81 - (القاعدة الثامنة والخمسون إذا أراد الله إظهار شرف أنبيائه وأصفيائه بالصفات...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الثامنة والخمسون إذا أراد الله إظهار شوف أنبيائه وأصفيائه بالصفات الكاملة أراهم نقصها في غيرهم من المستعدين للكمال قالوا لهن سبع عجاف وسبع سمبلات خضر وأخرى يابسات لو عبر هؤلاء قالوا لي هذه معناها كيتو كيتو انتهى الموضوع لكن قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين قال الذين جاء منهم وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويهم فجاء يوسف فعبر الرؤيا متى ظهر فضل يوسف عندما عجز أولئك لو أن الملك ما سألهم لما ظهر فضل يوسف لو أنهم تكلموا بالباطل لما ظهر فضل يوسف هم تكلموا بالباطل على كل حال لما قالوا أضغاث أحلام ولم تكن أضغاث أحلام هذا لجهلهم ولكن القضل لو فسروها بأهوائهم لما ظهر فضل يوسف وإنما ظهر فضل يوسف بعد عجزهم فالله تبارك وتعالى يعجزهم حتى يظهر فضل يوسف صلوات ربي السلام عليكم وكذلك الأمر بالنسبة لآدم وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة قال أنبئون بأسمائها ولا إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا معك يلا آدم اطلع فبعد أن عجزهم عجز الملائكة عن معرفة أسماء الأشياء أظهر فضل آدم فإذا يظهر الله تبارك الفضل بعد أن يعجز من يدعيه أو من كان مخالفا أو غيره نعم