17- ليدبروا آياته / الحلقة السابعة عشر / قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب
يقول ربنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يبى كاتب أن يكتب كما علمه الله فالذي عليه الحق وليتق
الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمله فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من
الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقصط عند الله شهداء وأدنى ألا ترتاب الآية هذه الآية شمنت
أحكاما عظيمة كثيرة ولكن سننبه على حكم يغيب عن أذهان كثير من الناس ويتساهل فيه الكثيرون ويسبب كثيرا من المشاكل وكثيرا من المنازعات بين الناس الله جل وعلا يقول أجل مسمى فاكتبوه كتابة
الدين سنة غابت عن كثير من الناس اليوم المحسنون كثر كثرهم الله وبارك فيهم ولكن أيضا المحتاجون كثر أيضا ويريد الناس أن يحسنوا ويريدوا أن يتصدقوا ويريدوا أن يدينوا ويقرضوا ولكن في
المقابل لا يقبلون أبدا أن تضيع حقوقهم فلذلك أمر الله تبارك وتعالى بكتابة الدين ليضمن الدائن حقه ولا ينسى المدين الحق الذي عليه وينبغي أن يهتم بهذا المدين المقترض هو الذي يهتم بهذا
لأن الدائن عادة قد يستحي من كتابة الدين فيعرض هذا الدائن المدين المقترض هو الذي يعرض يقول أكتب هذا الدين لعل وعسى أن أنسى أو تنسى أو أستحي أو تستحي أو أموت أو تموت أي سبب من هذه
الأسباب فكتابة الدين مهمة جدا حتى لا تضيع حقوق الناس يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وكتابة الدين تحل مشكلة وقت الدين متى يحل تحل مشكلة قدر الدين كم هو تحل
مشكلة من الدائن من المستدين تحل مشكلة هذا الدين هل هو مؤجل معجل فالقصد إذن أن كتابة الدين أمر مهم جدا حتى لا تضيع الحقوق نعم قد يقع في قلوب كثير من الناس شيء من الحياء من كتابة
الدين كانوا يقول لماذا ما في ثقة لا في ثقة لكن أنت لا تستغل ثقتي أو لا تستغل حيائي فلا تكتب ديني الذي لي عليك وهو غني لكنه في طرف ما في وقت ما احتاج فاقترب فيستحي الدائن أن يطلب
منه ذلك الدين وأحيانا تترتب عليه أحكام شرعية ألا وهي الزكاة من الذي سيخرج هذه الزكاة هل هو الدائن أو المدين فلذلك هذه الأحكام مترتبة على هذه القضية تلزمنا بأن نكتب الدين ثم ماذا
وأيضا طلب مننا أن نشهد على هذا الدين نشهد من نشهد رجلي فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأة لماذا نشهد على الدين لأن الدين لا بد أن يوثق وهذا التوثيق له صورتان الصورة الأولى الشهود
الصورة الثانية الكتابة فإما أن يكتب الدين وإما أن يكون هناك شهود والأفضل أن يجتمع الأبران أن يكتب ويشهد عليه لأن الشهود قد يموتون قد ينسون قد يتساهلون قد يغيبون وكتابة الدين مهمة
وكتابة أيضا قد يضيع أو يتمزق أو غير ذلك من الأمور فالشهود يقومون مقام فإذا اجتمع الخيران اجتمع الشهود واجتمع الكتابة فهنا يكون خير كله والله تبارك وتعالى خاتم هذا كله بقوله تبارك
وتعالى ذلك أدنى ذلك أقصط عند الله ذلك أدنى ألا ترتابوا أي لا يرتاب أن هذا سيأخذ حقه أن يسدد دينه لأنه غير مكتوب قد يقول لي اشرب من باء البحر هذا يحدث للأسف هذا يحدث وكثير من
المنازعات في المحاكم هذا سببها أن هذا يقول أقرضته هذا يقول ما أقرضني يكذب هذا يقول أقرضته سبعة آلاف هذا يقول لا إنما هي أربعة آلاف وهكذا فالقصد إذن ذلك أدنى ألا ترتابوا وأقصط عند
الله أي العدل وكذلك هذا الأمر أقوم للشهادة فإذا جمعنا هذه الأمور الثلاثة وهي فوائل كتابة الدين ونظرنا فيها وتدبرناها علمنا أن كتابة الدين من مصلحة الدائن ومن مصلحة أيضا المدين وفق
الله الجميع إلى ما يحبه وي الله