90 - القاعدة السابعة والستون (يرشد القرآن إلى الرجوع إلى الأمر المعلوم المحقق...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى القاعدة السابعة والستون يرشد القوان إلى وجوع إلى الأمو المعلوم المحقق للخوج من الشبهات والتوهمات نعم هذه نفس القاعدة التي مرت بنا قريبا
وهي التثبت وعدم الاستعجال في إطلاق الأمور كما قال الله هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات هنا حال المؤمنين حال الراسخين في العلم ماذا يقولون وإنما
يرشدهم القرآن إلى الرجوع إلى المعلوم المحقق وليس إلى هذه الشبهات والترهات كذلك يقول الله تعالى لا تتبعهم في هذا الأمر ارجعوا إلى الحق وهو عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه ومنهم موسى
الكليم صلوات ربي وسلامه عليه لما تكلم الناس في أم المؤمنين عائشة الله تعالى نباهم قال لا تتبعوهم انتبهوا لا تأحسنوا الظن بالمسلمين لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم
خيرا أبو أيوب الأنصاري ذكر أنه جاءت زوجته فقالت له في عائشة المرة بتصرف عند زوجها أتدري أسمعت ما يقول الناس في عائشة قال يا أم أيوب أو تفعلينه أنت يقع منك هذا الأمر قالت أعوذ بالله
قال والله لعائشة أطهر منك هذه زوجة هذا لحبه للرسول لأن هذه زوجة الرسول عرض الرسول صلى الله عليه وسلم لولا إذ سمعتوه ظن المؤمنون والمؤمنات لأنفسهم خيرا فهكذا يجب الإنسان أن يرجع إلى
القواعد قواعد الأصل عدم تصديق مثال هذه الكلمات هؤلاء الناس لمعرفتنا السابقة بهم نعم