67 - القاعدة الثامنة والأربعون (متى علق الله علمه بالأمور بعد وجودها...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الثامنة والأوبعون متى علق الله علمه بالأمو بعد وجودها كان المعاد بذلك العلم الذي يتوتب عليه الجزاء نعم لأن الله تبارك وتعالى علمه عندما
يقول أنه بكل شيء عليم سبحانه وتعالى هذا العلم السابق وهناك العلم بالأشياء إذا وقعت وهي لا تنافي العلم السابق سبحانه يريد أن يوقع الشيء حتى يتعقق ما كان يعلمه سبحانه وتعالى أم حسبتم
أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم أم ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ولقد فتننا الذين من قبلكم فلا يعلمنا الله الذي صدق ولا يعلمنا
الله الكذب ولا يعلمنا الصادق فالله تبارك وتعالى هنا يريد هذا العلم الثاني هو يعلم من الذي صادق إظهار العلم يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم
ليعلم الله من يخافه بالغيب فهذا العلم الذي يذكر هو علم وقوع الأمر وليس علم ما يعلمه الله قبل وقوع الأمر نعم