الشيخ عثمان الخميس قصة جمع المصحف الشريف 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك على أبينا محمد أما بعد يعرف الجميع أن المصدر الذي تأخذ منه هذه الشريعة هو الكتاب والسنة ولا يمكن الإنسان أبدا أن يأخذه إلا من هذين
المصدرين الكتاب والسنة ثم بعد ذلك تأتي المصادر الأخرى التي هي الإجماع والقياس والاستصحاب وغيرها وكلها مرتبطة في الكتاب والسنة في التالي وذلك يقول أهل العلم لا يمكن أن يكون إجماع
إلا وهو يستدل من الكتاب أو من السنة ولا يمكن أن يكون قياس إلا على حكم في الكتاب أو في السنة وهكذا فإذن المصدران الأساسيان الذين تأخذ منهم الشريعة هم الكتاب والسنة وقد خطأ بعض أهل
العلم الحديث المشهور عند الناس لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل إنك تقدم على قوم أهل الكتاب فليكن أول ما
تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله فإنهم قالوها فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم قبلوها فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تأخذ من أغنياء
مترد على فقرائهم واتقي دعوة المظلوم وإياك وكرائم أموالهم واتقي دعوة المظلوم وإلا هنا هذا الحديث الصيحين ثابت في حديث آخر وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بما تحكم يا معاذ
قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيي ولا آلو يعني ولا أعجز عن هذا الأمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي
وفق رسول رسول الله إلا ما يحب ويرضى هذا الحديث فيه كلام الحديث الأول في الصيحين لكن هذا الذي فيه بما تحكم قال بكتاب الله فإن لم تجد بسنة رسول الله فإن لم تجد قال أجتهد رأيي هذا
الحديث فيه كلام الأهل العلم بعض الأهل العلم ضعفوا من حيث الإسناد وآخرون ضعفوه من حيث المتن قالوا إذ لا يمكن أبدا للعالمي أن يقدم كتاب الله على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنهما
متلازمان من حيث الاستدلال لا من حيث الثبوت يعني القرآن أقوى من السنة من حيث إنه كلام الله وذلك كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فلا شك أن كلام الله فوق كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
قدم القرآن على السنة من حيث الثبوت القرآن كله متواتر من ألفه إلى آيائه بينما السنة فيها الأحاديث الصحيحة فيها الحديث الضعيف فيها المتواتر فيها الآحاد يعني القرآن أقوى بكثير من حيثه
لكن من حيث التعبد والاستدلال فلا ينفصل الكتاب عن السنة أبدا فقد تكون آية في كتاب الله تبارك وتعالى مطلقة تقيدها السنة أو عامة تخصصها السنة أو مجمنة فتبينها السنة فلا يمكن أبدا
إنسان ينظر في القرآن فقط ثم إذا لم يجد يذهب إلى السنة هذا لا يمكن أبدا بل هذا هو ما عابه أهل العلم على قوم يقال أو يسمون أنفسهم بالقرآنيين وهم الذين يعتمدون على القرآني فقط ولا
يلقون بالا للسنة بل نحن نأخذ القرآن والسنة معا فلا يمكن أبدا للمجتهد أو العالم أن يقول أنا أنظر في القرآن إذا لم أجد أذهب إلى السنة طيب وجدت حكما في القرآن لكن السنة قيدته أو تكون
السنة خصصته أو منسوخ على خلاف هل السنة تنسخ القرآن أو لا فالقصد إذن أن الإنسان لابد أن ينظر للقرآن والسنة معا فإذا كان الأمر كذلك فالقرآن ثبوته عندنا بالتواتر القطعي وعندما نقول
تواتر قطعي أي رواه جمع عن جمع لا يمكن أبدا أن يتفق على كذب ومعلوم أن القرآن نقله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي نقله عنهم المئات والمئات
نقله عنهم وحتى وصلنا للقرآن الكريم محفوظا لم يزد فيه حرف ولم ينقص منه حرف وقد جمع القرآن الكريم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كتابة أو لفظا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا
نزلت عليه الآية من القرآن الكريم نادى اللي يسمونهم كتبة الوحي كتاب الوحي هؤلاء وهؤلاء كتاب الوحي جمعهم بعضهم بلغوا 42 كاتبا للوحي منهم الخلفاء الأربعة جبل أبي بن كعب معاي بن أبي
سفيان خالد بن وليد أبو عبيد عام بن الجراح سعد بن بوقص كثر هؤلاء يسمونهم كتاب الوحي كتاب الوحي اللي موجود أحيانا موجود واحد أحيانا موجود ثلاثة أحيانا موجود أربع أحيانا موجود خمسة
أحيانا وهكذا إذا لم يجد أحدا قال ادعو لي فلانا فينالي ثم يلقي عليه الآية فيكتبها فالقرآن مكتوبا مجموع في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم كتابة ولكنه متفرق يعني أبو بكر عنده بعض
القرآن عمر عنده البعض عثمان عنده البعض أوبي عنده البعض وزيد عنده البعض وهكذا متفرق لكن مكتوب إيش في الجملة يعني لو فرضنا نحن الآن كل واحد معه مثلا الآن القرآن كم سورة 114 سورة