ولقد همت به وهم بها - الحلقة 6- في رحاب آية -6رمضان - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير وحياكم الله في الليلة السابعة من ليالي شهر رمضان المبارك علينا وعليكم جميعاً اللهم آمين وذلك سنة 41 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في هذه الليلة اخترت لكم أن نتكلم عن آية من كتاب الله تبارك وتلك كثورة حولها اللغط قول الله تعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام مع امرأة العزيز ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين وقبل الخوض في هذه الآية والكلام عنها لابد من مقدمة أدت إلى هذه الحادثة كما هو معلوم أن يوسف عليه السلام مكر به إخوته وألقوه في الجب وكذبوا على أبيهم جاءوا بقميص كذب عليه دم وبعد ذلك أخذته سيارة أي قافلة ثم باعوه بمصر صلوات ربي وسلامه عليه واشتراه العزيز ونشأ في بيت العزيز يقول الله تبارك وتعالى عن يوسف لما بلغ أشده آتيناه حكمه وعلمه وكذلك نجزي المحسنين لما بلغ أشده وآتاه الله حكمه وعلمه سبحانه وتعالى أعجبت به امرأة العزيز وراودته عن نفسه كما قال الله تبارك وتعالى وراودته التي وفي بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيتلك هنا امرأة العزيز حاولت في يوسف عليه الصلاة والسلام بعد أن أغواها الشيطان والنفس الأمارة بالسوء فطلبت من يوسف عليه الصلاة والسلام الفاحشة فأبى عليها ذلك ويشكل على الناس أن قول الله تبارك وتعالى ولقد همت به وهم بها وراء برهان ربه ما هو الهم الذي وقع منها وما الهم الذي أيضا وقع من يوسف عليه الصلاة والسلام وما هو برهان ربه الذي رأى هنا لأهل العلم أكثر من قول وهي ثلاثة أقوال مشهورة القول الأول الصحيح ودائما نبدأ بالصحيح إن شاء الله تعالى حتى يثبته في الدهن ثم نقوله أو نذكر الأقوال الأخرى يوسف عليه الصلاة والسلام كما هو معلوم لدينا جميعا نبي كريم كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم فهو نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي صلوات ربي وسلامه عليه ويوسف عليه الصلاة والسلام نشأ تنشئة طيبة مباركة برعاية أبيه يعقوب عليه الصلاة والسلام والأنبياء معلوم عنهم العصمة طيب إذا كان الأمر كذلك فما الهم الذي وقع من يوسف عليه السلام جل وعلا في كتابه العزيز قلنا ثلاثة أقوال مشهورة القول الصحيح إن شاء الله تعالى أنه لم يقع من يوسف همزين أبدا ولا خطر في باله لم يقع ولم يخطر في باله وإنما ردها كما قال الله تبارك وتعالى في الآية التي قبلها ورودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله مباشرة لم يتردد طرفة عين فإذا رد يوسف كان مباشرا قالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثوي إنه لا يفلح الظالمون إذن هذا الرد يدل على أن يوسف عليه السلام لم يقع منه أي هم بالعكس رد عليها ردا مباشرا قاطعا قال معاذ الله أي لا يمكن أن يقع هذا الأمر مني ثم حلل وقال إنه ربي أحسن مثوي يعني العزيز الذي رباني واعتنا بي وحرص علي ونشأت في بيته كيف أخونه مع أهله إنه ربي أحسن مثوي إنه لا يفلح الظالمون وقال هذا ظلم لو تابعتك على ما تريدين الله سبحانه وتعالى هنا قال أيضا مباشرة سبحانه وتعالى كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء ثم علل بقوله إنه من عبادنا المخلصين مباشرة واستبق الباب أي هرب منها يوسف عليه السلام واستبق الباب وقدت قميصه من دبر وألف يا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجنه أو عذاب أليم فالقصد أن يوسف عليه السلام لم يراودها ولم يقبل ما قامت به امرأة العزيز عندما نقول مثل هذا الكلام ما الدليل على أنه لم يقع هم من يوسف أما معنى الآية ابتداء فقالوا ولقد همت به أي للزينة وهذا ظاهر لأنها كما قال الله تبارك وراودته وقالت هيت لك وغلقت الأبواب كل هذه تدل على أن الهم منها واقع وهم الفحشة طلبوا الزينة غلقت الأبواب قالت هيت لك راودته عن نفسه وتجملت له هذا دليل على أنها كانت تريد ذلك وقالوا الهم من امرأة العزيز هو ما أردته من الزينة طيب ما هو الهم من يوسف عليه الصلاة والسلام لو قرأنا الآية بصورة أخرى ولقد همت به ونقف ثم نقرأ وهم بها لولا الرأى برهان ربه وهم بها لولا الرأى برهان ربه فيكون معنى الآية أن يوسف لم يقع منه هم أصلا إذا لم يهم يوسف عليه الصلاة والسلام لأنه رأى برهان ربه وهذا يشبه قول الله تبارك وتعالى في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع أمه إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها فهل أبدت امرأة أم موسى لم تبدي كتمت قدر ما تستطيع حتى أخذته أخته وقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له نصحون موسى عليه الصلاة والسلام لم تبدي إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها فيكون معنى الآية أو ترتيب الكلام لولا أن ربطنا على قلبها إن كادت لتبدي به فالربط على قلبها هو الذي منعها أن تبدي به كذلك هنا فيكون الآية فيها تقديم وتأخير فيكون قول الله تبارك وتعالى وهم بها لولا أن رأى برهان ربه يكون فيها تقديم وتأخير وهم بها إذن لم يقع هم من يوسف لأنه رأى برهان ربه وهذا واضح جدا إذن هذا هو المعنى الصحيح إن شاء الله تعالى أن يوسف لم يقع منه هم أصلا لأنه رأى برهان ربه طيب ما الدليل على أن يوسف لم يقع منه هم ذكر أهل العلم أدلة كثيرة وقسموها أقساما قالوا شهادة الله جل وعلا له بذلك شهادة يوسف شهادة امرأة العزيز شهادة النسوة شهادة الشاهد شهادة الشيطان يعني كل هؤلاء شهدوا ليوسف عيسى السلام نبدأ الآن أنا كتبتها هنا شهادة يوسف شهادة امرأة العزيز شهادة زوجها شهادة الشاهد شهادة الله شهادة النسوة شهادة الشيطان ثم العصمة نبدأ بالأولى شهادة الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول فيها قراءتان هذه الآية والقراءة الثانية بكسر اللام بكسر اللام وبفتحها يوسف مخلص فلما أخلص أخلصه الله لنفسه ولذلك الله تبارك وتعالى شهد ليوسف بقوله مرتين سبحانه وتعالى فحشا هذه الشهادة الأولى من الله الشهادة الثانية إنه من عبادنا سواء قلنا المخلصين أو المخلصين أي أخلص فأخلصه الله لنفسه وما كان مخلصا لله فإن الله تبارك وتعالى لا يقع في مثل هذا الأمر بل يعصمه سبحانه وتعالى إذن الشهادة الأولى شهادة الله جل وعلا الشهادة الثانية وإن شهادة يوسف عليه الصلاة والسلام التي ذكرناها قبل قليل وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله مباشرة وهذا يدل على أنه لم يكن هناك مجال للتردد عند يوسف حتى يقع منه الهم وإنما قال معاذ الله مباشرة فرد يوسف كان حاسما ولذلك لما يأتي دور الشاهد أو عفوا دور زوج زوج المرأة اللي هو العزيز وسبق البابة قدت قميصه من دبر وألف يا سيدة لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يستنى وعذاب قال هي روادتني عن نفسي فلو كان هناك هم من يوسف لم يستطاع أن يتكلم بهذه الجرأة وهذه الصراحة المباشرة هي راودتني عن نفسي مباشرة فإذن شهادة الله جل وعلا شهادة يوسف عليه السلام الثالثة امرأة العزيز نفسها لم تشعر بأي تردد أو هم من يوسف عليه الصلاة والسلام وشيدت له مرتين وشيدت له عند النساء لما قطعنا أيديهن وقلنا حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسي فاستعصم ولم تقل فتردد حتى يقال إنه كان منه هم ثم تراجع أبدا مباشرة قالت وهذا متى هذا في فورة عزها وجبروتها قالت أنا راودته عن نفسي فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين إذن هذه المرة الأولى المرة الثانية لما قال لما سجن يوسف عليه السلام وقال الملك ما خطبكن إذ راودتني يوسف عن نفسي قلنا حاشا لله ما علينا قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسي وإنه لمن الصادقين إذن شهدت له مرتين امرأة العزيز إذن عندنا شهادة الله جل وعلا شهدت مرأة العزيز الشهادة الرابعة هي شهادة زوجها العزيز بعد أن شهد الشاهد وقال إن كان قميصه قد من قبل فصدقته من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبته من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال العزيز إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم هذا العزيز الشاهد الخامس الشاهد السادس الشاهد الذي جاء الشاهد السابع النساء النساء فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم شهدنا له بأنه ملك كريم أو كان قد تردد كما يقال وأن مرأة العزيز قالت لهن ذلك تردد ولكني منعته ولكنه امتنع بعد ذلك ما يقولن له هذا القول ولا يشهدن له هذه الشهادة وكذلك شهدنا مرة ثانية عند الملك قال ما خطبكن إذ راوتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء إذن هذه شهادة أنتساء الشهادة السابعة حتى لا أنسى فقط نعم الشيطان وما قال قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين فالشيطان ليس له درب على يوسف حيث صلى الله عليه وسلم لأنه من البداية قال عبادك المخلصين لا شأن لي بهم ما أستطيع عليهم ويوسف منهم بشهادة الله له سبحانه وتعالى ثم الثامن أو الشاهد الثامن أو الدليل الثامن العصمة هذا نبي كريم صلى الله عليه وسلم وهو معصوم عن هذه الأمور فالأنبياء صلى الله عليه وسلم معصومون من هذه الأفعال فالعصمة التي ليوسف عليه الصلاة والسلام تمنعه من الوقوع في مثل هذا أو الهم والتفكير في هذا فإذا أضفنا إلى هذا كله قول النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله أيكون هذا أفضل من يوسف صلى الله عليه وسلم هذا يوسف دعته امرأة ذات منصب وجمال ما تردد ولا همه وإنما قال إني أخاف الله يوسف أولى من هؤلاء السبع مقدم عليهم لأنه نبي كريم كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم صلوات ربي وسلامه عليه على كل حال إذن لم يقع الهم من يوسف عليه السلام وهو بريء من هذه التهمة القول الثاني في الهم انتهينا الآن إذن الراجح والعلم عند الله تبارك وأنه لم يقع هم من يوسف أبدا صلوات ربي وسلامه عليه ولا طرفة عين وهذا هو اللائق بنبي الله صلوات ربي وسلامه عليه المعنى الثاني للهم ذكره بعض أهل العلم ولا أدري هل ذكره غيره أم لا لكن ذكره في تفسيره وهو همت به لتضربه وهم بها ليضربها يعني ما في شيء موضوع الزينة أبدا ولكن الهم للضرب همت لتضربه وهم ليضربها طيب لماذا تضربه ولماذا يضربها قال همت به لتضربه لأنها كما يقال جرحت كرامتها أنا امرأة العزيز ذات منصب وجمال أغلق الأبواب وأتهيأ لك وأناديك وأدعوك وأنت عبد عندي مملوك وتقول لي لا فهمت به لتضربه لأنه جرح كرامتها كيف تردني من أنت حتى تردني فهمت به لتضربه لتؤدبه طيب وهم بها أيضا ليضربها وليؤدبها على هذا الفعل الذي أرادته فأوحى الله إليه أن لا تفعل لا تضرب أهرب عنها