن أحب إلي مما يدعونني لأن هددت ما أريد وإما أن تسجن قال لا أسجن ولا
أفعل ما تريدين لما صار عنده ما في إلا خياران أبدا يا إما يختار السجن وإما أن يختار الفاحشة قال السجن أحب إلي من الفاحشة فهو لم يدعو على نفسه بالسجن وإنما لما خير بين السجن والفاحشة
اختار السجن صلوات ربي وسلامه عليه ما الحكم من قول عقوب لأبنائها أن يدخلوا من أبواب متفرقة يقول ان خاف عليهم من الحسد لأن أيضا إخوة يوسف كان فيهم من الجمال وكانوا كثرة وكان عليهم من
الحسد فقال ادخلوا من أبواب متفرقة حتى لا يصيبكم حسد من الناس ما المقصود بمصر في القصة هل هي مصر الحالية نعم هذا هو المشهور إنها مصر الحالية هي التي كان فيها يوسف عليه السلام ما
المقصود بقطعنا أيديهن قلنا الجرح جرحنا أيديهن ما الحكم من قول يوسف وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وهو معصوم هذا يعلمنا إنسان دائما يلجأ إلى الله حتى لو كان معصوما يلجأ إلى الله
تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر رفع يديه وبالغ في رفع حتى سقط ردائه حتى قال له أبو بكر رضي الله يكفيك يا رسول الله وإن الله ناصرك هذا يعلمنا كيف نلجأ إلى الله
تبارك وتعالى يقول ما الحكم من عدم وحي الله عز وجل لعقوب عندما فقد ابنه يوسف ثم ابنه الآخر الذي جلس مع يوسف ابتلاء هذا الابتلاء ابتلي إبراهيم وابتلي أسحاق وابتلي يعقوب وابتلي محمد
هذا بلاء الأنبياء وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول أشد الناس بلاء الأنبياء هذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى يقول في قوله إني تركتهم إلا تقوم اللا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم
كافرون من هم القوم الذين لا يؤمنون بالله إما أن يقال ما كان يعيشه في مصر مرأة العزيز والعزيز والحاشي الذي حولهم هؤلاء أو في بلده الذي تركه فلسطين الناس لم يؤمنوا بيعقوب عليه الصلاة
والسلام ولا آمنوا بإسحاق وظلوا على كفرهم هذا آخر الأسئلة وأجزاكم الله خيرا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا دائما على الخير واستفدت كثيرا حقيقة من أسئلتكم ومن أيضا اختراحاتكم
لآيات أخرى نتكلم عنها وبارك الله في الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته