شرح متن فضائل القرآن للإمام محمد بن عبد الوهاب - شرح الشيخ عثمان الخميس الجزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ثم ما بعد اللهم علمنا ما انفعنا وانفعنا بما علمتنا وزلنا علما وعملا يا عليم اللهم اغفر للقارئ ولشيخنا وللسامعين قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه وقول الله عز وجل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجة وقوله تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لهم من دون الله ولكن كنوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فابتداء أشكركم على حضوركم لسماعي وقراءتي هذا الكتيب المبارك إن شاء الله تبارك وتعالى كتاب فضل القرآن للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهبي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وقد نفع الله تبارك وتعالى به وبدعوته كثيرا وصنف رحمه الله جل وعلا كثيرا من الكتب والرسائل النافعة ومنها هذه الرسالة المباركة في فضل القرآن الكريم وصغر حجمها إلا إنها جمع فيها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نصوصا من الكتاب والسنة تدل على مكانة كتاب الله جل وعلا عند الله جل وعلا وعند الرسول وفي شريعتنا والله جل وعلا أكرم هذه الأمة وميزها وذلك بأن أرسل إليها خير رسله وهو محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه أحسن كتبه وهو القرآن الكريم وشرع لها أكمل شرائعه وهي هذه الشريعة السمحة التي نرفل بها وهذا من فضل الله تبارك وتعالى علينا هذا القرآن الكريم أنزله الله تبارك وتعالى ساطع التبيان قوية الحجة والبرهان معجز فوق كل معجز ما إلا واجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثله لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرة هذا القرآن العظيم الذي أنزله الله تبارك وتعالى هدى وحكم بين الناس كما سيأتي في الأبواب رتبها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فكشف الله جل وعلا عن هذه الأمة بالقرآن الغمة وهداها إلى الصراط المستقيم فأحيا به القلوب وجلا به عن العيون أسمع أذانا صما وقلوبا غلفا وأعينا عميا جل العما عنها هذا الكتاب العظيم أنزله الله تبارك وتأخاذ كتب السابقة إذ أنزل الله تبارك وتعالى كتبا كثيرة لأنه أرسل رسلا كثيرين وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين فقال ثلاثمائة وبضعة عشر هذا عدد المرسلين والمعلوم عند أهل العلمي أن كل رسول من هؤلاء الرسل أتى بكتاب من عند الله إذن الكتب التي أنزلها الله تبارك وتعالى ثلاثمائة وبضعة عشر كتاب هذه الكتب التي أنزلها الله جل وعلا وكلها كلام الله سبحانه وتعالى ذكر الله لنا بعض كتبه ذكر لنا التوراة والإنجيل والزبورة والصحفة والفرقان والقرآن الكريم كما هو معلوم لديكم جميعا لكن الأمم التي أرسل إليها أولئك الرسل وأنزلت إليهم تلك الكتب لم يحفظوها لأن الله تبارك وتعالى وكل حفظها له كما قال سبحانه وتعالى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهدا فكان الله جل وعلا إذا أنزل كتابا أمر الناس بحفظه أن يحفظوه من التغيير وحذر من تحريفه وتبديله سبحانه وتعالى وحفظوا تلك الكتب كما قال الله سبحانه وتعالى عنهم يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال عنهم يحرفون الكلمة من بعض مواضعه فحرفوا تلك الكتب فما كان من الله جل وعلا إلا أنه ختم الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم وختم الكتب بالقرآن الكريم ولما كان هذا الكتاب خاتما لكل الكتب تعهد الله بحفظه سبحانه وتعالى بل حفظه هو سبحانه وتعالى فقال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظه فظل محفوظا إلى يومنا هذا إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى حين يرفع من الصدور ومن الصطور وهذا في آخر هذه الدنيا فظل محفوظا لا يستطيع أحد أن يمس حرفا منه لا يأتيه الباطل من بين يديه وهذا بحفظ الله له سبحانه وتعالى وأراد المؤلف رحمه الله تبارك وقد سبق إلى ذلك في مؤلفات ألفت في فضل القرآن الكريم ومن أفضلها التبيان للإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى ولكن أراد المؤلف الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله أن يكون له نصيب في من يصنف في فضل هذا الكتاب العظيم القرآن الكريم فكان هذا المصنف الطيب المبارك على اختصاره إلا إنه نافع جدا فصنف هذا المصنف فضل القرآن الكريم بدأه المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بباب