كتاب من فضائل القرآن - شرح الشيخ عثمان الخميس - الجزء الثني
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:06:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تبارك
وتعالى في باب أو في كتاب فضائل القرآن ذكر رحمه الله تبارك وتعالى باب من رأى في القرآن الكريم وقوله سبحانه وتعالى ويدخل في هذا كذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنته
المقصود أن تحكيم شرع الله تبارك وتعالى وأعظم ذلك كتاب الله جل وعلا أنه يجب على المسلمين أن يلتزموا بذلك ثم ذكر عن الخوارج الذي تكلمنا عليهم بالأمس وأنه حذر النبي صلى الله عليه وسلم
من أولئك القوم وأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وشبه ذلك صلوات ربي وسلامه بالسهم عندما يرمى من النبل والفوق هو الوتر الذي يتعلق به السهم عندما يراد الرمي به والنصل هو
السهم فإذا رمي بهذا السهم كيف إنه يخرج سلسا من هذا الوتر من تلك النبلة فكذلك هؤلاء يكون خروجهم من الدين كذلك ومن هذا ذهب بعض أهل العلم وهو اختيار أبي بكر ابن العربي رحمه الله تبارك
وتعالى المالكي الأندلسي ذهب إلى أن الخوارج كفار استدلالا بهذا الحديث لقول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وقال أهل العلم إلى أنهم ليسوا بكفار
وإنما هم من أهل البدع وقد تبت على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصار على 72 فرقة وستفترق أمة على 73 فرقة وفي زيادة كلها في النار إلا واحدة
وبين أهل العلم مراد النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كلها في النار إلا واحدة لا يعني أنهم كفار ولكن يعني أنهم أهل ضلال أهل بدع أهل انحراف وليس المقصود أنهم يخلدون في النار ولكن
هؤلاء كما ذكر أهل العلم منحرفون عن دين الله تبارك وتعالى والانحراف عن دين الله جل وعلا ينقسم إلى قسمين إما أن يكون الانحراف انحرافا سلوكيا وإما أن يكون الانحراف انحرافا عقديا
الانحراف السلوكي هو فعل كبائر بالخمر والزيناء وقتل النفس وترك الصلاة وترك الصيام وعقوق الوالدين والسريقة وما شابه ذلك من كبائر الذنوب فهذا انحراف السلوكي والانحراف الثاني انحراف
العقدي وهم أهل البدع أهل البدع هم المنحرفون انحرافا عقديا كالخوارج والشيعة والجهمية والقدرية والمرجئة وغيرهم فكل من لم يكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن هذه الفرقة
النادية قال هم على ما أنا عليه اليوم أصحابي فكل من التزم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه فهو من تلك الفرقة الناجية وتبقى ثنتان وسبعون فرقة هذه فرق منحرفة
ليسوا بالكفار ولكنهم منحرفون مستحقون للعذاب لانحرافهم عن دين الله تبارك وتعالى والصحيح أن الخوارج منهم خلافا لأبي بكر بن العربي وقد خالفه جماهير أهل العلم وقد جاء عن علي رضي الله
عنه لما خرج عليه الخوارج بل كفروه فقال رضي الله عنه لما سئل عنهم قالوا هم منافقون قال له المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قالوا فكفار إذن قال له قالوا فما هم إذن قال قومنا بغوا
علينا فقاتلونا فقاتلناهم وقد قاتلهم علي رضي الله عنه في معركة النهروان بعد أن خرجوا عليه بعد معركة الصفين وحكموا عليه بالكفر وأشاعوا بين الناس لا حكم إلا للناس وكفروا عليا وادعوا
أنه حكر بغير ما أنزل الله فأرسل إليهم عبد الله بن العباس وناظرهم في مناظرة طويلة مشهورة فرجع نصفهم إلى الحق وبقي النصف الآخر على ما هم عليه من الانحراف وفي رواية عند أحمد أن عليا
أيضا ناظرهم فرجع منهم عدد كبير وظلت مجموعة على ما هي عليه من الانحراف حتى قتلوا كما ذكرنا بالأمس عبد الله بن خباب وقتلوا زوجته وبقروا بطنها فلما بلغ الأمر عليا رضي الله عنه أرسل
إليهم من قتله فأرسلوا إلى علي كلنا قتلنا يعني نوع من التحدي كلنا قتلنا فجهز علي رضي الله عنه الجيش لقتالهم فكانت معركة النهروان وقتلهم علي رضي الله شر قتله امتثالا لقول النبي صلى
الله عليه وسلم خير قتيل من قتلوه شر قتيل قتيلهم عدد كبير وهدأت أمورهم بعد ذلك اليوم ثم لم يصبروا أن خرج منهم ثلاثة وهم عمرو بن بكر التميمي والبرك التميمي وعبد الرحمن بن ملجم
المرادي فتباعد هؤلاء الثلاثة الخبثاء على قتل علي ومعاوية وعمر بن العاص وفعلا خرج عبد الرحمن بن ملجم وطعن عليا وهو خارج إلى صلاة الفجر فقتله
ثم قتلت ابنة علي أم كلثوم بنت علي زوجة عمر بن الخطاب تقول بعد أن قتل علي قالت ما لي ولي صلاة الغدات صلاة الغدات لي صلاة الفجر تقول ما لي ولي صلاة الغدات قتل زوجي في صلاة الغدات
يعني عمر لما قتله أبو لولو المجونسي وقتل أبي في صلاة الغدات تعني عليا رضي الله عنه لما قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي والبرك التميمي ضرب معاوية لكن قدر الله أنه لم يموت من تلك
الضربة أيضا في صلاة الفجر وأما عمر بن بكر فأراد قتل عمر بن العاص وهو لا يعرفه ولكن يعرف أنه هو الذي يصلي بالناس وقدر الله أن عمر بن العاص كان مريضا في تلك الليلة فلم يخرج إلى
الصلاة الفجر وصلى بالناس حبيب خارج ابن حبيب رئيس الشرطة في ذلك الوقت في مصر وصلى خلف الإمام ينتظره في الصلاة ليقتله وفعلا في أثناء الصلاة قام وقتله فلما أمسك به الناس قالوا ويحك
ماذا فعلت قال أرحت الناس من عمر يعني عمر بن العاص فقالوا ويحك ما قتلت عمرا وإنما قتلت خارجه هذا ليس عمر بن العاص أنت قتلت خارجه قال أردت عمرا وأراد الله خارجه قال أنا أريد عمر الله
يريد خارجه خلص مات هذا يدلك على جهلهم وضلالهم وانحرافهم وقتل هؤلاء الثلاثة قتل البرك التميم وقتل عمر بن بكر وقتل عبد الرحمن بن ملجم هؤلاء كما قال ابن عمر ينزلون آيات الكفار على
المؤمنين الآيات التي نزلت في الكفار ينزلونها على المسلمين يعني ما عندهم شيء اسمه أصحاب كبائر لأنهم يكفرون بالكبيرة والله تبارك وتعالى ذكر هذا في كتابه العديد قال فمن عفي له من أخيه
شيء فاتباعه بالمعروف أداه إليه بإحسان ولما ذكر المؤمنين ذكر أهل المعصي قال إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا وذكر الله تبارك وتعالى أزالي أنه لما رجم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
أزالي لما رجم قال لقد تاب توبة لو قسمت على أهل المدينة لوسعتهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي لكنهم لا يعقلون هذا ولا يفقهونه وإنما يتتبعون متشابه
القرآن
ثم ينزلونه على أمزجتهم وأفوائهم عليهم من الله ما يستحقون ثم ذكر حديث عبد الله بن عمر بن العاص حديث أبي هرير عفوا هو على كل حال هذا حديث متواتر رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثلاثون صحابيا منهم أبو هرير رضي الله عنه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سئل عن علم يعلم فكثمه ألجم يوم القيامة الجامع من نار عفوا الحديث المتواتر من كذب عليه من تعبه فيتبه
من قدمه من نار لا هذا الحديث حديث حسن بل صحيح من سئل عن علم يعلم فكثمه ألجم يوم القيامة الجامع من نار هذا الذي يسأل عن علم يحتاج إليه الناس ثم كتمه مع حاجة الناس إليه هذا الذي يلجم
بالجامع من نار أعاذنا الله وإياكم منها نعم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر