87 - القاعدة الرابعة والستون (الأمور العارضة التي لا قرار لها بسبب المزعجات أو...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة والستون الأمور العاوضة التي لا قرار لها بسبب المزعجات أو الشبهات قد تود على الحق وعلى الأمور اليقينية ولكن سعان ما تضمح
له وتزول عندما يكثر عليهم الأذى يعني يستعجلون نصر الله تبارك وتعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا يقول الله جاءهم نصرنا جاءهم نصرنا ويقول الله ألا إن نصر الله قريب
فالإنسان أحيانا كما مر بالآية السابقة أم حسبت أن تدخل الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم أستثموا الباساء والضراء ودذلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا مع أهمة نصر الله يأسوا
تعبوا من إيذاء الكفار من شبهاتهم من إيذائهم من قتلهم لهم من طردهم إياهم من اعتدائهم عليهم فيصيبهم شيء من اليأس أو شيء من الألم أو شيء من هذا فيبشرهم الله ويهونوا عليهم سبحانه
وتعالى ويخبرهم أنه قريب منهم سبحانه وتعالى نعم