20- ليدبروا آياته / الحلقة العشرون/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب تبارك وتعالى في كتابه العزيز كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب الله جل وعلا يجعلني وإياكم من
هؤلاء آية يحفظها الكثيرون منا تحتاج إلى وقفة أو وقفات ما شئتم إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب
الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما إن عرضنا الأمانة ما هي هذه الأمانة ثم كيف عرضت على السماوات والأرض والجبال وهي
جمادات أن تعصي الله وتقول أبينا أن يحملناها تأبت أن تحمل هذه الأمانة وحملها الإنسان من هو هذا الإنسان الذي حمل هذه الأمانة ومتى كان حمله لها وماذا كانت النتيجة كل هذه نقاط في هذه
الآية الكريمة أما الأمانة فهي التكاليف الشرعية أوامر الله ونواهي كما نص على ذلك علماء التفسير وردت على السماوات والأرض والجبال هذه وإن كانت جمادات إلا إن الله جل وعلا يجعل فيها من
القدرة على التهم والإدراك متى شاء كما جعل فينا نحن القدرة على التهم والإدراك وهذا كثير في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كمثل هذه الآية وكمثل قول الله تبارك
وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل فرأيته غاشعا وتصدعا من خشية الله ويقول الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة لما يتفجر منه الأنهار
وإن منها لما يشقق فيخد منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وهي حجارة ويقول الله تبارك وتعالى والنجم والشجر استدان ويقول الله تبارك وتعالى ألم ترى أن الله يستد له من في
السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس هذه تستد لله تبارك وتعالى لكن نحن لا نعرف كيف تستد ولا نعرف متى تستد وإنما أخبرنا الله تبارك
وتعالى كما قال جل وعلا سبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبحهم وذكر لنا ربنا جل وعلا قصة هدهد نعرف حجرا في مكة كان يسلم عليه ويقول صلى
الله عليه وسلم أحد جبل يحبنا ونحبه طيب نحن نحبه ما في مشكلة لكن جبل يحبنا هل يمكن هذا نعم يمكن وكذلك هنا عرضت على السماوات والأرض والجمال حقيقة كما أخبر الله تبارك وتعالى طيب كيف
أبت فأبينا أيها مننا قال أهل العم لأن العرض كان عرض تخيير ولم يكن عرض إجبار ولو كان عرض إجبار لكانت قابلة لا تقبلين فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها حملها الإنسان أنه هذا الإنسان هل
هو آدم هل هو كل إنسان جنس الإنسان الظاهر الثاني أنه جنس الإنسان أنا وأنت وأنت كلنا تحملنا هذه الأمانة متى كان هذا هل تذكرون أنا لا أذكر فهل تذكرون لا أظن أن أحدا يذكر لكننا نصدق
ربنا تبارك وتعالى إذ قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا متى كان هذا وإذ أخذ ربك أي واذكر إذ أخذ
ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إن كلنا عن هذا رافضين إذن نحن شهدنا متى في عالم الثر لا نذكره لكنه وقع من يقول
إنه وقع الله جل وعلا يخبرون أنه وقع محمد إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم أخرجهم كالذر أي كالنمل الصغير وأشهدهم أي نحن أشهدنا ألست بربكم فقلنا بلى شهدنا وجاء في الصحيحين أن
الله جل وعلا يأتي برجل من أهل النار وهو من أهون أهل النار عذابا لو كان لك ما في الأرض جميعا ذهبا هل كنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة فيقول إيه وربي فيقله كذب سألتك أقل من ذلك وأنت
في صلب آدم سألتك ألا تشرك به شيئا فأبيت إلا أن تشرك إذن نحن جميعا شهدنا بهذا وإن كنا لا نذكره لأن ذاكرتنا محدودة كما أن عقولنا محدودة وبصرنا محدود وسمعنا محدود وقدراتنا محدودة كل
شيء فينا محدود وكذا الذاكرة فهي محدودة لذا لا نذكره كل شيء لا نذكر حياتنا وإحنا الصغار ما نذكر شيئا من ذلك هل معنى هذا أن ولدنا هكذا ولدنا مدركين لا مرت علينا أيام لكن لا ندركها
لكنها أوقعت كما أخبر الله تبارك وتعالى فماذا كانت النتيجة إنه كان ظلوما جهولا أي جنس الإنسان والإنسان إذا ذكر في كتاب الله تبارك وتعالى فيه ذنب غالبا إنه كان ظلوما جهولا إلا الذين
آمنوا وعملوا الصالحات هؤلاء يختلفون ليعدب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات هؤلاء الظلمة الجهلاء ويتوب الله على المؤمنين ويجعل الله وإياكم منهم فأكثر الناس لم يستجيبوا
لهذا وكفروا بالله تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وأكثر من في الأرض يضلوك عن سبيله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فنسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا إيماننا وأن
يميتنا على الإيمان وأن يحشرنا على الإيمان وأن يدخلنا الجنة مع المؤمنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته