8- ليدبروا آياته / الحلقة الثامنة / قناة نور دبي / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من أهل المغرب ما أجمل هذه الصفات ما
أجمل أن نتحلى بهذه الصفات صفات جميلة جدا صلاة الله تبارك وتعالى وهذه الآية هي توطئة لتغيير القبلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقدس لما كان في مكة يستقبل بيت المقدس
ويجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس فلما هاجر إلى المدينة صلوات ربي وسلامه استمر يستقبل بيت المقدس لمدة كما قيل سبعة عشر أو ثمانية عشر شهرا يعني سنة ستة أشهر أو سنة وخمسة أشهر يستقبل
بيت المقدس صلاة الله عليه وسلم ثم بعد ذلك تغيرت القبلة وأمر الله تبارك وتعالى نبيه أن يستقبل البيت الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة أي شطرة البيت الحرام قد نرى تقلب وجهك في
السماء فلنولي منك قبلة ترضاها فولي وجهك شطرة مسجد الحرام فأمر أن يستقبل البيت الحرام فإذا استقبل البيت الحرام وهو في المدينة فستكون قبلته السابقة في ظهره ويبيت المقدس لأن المدينة
بين مكة والشم فهنا الكفار خاصة اليهود والنصارى عابوا اليهود الذين في المدينة عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا في كل يوم له قبلة كانت قبلته بيت المقدس الآن غيرها فأنزل الله
تبارك هذه الآية توطئة لتغيير القبلة فقال ليس البره تولوا وجهكم قبل المشرق والمغرب ليست قضية قضية مشرق ومغرب قضية قضية طاعة الله سبحانه وتعالى حيثما أمر أمرنا مشرقا أمرنا مغربا
أمرنا شمالا أمرنا جنوبا القضية لله سبحانه وتعالى الطاعة لله ليس البره أن تولوا وجهكم قبل المشرق أو قبل المغرب ولكن البره من آمن بالله من آمن بالله ثم ذكر بعض صور الإيمان بالله
واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على حبه آت المال على حبه لن تلالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا وآت المال على حبه دوي
القربة واليتامة والمساكينا وابن السبيلي والسائلين وفي الرقاب كل هذه يدفع فيها الأموال لمرضات الله تبارك وتعالى ينفقوا ليرضي الله جل وعلا هكذا يجب أن يكون المؤمن قالوا أقاموا الصلاة
وآتوا الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا قالوا الصابرين في البأساء والضراء قالوا البأساء المرض والضراء ما يصيب الجسد من الآلام والجروح وغيرها وقيل البأساء الهم والحزن والضراء ما
يصيب الجسد والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أي حين القتال والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون جعل الله وإياكم منهم أي أولئك الذين
جمعوا هذه الصفات هم الذين صدقوا مع الله تبارك وتعالى أولئك الذين جمعوا هذه الصفات هم المتقون هذه إذن أعمال التقوى بهذا نكون من الأتقياء فلنتأمل هذه الآيات فلنقف معها كلمة كلمة ثم
بعد ذلك نحاول أن نكون من أهل كل هذه الكلمات لعل الله تبارك وتعالى أن يرحمنا وكتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته فلنتدبر آيات كتاب الله تبارك وتعالى