ستتهم بها إذا ضربتها ولذلك ماذا قال الشاهد قال إن كان قمصه قد من قبل فصدقت فإذا أراد ضربها قد يصيب شيئا من ثيابها قد تصيب شيئا من ثيابه وهي تدافع عن نفسها فيتهم يوسف عليه الصلاة والسلام فأوحى الله إليه لا تفعل وهو برهان ربه أن أهرب منها وهو أيضا برهان ربه في الصورة الأولى وهي أنه همت به ولم يهم بها فرأى برهان ربه أن يهرب منها فعلى الصورتين البرهان هو أنه هرب منها فهرب منها فقدت قمصه من دبر إذن المعنى الثاني أن الهم وقع منها ووقع من يوسف عليه الصلاة والسلام ولكن الهم ليس هم زينة ولكن الهم هنا هو هم الضرب همت لتضربه وهم ليضربها المعنى الثالث وقال به أيضا بعض أهل العلم همت به بالزنا وجاءه الخاطر وهذا الهم الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقد تكلمنا عن هذا في الأربعين نووية من هم بسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة لماذا تركها قال من جرائي كما في صيح مسلم تركها من جرائي خوفا من الله فيكون الهم الذي وقع من يوسف هو الهم الطبيعي أي رجل طبيعي أنه يميل إلى المرأة والمرأة تميل إلى الرجل خاصة وأن يوسف أعزب وشاب فهذه جاءته فجأة متجملة جميلة هي أصلا ومتجملة وغلقت الأبواب وهو عبد الله في بيتها وقالت له هيت لك فالباعث النفسي أن الإنسان يميل إلى المرأة فجاءه الباعث النفسي ثم رأى برهان ربه ألا تفعل فرجع مباشرة فيكون هذا شيء نفسي وهذا قالوا لا يعيب يوسف ولا يعيب النبوة لأن هذا طبيعي في الإنسان أمر طبيعي في الإنسان يقع منه رد أن رأى برهان ربه وهو الكف عن هذا والابتعاد عنه فهرب منها هذا قول أيضا لأهل العلم هذه ثلاثة أقوال وقلت إن الأول هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن يبقى في زيادات وهي مكذوبة على يوسف عيسى السلام وهي من روايات بني إسرائيل لا بأس أن ننبه عليها فقط لأن البعض سأل عنها وأيضا لأنها تذكر للأسف في بعض الكتب وهو أن البرهان الذي رأى يوسف وهو أنه أراد أن يأتيها فرأى على الجدار صورة يعقوب وهو عض على أصبعه يعني هكذا يعني لا تفعل هذا الأمر لا تفعل هذا إياك فهذا البرهان الذي رأى هو صورة يعقوب على الجدار وهو يعض على أصبعه يعني يحذره من هذا الأمر وفي رواية أخرى عند بني إسرائيل كذلك أن الهم من يوسف أنه نزع سراويله وقاد أن يفعل بها الفاحشة ثم تردد وامتنع هذا كله كذب وهذا ينافي عصمة يوسف هذا من الطعن في أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم وهو الذي قلناه من روايات بني إسرائيل التي لا تقبل مرفوضة مباشرة لأنها تنافي ما أيقناه شرعا وهو أن الأنبياء معصومون صلوات ربي وسلامه عليهم إذن هذا تقريبا ما أردت أن أقوله حول قول الله تبارك وتعالى وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عباد المخلصين أي الذين أخلصهم الله تبارك وتعالى هذا بالنسبة لهذه الآية وطبعا هناك تفصيلات أخرى لكن لعل في هذا كفاية ما شاء الله الآيات كثيرة جدا أو الأسئلة عفوا حول هذه الآية كثيرة جدا لذلك سنقرأها ونجيب على ما تيسر لا يعلم لكن كما قال الله تبارك وتعالى شهد شاهد من أهلها نعم جاءت بعض روايات أنه طفل رضيع وهذا من الأطفال الذين تكلموا في المهد لكن غير صحيح ما ثبت هذا الصحيح أنه رجل من أهلها وليس بطفل والعلم عند الله تبارك وتعالى لماذا سمي لماذا السجن بعد أن برأه الشاهد لا هو ما السجن بعد أن برأه الشاهد هو بعد أن برأه الشاهد هدأت الأمور وسكنت انتهى الأمر خلاص وغلق الملف لكن بعد ذلك أشيع مرة ثانية بدأ الناس يتكلمون لأن ظاهر هناك خدم القصر أو