16- ليدبروا آياته / الحلقة السادسة عشر/ قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحياكم الله وأهلا وسهلا بكم ورفع الله قدركم الله تبارك وتعالى أنزل إلينا هذا الكتاب عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إكراما لنا جل وعلا وأنعام الله تبارك وتعالى علينا كثيرة جدا ونعمه أتعد ولا تحصى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصى نزله الله تبارك وتعالى به محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيه ربنا تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين وإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله فأذنوا بحرب من الله ورسوله إن الربا من أعظم الجرائم التي يبغضها الله تبارك وتعالى وحاولوا أن تتدبروا معي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا أي دعوا وتركوا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين وإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله أذنوا بحرب من الله ورسوله يقول أهل العلم ما توعد الله بالحرب إلا ثلاثة الأول أكلوا الربا وإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله أهل العلم ما توعد الله بالحرب إلا ثلاثة الأول أكلوا الربا وإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله أذنوا بحرب من الله ورسوله فأذنته بالحرب من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب فالربا خطير جدا حرمه الله جل وعلا بل خوف من عاقبته فقال سبحانه وتعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وذلك أن أكل الربا يأتي يوم القيامة يعني لا يستطيع أن يمشي سويا كسائر الناس كالذي يتخبطه الشيطان والعياذ بالله كالذي يتخبطه الشيطان من المس ثم أرشد الله تبارك وتعالى وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون إذا تاب الإنسان من الربا فله رأس ماله لا يظلم ولا يظلم إن كان هو الذي يأكل الربا يمتنع عن أكله وإن كان هو الذي يوكل الربا فيمتنع عن دفعه ويأخذ أحقه فقط لا يدفع الربا ولا يأخذ الربا وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وكان الربا متفشيا عند العرب في تلك الفترة فبين الله تحريم ذلك وانظروا إلى الفرق بين الربا وبين الصدقة الصدقة يعطيها الغني للفقير الغني هو الذي يعطي الفقير لأنه غني وذاك فقير بينما الربا لقبحه فهو الفقير هو الذي يعطي الغني الغني يأخذ مال الفقير يأخذ مال الغني بينما الربا الغني هو يأخذ ماله هو فقير ثم تأخذ ماله أيضا هذا لقبح الربا ولذا قال الله تبارك وتعالى فأذنوا بحرم من الله ورسوله إن لم تفعلوا في ترك الربا والآن نرى أن كثيرا من الناس تساهلوا في هذا الأمر بحجة أن نري أن نعيش نحتاج إلى أمور غير ذلك وما علم المسكين أنه إن الله تبارك وتعالى قد كتب الأرزاق كلها إن الله كذب مقادير الخلاء قبل خلق السماوات والأرض وإن الله تبارك وتعالى يرسل الملك إليك وأنت في بطن أمك فيكتب أجلك ورزقك وعملك وخاتمة أمرك فالأرزاق مكتوبة فلماذا نلجأ إلى الربا وقد جاء في الحديث ورئيس النبه عليه وهو بكثرة تساهل الناس بالربا أنه يأتي على الناس زمان الذي لا يأكل الربا يصيبه غباره وإن كان ضعيفا وهو ظاهرناه من قول عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله تبارك وتعالى عنهما إلا إن المعنى صحيح وهذا نراه في أيامنا هذه أن كثيرا من الناس يعني تأثروا بهذه الخاصة مع بعض المعاملات المختلف فيها بعضهم يقول حرام حلال فلنحذر قدر ما نستطيع أن نطيب مطعمنا ونطيب ملبسنا ونطيب ما نعطيه لأولادنا وأزواجنا وأمهاتنا وأبائنا أسأل الله تبارك وتعالى أن يكفينا جميعا بحلاله عن حرامه ويغنينا بفضله عمن سواه اللهم آمين