26- ليدبروا آياته / الحلقة السادسة والعشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم وحياكم وبياكم وجعلوا في فرس مثوايا ومثواكم اللهم لما ذكر الله تبارك
وتعالى الفيئة في كتابه العزيز وما فأله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول وإذن القربى واليتامة والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فاخذوه
ومنهت معنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
ومن يقش حلسي فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ربنا إنك رؤوف ثلاث مجامل ذكرها الله تبارك وتعالى المجموعة الأولى هم
الفقراء المهاجرون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ومن هذا استذل أهل العلم على أن الفقير هو أضعف من المسكين لأن المسكين لما ذكر الله تبارك وتعالى في قصة في سورة الكهف لما ذكر أصحاب
السفينة أما السفينة فكانت لمساكين يعني هلوى فهم مساكين ويملكون سفينة أما هنا قال للفقراء المهاجرين ديارهم وأموالهم لا ديار ولا أموال فهذا هو الفقير الذي هو أشد حاجة من المسكين
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون أن يرجون ويطلبون فضلا من الله ورضوان لا يرزق إلا من الله تبارك وتعالى وينصرون الله ورسوله ينصرون الله ورسوله مما وصفهم
بقوله أولئك هم الصادقون هذه شهادة ممن؟
شهادة من الله جل وعلا لأولئك القوم ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار المجموعة الأولى هي مجموعة المهاجرين والمهاجرون أفضل من الأنصار ثم جاءت المجموعة الثانية
وهم الأنصار فقال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم من أين جاءت هذه المحبة؟
وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم الله ألف بينهم الله جل وعلا هو الذي ألف بين القلوب جل وعلا روحما بينهم أشداء على الكفار الكفار روحما بينهم من جعل هذه
الرحمة؟
من جعل هذه المحبة؟
الله جل وعلا والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم الإيثار وتقديرهم يقدم الغير على النفس يؤثرون على أنفسهم
ولو كان بهم خصاص ولو كانوا محتاجين يقدمون غيرهم عليهم وهذا كمال الأخلاق كمال الأخلاق أن يؤثر الإنسان غيره على نفسه ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ثم قال وَمَنْ يُوقَشُحَ
نَفْسِهِ فَأُولَٰكَ أَهُوْنُ مُفْلِحُونَ كأنه يقول اقتدوا بهؤلاء وطريقتهم وسبيلهم وَمَنْ يُوقَشُحَ نَفْسِهِ فَأُولَٰكَ أَهُوْنُ مُفْلِحُونَ وعندما يسألون الله جل وعلا اجعل في
قلوبهم غلا كأنهم يقولون اجعل في قلوبنا حبا وودا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا لماذا؟
لأنهم قدوتنا وسوتنا نسير على طريقهم نهتدي بهدهم يقول ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم أي لأنك أنت الرؤوف الرحيم
واصنع بنا ما طلبنا منك يا رب وقد جاء عن علي بن حسين رضي الله عنهما وجاء عن الإمام مالك رضي الله عنه ورحمه أنه سئل علي بن حسين رضي الله عنهما ورحمهما أنه سئل عن هذه الآية جاءه رجل
فقال له إني أبغض بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن الله جل وعلا يقول في كتابه العزيز للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانا
وينصرون الله ورسوله هل أنت من هؤلاء قال لا هؤلاء المهاجرون قال فإن الله يقول بعدها والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوت
ويؤثرون على أنفسهم ولو كان من خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفجعون هل أنت من هؤلاء قال لا هؤلاء الأنصار شهدت على نفسك أنك لست من هؤلاء ولا من هؤلاء فأنا أشهد أنك لست من من جاء
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم جعل الله جل وعلا المحبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرين
كانوا أو أنصارا في قلوب المسلمين جميعا في قلبي في قلوبكم لعل الله تبارك وتعالى يحشرنا معهم في جنات النعيم رفقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم أمين