شيء يعني بدأت الرائحة تطلع يعني والناس تتكلم في امرأة العزيز أو الشاهد تكلم أي أحد تكلم حتى تكلمت النساء وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباه عند ذلك أثيرت القضية من جديد كم مضى منذ حدثت القصة إلى أن تكلم النساء الله أعلم لكن الشاهدة ماذا قال زوجها العزيز ماذا قال قال يوسف أعرض عن هذا واستغفري لي ذنبك خاص سك الموضوع واغلق الموضوع لكن النساء لم يسكتن وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز نبش الموضوع من جديد امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباه نادتهم نادتهن كما قال الله تبارك وتعالى في حلقة قادمة الحلقات الآتية فنادتهن وعرضت يوسف لهن فلما رأيناه أكبرناه وقطعنا أيديهن وقلنا حاشا لله ما هذا بشرة ثم حدث أمر عجيب وهو أن هؤلاء النساء التي طعنده في امرأة العزيز وتكلمنا فيها لما رأينا يوسف كلهن راودنا يوسف عن نفسه كلهن إما لأنفسهن وإلا وإما أن يطيع امرأة العزيز وهنا تشجعت امرأة العزيز بعد أن قطعنا أيديهن قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره الآن رجعت مرة ثانية تطالب بيوسف أبيه أريده الآن مرة ثانية الآن صار عندها جرأة أكثر وحرص أكثر على يوسف عندها قال يوسف لما قالت ليس جنننا ولا يكون من الصاغرين ربي السجن أحب إليه لم يقل مما تدعوني وإما قال يدعونني يا جميع النسوة إما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وكون من الجاهلين عند ذلك قال الله تبارك وتعالى السجن إذن ثم بدى لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين ما في فايدة أمرأة العزيز لن تسكت ما زالت تصر على ما تريد ولم يجد زوجها أبدا من أن يبعد يوسف عنها ولا طريقة إلى إبعاده عن أن يسكن في بيتهم فأمر به فسجن يوسف عليه الصلاة والسلام نعم ما معنى لولا أرأى برهان ربه وإذا كان حرف لولا الامتناع فعل فأين جوابه جوابه ظاهر لولا أرأى برهان ربه لهم بها وقلنا فيها تقديم وتأخير يقول إذا كان يوسف هم بها فما هو نوع ودرجة العسم الأنبياء قلنا الصحيح أنه لم يقع هم من يوسف عليه الصلاة والسلام يقول بعض الإسرائيليات يقول أن يوسف رأى أباه يعقوب في البرهان وذكرنا هذا غير صحيح قول بعض يقول خروج المني من أطراف صابعه كل هذا كذب هل فعلا أراد يوسف أن يقترف الفاحشة مع مرأته بينا ذلك ما كان مصير امرأة العزيز بعد أن كشفت الحقيقة تكبرت وتجبرت وقالت مرة ثانية ولقد راوت عن نفسي فاستاذ ولئن لم يفعل ما آمره ليستننه وليكون من الصغر أصرت على هذا الآمر تابت بعد ذلك ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين وما أبرئ نفسي إن النفس الأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحم تابت بعد ذلك نعم ما حكم إظهار أشكال الأنبياء بتمثيلية برجل جميل منظر حسن الوجه يعني مهما كان جميل المنظر حسن الوجه هل سيصل إلى جمال يوسف النبي صلى الله عليه وسلم يقول لقد أوتي يوسف شطر الحسن من نجده الآن يملك واحد من الحسن حتى يملك شطر الحسن يوسف ملك شطر الحسن يوسف لما رأينا وقطعنا أيديهن من دا الذي يأتي ويمثل صورة يوسف صلى الله عليه وسلم فلا يجوز تصوير لا يوسف ولا غيره من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم من الذي قال وما أبرئ نفسي إن النفس الأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي هذا إن شاء الله نجيله إلى عندما نتكلم عن امرأة العزيز مع النساء فالله صحيح أن يستزوج امرأة العزيز لا يثبت شيئا من ذلك والصحيح أنها امرأة متزوجة كيف يتزوجها يوسف عليه الصلاة والسلام فالله ابنه فارق سن بينه وبين يوسف لأن يوسف عليه الصلاة والسلام كان صغيرا عندما ألقاه إخوته في الجب واخذته امرأة العزيز وربته مع زوجها ففارق السن كبير بين يوسف وامرأة العزيز ولا يليق بالأنبياء أن يتزوجوا مثال هؤلاء النساء حتى لو تابت الآية قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل يشار نيوسف ماذا سرق هذه سنتكلم عنها إن شاء الله تعالى قال ما خطبكن إذ راوتتن يوسف عن نفسه من السأل المسؤول السأل الملك قال ما خطبكن قال يوسف ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن نادى هن الملك قال ما خطبكن إذ راوتتن يوسف عن نفسه والمسؤول النساء التي قطعنا أيديهن ومعهن امرأة العزيز فلما آتوه موثقهم ما هو الوثاق يعني حلفوا لأبيهم آتوهم موثقهم أنهم يعني يحفظون أخاهم اللي هو الصغير قال لن أرسله معك حتى تؤتوني موثقا من الله أي وعدا من الله أنكم تأتونني به إلا أن يحاط بكم نعم ما الحكم من ذكر القصص في سورة القميص سورة الثلاث مرات ولكل مرة معنى مختلف الله أعلم وإذا قال بعضهم قصة يوسف في قميصه الله أعلم يعني فعلا ذكر القصص في سورة القميص في قميص ثلاث مرات وكل قميص غير القميص الذي بعده يعني هذا قميص في صغره وهذا قميص من قدته امرأة العزيز وذاك قميص بعد أن صار عزيز مصر صلاة ربي وسلامه عليه القميص طبعا مختلف لكن فعلا ذكر القميص ثلاث مرات وذاك قال بعضهم قصة يوسف في قميصه والله أعلم ذلك مما علمني ربي هل كان تعليمه عن طريق الوحي أطعن نعم تعليمه عن طريق الوحي صلاة ربي وسلامه عليه في أسئلة ثانية عبد الرحمن يوسف هل كان يوسف يعلم موقع الحادثة أنه نبي هم الظاهر أنهم ثنيون الظاهر أنهم ثنيون ويسعى السلام قيل يعني ذكر المفسرون أنه ليس فيه نص صريح أنه أوتي النبوة وهو في السجن نبئ في السجن وفي السجن صريح أنه دعا إلى الله تبارك وتعالى قال أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وأباكم ودعا إلى الله وفي السجن لكن هل كان نبيا قبل ذلك الله أعلم المشهور من كلام المفسرين أنه نبئ في السجن صلاوات ربي وسلامه عليه هل كان يعلم موقع الحادثة أنه نبي لا إذا قلنا نبئ في السجن فهو قبل الحادثة لم يكن نبيا وبالتالي لم يكن يعلم قاطع أنه نبي لكن هو رأى رؤيا في طفولته قال يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتم لي ساجدين قال يا ابني لا تقصص رؤياك على خير هل يعقوب عليه الصلاة والسلام لم يعبر الرؤيا ليوسف أو لم يعبرها الله أعلم لماذا قال يوسف للذي ظن أنه ناجي منهم اذكرني عند ربك ولم يسأل الله هل هذا من عمل الشيطان لا أبدا أبدا ما في باس أن يقول له اذكرني عند ربك هذا مبادر الأسباب يعني عندما يقول قال لماذا هاجر النبي ليلا صلاوات ربي وسلامه لماذا جلس في غار ثور ثلاثة أيام لماذا لم يظهر لهم مباشرة ويقول يلا الله الله يحميني لا هذا مبادر الأسباب وهذا مطلوب السلام بذل السبب قال اذكرني عند ربك يعني عند الملك أني مظلوم هذا لا بأس به أبدا ولا ينافي النبوة وليس من عمل الشيطان وأما قوله فأنساه الشيطان ذكر ربه أنسى ساقي الملك ولم ينسي يوسف ذكر الله تبارك وتعالى وإنما ساقي الملك هو الذي نسي بدليل قول الله تبارك وتعالى وقال الذي نجى منهما والذكر الذكر يعني تذكر من الذي تذكر الذي نسي وهو ساقي الملك نعم يقول هل البرهان الذي راه يوسف حسي أم رؤيا حقيقية لا ظهر البرهان والعلم عند الله تبارك وتعالى هو ما قذفه الله في قلبه أن أهرب منها هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته