19- ليدبروا آياته / الحلقة التاسعة عشر/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب
يشكو كثير من الناس اليوم ضعف الأمة الإسلامية وتسلط أعدائها عليها حتى صارت مطابقة تقريبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إلى قصعتها وهذا شيء محزن قطعا يحزننا ولكن لو تدبرنا كتاب الله
تبارك وتعالى وجدنا الحل لهذه القضية التي شغلتنا كثيرا يقول ربنا تبارك وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبله وليمكنن لهم
دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبله وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم
من بعد أمنهم خوفا ثلاثة وعود من الله تبارك وتعالى والمطلوب يعبدون لا يشركون به شيئا هذا الذي يطلبه الله مننا سبحانه وتعالى ورتب الله تبارك وتعالى الوعدة على الشرطة فإذا نفذنا
الشرطة أعطانا الله الوعدة مكننا استخلفنا أبدلنا من بعد الخوف أمنا واقع الأمة اليوم نعم غير ممكن خائفون نعم خائفون مستخلفون أبدا غير مستخلفين الآن السيطرة لغيرنا ونحن نتفرج ننظر
وهذا لا ينبغي أن يكون بل تجب أن تكون هذه الأمة هي القائدة كما كان الأمر زمن النبي صلى الله عليه وسلم زمن الخلفاء الراشدين زمن دول الخلافة هكذا كانت هذه الدولة دولة عظيمة دولة
الإسلام لكنها للأسف نراها اليوم لا أقول في مؤخرة الركب ولكن مع المتأخرين قطعا ولسنا في الصدارة لماذا؟
لأننا أخلفنا ما أمرنا الله به فلم يقع الوعد الذي وعدنا الله إياه لأن الوعد مرتبط بشرط يعبدونني لا يشركون به شيئا هذه الأمة في الشرك وكثرة المعاصي في أبنائها وبناتها لذلك الله تبارك
وتعالى تركنا لحالنا قال اعتمدوا على أنفسكم لن يكون النصر حتى تعودوا الوعود الثلاثة هذه هي التي تحقق لنا ما نرجوه من الله تبارك وتعالى الاستخلاف التمكين الأمن إن جميع هذه الأشياء
إنما تكون بتحقيق وعد الله تبارك وتعالى يعبدوني الله وهذا الأمر يعني مضطرد طوال السنوات الماضية لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وحقق هو ومن معه من أصحابه رضي الله عنهم هذه الشروط
أو هذا الشرط يعبدوني لا يشركون به شيئا حقق الله لهم الأمنة والاستخلافة والتمكين لما ضعفت واستمر هذا كذلك أيام الخلافة الراشدة زمن أبي بكر وعمر وأثمان وعلي والحسن ثم بعد ذلك أيام
الخلافة الأموية ثم بعد ذلك أيام الخلافة العباسي ثم ضعفه الأمر وإن كان يعني في وسطها يأتي ضعف وقوة لكن بشكل عام الأمور سائرة في الدولة العباسية الثانية لما ضعف هذا الأمر ودب الشرك
في كثيرين بلاد المسلمين تسلط الأعداء وجاء التتار وأفسدوا في بلاد الإسلام وقتلوا ملايين المسلمين ودمروا بلاد الإسلام وظلوا هكذا جاثمين على جسد هذه الأمة حتى عادت إلى يعبدونني لا
يشركون بي شيئا فقويت الأمة ورجعت إلى رشدها وحققت مطلوب ربها فمكن الله لهم واستخلفهم وأمنهم سبحانه وتعالى ثم تركوا فجاء الصليبيون وسيطروا على بلاد الإسلام وانتهكوا الأعراض وقتلوا
الأنفس ودمروا البلاد ثم رجع الناس إلى الله تبارك وتعالى فقامت الدولة الإسلامية وهكذا هكذا هي الأمور الله تبارك وتعالى وعد ووعده حق نحن الآن نعد أنا أعدكم لكني قد أنسى أعدكم قد أخلف
وأعدكم وقد أضطر تأتيني ظروف تمنعني وأعدكم وقد أموت ولا أحقق هذا الوعد ولكن الله تبارك وتعالى إذا وعد سبحانه وتعالى فإنه ينفذ وعده لماذا؟
لأن الله حي لا يموت وتوكل على الحي الذي لا يموت الله لا ينسى لا يضل ربي ولا ينسى الله لا يخلف المعاد إن الله لا يخلف المعاد الله لا تأتيه ظروف لأنه هو الذي خلق الظروف خلق الزمان
خلق المكان سبحانه وتعالى إذن وعد الله نافذ ولكنه مشروط أسأل الله جل وعلا يجعلني وإياكم من من يحقق الشرطة حتى يحقق الله لنا الاستخلافة والتمكينة والأمن اللهم آمين