فضل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه طبعا المؤلف رحمه الله تعالى لم يعلق على النصوص التي أتى بها وإنما اكتفى بالتبويب فقه البخاري في أبوابه كذلك مراد الشيخ في أبوابه يعني من خلال الباب تريد أو ترى ماذا يريد رحمه الله تبارك وتعالى فالباب الأول باب فضل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه ذكر قول الله عز وجل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والمعلوم أن القرآن أفضل منكم أفضل ما يتعلم العبد هو القرآن الكريم هو سيد العلم ولذلك قدم بهذه الآية توطئة لما سيأتي ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتابة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتابة وبما كنتم تدرسون ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتابة والحكمة والنبوة إما أن يكون المقصود نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون المقصود سائر الأنبياء ومنهم محمد صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين فإذا قلنا إن الكلام عن سائر الأنبياء كل الأنبياء ما كان لبشر أي من عموم الأنبياء أن يؤتيه الله الكتابة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله أي لا يمكن أن يقول نبي مثل هذا لأنهم زعموا أن عيسى هو الذي أمرهم بالتثليث وكذبهم الله تبارك وتعالى بهذا وقال ما كان لبشر أن يقول هذا خاصة نحن نتكلم عن بشر النبي لا يمكن أن تكذبون عليه ولذا يقول الله تبارك وتعالى لعيسى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين لأنهم يدعون عليك ذلك أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانه وتعالى ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عنهم فأنا كنت لما كنت عندهم ما كانوا يقولون هذا الكلام ولا أمرتهم بهذا وإنما قالوه بعد وفاتي توفيتني أي رفعتني إليك بعد هذا قالوا ما قالوا فهذا لم أمرهم به أبدا وأنت تعلم ذلك إن كنت قلته فقد علمته ولكن الله سأله تبكيتا لهم ليبين لهم براءة عيسى من هذا الكذب الذي يكذبونه عليه صلوات ربي وسلامه عليه قلنا إذن إما أن يكون البشر هنا المراد جميع الأنبياء فيقول الله تبارك وتعالى ولكن كونوا ربانيا بما كنتم تعلمون الكتاب الكتاب هنا يكون الجنس يعني الكتب يعلمون الكتاب التوراة الإنجيل الزبور الصحف الفرقان القرآن وغيرها من الكتب أو إذا قلنا ما كان لبشر المراد هو محمد صلى الله عليه وسلم إذن وإما كنت تعلم كتاب إذن هو القرآن الكريم إذن إما أن يكون الكتاب المراد به القرآن الكريم ويكون البشر هو محمد صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون الكتاب الكتب جنس الكتاب ذلك الكتاب لا ريب فيه هو القرآن أو الكتب التي أنزل الله تبارك وتعالى نعم ثم قال ولكن كونوا ربانيا بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون يعني كما علمتم علموا بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون هكذا يجب أن يكون الأمر نعم وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكريمة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران أخرجاه وللبخاري عن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه نعم حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران من منا لا يتمنى أن يكون ماهرا بالقرآن الكل يتمنى ذلك يعني بعد سماعنا لهذه القراءة الطيبة في صلاة المغرب أنا أتصور أن الجميع يتمنى أن لو قرأ كما يقرأ شيخ حبيب الله تعالى يعني الماهر بالقرآن قراءة وحفظا وفهما وعملا بما فيه صلى الله عليه وسلم مع السفرة الكرام البررة والسفرة الكرام البررة هم الملائكة صلوات ربي وسلامه عليهم الذي يعني الله تبارك يكافئ يكافئ الماهر بالقرآن بأن يجعله مع هؤلاء الأبرار السفرة الكرام من الملائكة يكونوا معه عندما يكونوا ماهرا ثم نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن ليس كل الناس سيكونون ماهرين بالقرآن قال وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنِ وَيَتَتَعْتَاعُ فِيهِ يَتَتَعْتَعْي يَتَهَجَّاه لست يقراه قراءة صحيحة يتعب وإذا قال وهو عليه شق يتعب في قراءة القرآن قال له أجرا له أجرا ما هما الأجرا قال أهل العلم أجر القراءة لأنه يقرأ وأجر المشقة التي تحصل له طيب لو قال قائل الآن أنا ما نمتعلم قراءة القرآن أجر واحد أنا لي أجرا خل تتعتع لنمت ونأخذ أجرين يقول هذا أعظم أجرا وهذا كان طبعا غير صحيح لأن له أجرا ليس فيه أنه أعلى من السفرة الكرام هذا واحد ثانيا هذا الحديث يشبه حديثا آخر قاله النبي صلى الله عليه وسلم لرجلين من الصحابة أخرجا في سفر فأصابتهما أو فقدا الماء فقدا الماء فتيمما وصليا في مشكلة أنهم تيمما وصليا ما في مشكلة فلم تجدوا ماء فتيمما لم يجدوا ماء فتيمما وصليا ولنفلط صلاة العصر بعد أن صليا قبل دخول وقت المغرب وجدا الماء وهما قد صليا العصر أحدهما قال أنا الآن وجدت الماء وصليت بتيمما والوقت لم يخرج بعد سأعيد هذه الصلاة فتوضأه وعاد الصلاة قال لا نحن صلينا بعذر ولم نجد الماء فلماذا نعيد الصلاة لن أعيد الصلاة فأحدهما أعاد والثاني لم يعيد طبعا الآن وقع خلاف بينهما من الحكم الرسول صلى الله عليه وسلم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال للذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين لك الأجر مرتين وقال للذي لم يعد أصبت السنة لك الأجر مرتين الآن تعيده لما تعيد لو أنه كان ما تعيد ليش مرتين أجر السنة ما تبيز مرتين ذاهد عندك أجر خير كثير إن شاء الله نعم قال أهل العلم إنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لك الأجر مرتين أما الأجر الأول لأداء الصلاة بالتيمم هذا أجر وأما الأجر الثاني اجتهد وأخطأ لأن المسلم إذا اجتهد وأخطأ له أجر وإذا اجتهد وأصاب له أجرا هذا اجتهد وأخطأ فله أجر لاجتهاد الخطأ وصلى بالتيمم هذا أجر فأجرا أجر للصلاة بالتيمم وأجر للخطأ في الاجتهاد قال أهل العلم والذي أصاب السنة هو الصلاة هو الصح وإذا قال أهل العلم السنة لا يعيد لأن هكذا نص النبي اتباع السنة أفضل في هذه الحالة وكذلك هنا الذي يكون مع السفرة الكرام البررة أعظم من الذي يأخذ أجرين أجر القراءة وأجر المشق أو التعب والتعتعة التي تقع منه فلا يعني هذا أبدا الإنسان يظل يتتعتع بحجة أنه يأخذ أجرين لا كن مع السفرة الكرام البررة ولا يحتج أحد ولا يعترض أحد في السن لا يستطيع هذا كلام باطل الكل إن شاء الله يستطيع ويحاول قدر المستطاع في أناس أنا اليوم كنت أشاهد امرأة عجوز عمرها قريب من الثمانين يوم كان عمرها سبعين سنة تعلمت القرآن وأجودته وحفظته وكانت لا تقرأ ولا تكتر ولا تعرف شيئا من القرآن خلال عشر سنوات حفظت القرآن مجودا وهي عمرها سبعين سنة فلا أحد يقولنا لا يمكن لا يمكن تميم الداري المشهور أنه أسلم في السنة التاسعة من الهجرة في خلافة عمر كان يأم الناس يأم عليا وعثمان ومعاذ بن جبل وسعد بن معاذ لا أسأل ما توفي وطلحة وعبيد وزبير العوام وسعد نبي وقاص وغيرهم من الصحابة أسلم في التاسعة في أهد عمر عمر استلم في السنة الثالثة عشرة يعني بعد أربع سنوات أو خمس سنوات ست سنوات من إسلامه صار إماما لكبار الصحابة فالقض أن الإنسان لا يتعذر بهذا بل يتعلم ويتعلم ويتعلم حتى يتمكن ويكون قويا في هذا وكثير من الذين الآن ترونهم يعني حفظوا الكتاب لله تبارك وتعالى أو أنهم يجيدون التجويد أو غير ذلك أو كذا خلال سنة سنتين أتم هذا كله فليس هذا على الله بعزيز الإنسان يجتهد ويتوكل على الله والله يوفق سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول ولقد يسرنا القرآن للذكر فهم يسر من الله سبحانه وتعالى وفي الحديث الثاني قال خيركم حديث عثمان خيركم من تعلم القرآن وعلمه إذن هناك تعلم ثم تعليم أنت تتعلم ثم تبذل تأخذ ثم تعطي يتعلم القرآن ثم بعد ذلك يبلغه الناس نعم عن أبي أمامة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولوا اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان لصاحبها أو قال يحاجان لصاحبهما اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة نعم هذا الحديث حديث عظيم النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قراءة القرآن الكريم أنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه والثابت أن القرآن والصيام يأتيان يوم القيامة يشفعان لصاحبهما الله تبارك وتعالى يشفع القرآن الكريم يأتي يشفع لصاحبه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا الزهراوين الزهراوين المنيرتين المنيرتين البقرة والعمران فإنهما تأتيان يوم القيامة تحاجان عن صاحبهما وسماه صاحبا لكثرة الملازمة لكثرة قراءته للبقرة والعمران يقول ابن عمر كان الرجل فينا إذا قرأ البقرة والعمران كبر في عيوننا ويقول ابن عمر جلست في حفظ البقرة عشر سنوات لكن حفظ مع ثهم مع تطبيق عملي رضي الله عنه وأرضاه فهتان السورتان من أعظم سور القرآن الكريم بعد الفاتحة سورة البقرة والعمران قال تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان الغمام معروف السحر أو غيايتان الغياية الضل يعني تضللان أو فرقان من طير صاحبهما فرقان يعني فريقان فريق وفريق من طير صواف شفتوا الطير حين جت مجموعة من الطيور مع بعضها زين شو يسمونه سرب سرب كامل من الطيور تمشي مع بعضها تلافق وتسوي ظل عليك أو فرقان من طير صواف صافة مع بعضها المهم يقول أنهما تضللان تبونها غمامتان فهي غمامتان غيايتان تريدهما فريقان من الطيور لأنه سورة وسورة غمام البقرة وغمامة العمران غياية البقرة وغياية العمران فريق من الطيور البقرة وفريق من الطيور العمران تجتمعان وتضللان عليك تحاجان عن صاحبهما هاتان السورتان الكريمتان كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اقرأوا البقرة فإن أخذها بركة أخذها حفظها وتدبرها ودراستها وكثرة قراءتها بركة هذه السورة بركة أخذها بركة وتركها حسرة وذلك أن الإنسان عندما يأتي يوم القيامة ويرى إخوانه الذين أخذوا هذه السورة واعتنوا بها كيف يكرمهم الله تبارك وتعالى يتحسر يا ليتني كنت معهم يا ليتني فعلت كما فعلوا يا ليتني قرأت البقرة حسرة تركها حسرة وقال إن الله يكرم أصحابها قال ولا تستطيعها البطلة البطلة السحرة البطلة هم السحرة ولا تستطيعها البطلة أي لا تقدر عليها السحرة ولذا ذكر أهل العلم أن من أكثر ما يبطل السحر سورة البقرة رسول تعالى عمره خاصة البقرة بالذات من أشد السور على السحرة عندما تقرأ هذه السورة على فك السحر سورة البقرة يقول لا تستطيعها البطلة لا تقرأ عليه سورة البقرة يبطل الله سحره ويذهبه ولا يستطيع أن يفعل شيئا حتى إنه حدثني أحد الإخوة عفى الله عنه يقول دخلت إلى السرك يقول وإذا هذا الساحر يقول من يشترك من يشترك قلت أنا أشترك فقال أخرج عندك خردة دراهم قلت نعم قال أخرجها من جيبه يقول أنا بعيد عنه أنا بين الناس وهو على درجة أي نعم يقول قال أخرجت أخرجتها قلت نعم قال عدها أددتها ويقول أغلق يدك أغلقت يدي قال هي عندك كذا وكذا وكذا وكذا قلت طيب مرة ثانية يقول وقرأت آية الكرسي ودخلت يدي أخرجت قلت يلا كم عندي الآن قال ماذا قلت قال ما لك شخص أخبرني الآن ماذا بيدي قال أخرجوه أخرجوه يقول أخذونا طبعا عندهم فتوات أخرجوني بالقوة من المكان فالقصد أن هذه السورة لا تستطيعها البطلة يعجز الساحر عن أن ينفذ سحره عند من يقرأ هذه السورة المباركة نعم وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أمثال ما نسيهن بعده قال كأنهما ما نسيتهن بعده قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق بينهما شرق أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما نعم وهذا كالحديث السابق يقول ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن المثال الأول أنهما تأتيان كأنهما غمامتان والثاني أنهما تضلان صاحبهما اللي هو الغيايتان أو حزقان من طير صواف كالسابق تماما نعم وقوله بينهما شرق أي نور شرق له النور بينهما نور صاطئ نعم كمشرق الشمس مثلا نعم وعن ابن مسعود أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وله وصححه عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ولأحمد نحوه من حديث أبي سعيد وفيه فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه نعم في هذه الأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بقراءة القرآن وقال فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها ثم قال لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف لا من حرف وميم حرف صور فضل الله تبارك وتعالى يعني مجرد أن تقرأ قل هو الله أحد كم حرف قل هو أربع الله خمس هذه تسعة أحد ثلاثة اثنى عشر حرفا بكم مئة وعشرين حسنة قل هو الله أحد مئة وعشرين حسنة أكمل السورة اقرأ غيرها فما بالك إذا قرأت وجها من القرآن الكريم فما بالك إذا قرأت جزءا من القرآن الكريم كم يكون لك من الحسنات كلنا نحتاج إلى هذه الحسنات كل يحتاج إليها ومن أفضل الطرق التي يحصل بها الإنسان الحسنات ذكر الله خاصة قراءة القرآن الكريم قراءة القرآن الكريم ومن السنة أن تكون لك ختمة في كل شهر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر بن العاصر اقرأ القرآن في كل شهر مرة ونص أهل العلم أن هذه هي السنة قراءة القرآن الكريم ومن السنة أن تكون لك ختمة في كل شهر مرة ونص أهل العلم أن هذه هي السنة قراءة القرآن الكريم ومن السنة قراءة القرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم ومن السنة قرآن الكريم قرآن الكريم