4- ليدبروا آياته /الحلقة الرابعة/ قناة نور دبي/ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتكم بالخيرات كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال إنه يقول إنها بقرة لا فارم ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإنا إن شاء الله أفعل قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلون تثير الأرض ولا تسقي الحرب قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كانوا يفعلون وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحلها الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون آخر آية هي أول آية آخر آية فيما ذكرناه هي أول آية في هذه القصة وذلك أن بني إسرائيل قتلوا نفسا قتل رجل وجد رجل مقتولا فقالوا ما لنا إلا نبي الله موسى فأتوا نبي الله موسى وقالوا له هذا قتل من قتله وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها أي اختلفتم فيها من قتله والله مخرج ما كنتم تكتمون عندما قالوا لموسى صلى الله عليه وسلم قتل رجل من قتله قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ما هذا أتتخذنا هزوا تهزعوا بنا نقول لك من قتل هذا تقول لنا اذبحوا بقرة من رابط من رابط قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين أنا نبي أنا موسى لا أستهزئ لا أسخر أنا نبي قلت لكم اذبحوا بقرة فسكتوا قالوا طيب ما هي أي بقرة تريد هم لو ذبعوا أي بقرة ده الأمر وكانوا قد استجابوا لأمره بقرة معروفة البقرة لكنهم تعنتوا قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي قالوا يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك لا فارض لا كبيرة ولا بكر لا صغيرة عوان وسط بين ذلك افعلوا ما تأمروا اذبحوا بقرة تعنتوا قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين أي الذي يراها تدخل إلى قلبه من جمالها تسر الناظرين افعلوا اذبحوا تعنتوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون ولو لم يقولوا إننا إن شاء الله مهتدون لستمروا مدة أطول ولا شدد عليهم أكثر قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلون تثير الأرض افعلوا ما تأمروا قالوا الآن جئت بالحق وكأنه والعياذ بالله ما جاء بالحق قبل ذلك ولكن هذا لصلافتهم وسوء خلقهم وقلة أدبهم مع نبيه الله موسى قالوا الآن جئت بالحق فذبحواها وما كانوا يفعلون لشدة تعنتهم عندما ذبحوها يقول الله فقلنا ضربوه بي بعضها فأخذ جزء من البقرة قيل الذراء وقيل غير ذلك فاخذ أخذ جزء من البقرة فضرب به الميت فقام هذا الميت فقلنا ضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلمنا فقام الميت فقال له موسى من قتلك فأشار إلى أحدهم قال هذا قتلني ثم مات فعرف الناس قدر موسى صلوات ربي وسلامه عليه وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون أي ما كانوا يكتمون من أمر هذا القتيل لأن القاتل كان يخفي نفسه حتى لا يراه الناس ولا يعرفه الناس فالقرآن الكريم ترتيبه كما أراد الله تبارك وتعالى في تحفيز الناس لمحاولة فهم كتاب الله جل وعلا ولتدبره الله يجعلني وإياكم من المتدبرين ونتذكر قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل في كثرة مسائلهم إن مهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم فهذا الذي أوردهم تلك الموارد ونختم بقول الله تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الأنباط