65 - القاعدة السابعة والأربعون (السياق الخاص يراد به العام إذا كان سياق الآيات في...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة السابعة والأربعون إذا كان سياق الآية في أمور خاصة وأراد الله أن يحكم عليها وذلك الحكم لا يختص بها بل يشملها ويشمل غيرها جاء الله بالحكم العام نعم يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله المؤمنين يعني المنافقين الذين تابوا ثم قال وسوف يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيم ولم يقل يؤتيهم هم حتى لا يظن أن هذه لهم فقط لا سوف يؤتي المؤمنين كلهم أنتم ما فيكم زود على المؤمنين نعم دخلتم مع المؤمنين فصرتم منهم فلا تزيدون عليهم بشيء وإنما سيؤتي المؤمنين جميعا أنتم وغيركم وكذاك في قول الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البري والبحر تدعونه تضرعا أو غير ذلك من هذه الآيات يقول الله تبارك وتعالى قل الله ينجيكم منها فكأنهم يقولون آه بس هذه قال لا ومن كل كر ومن كل كر طالب عليكم دعوتم الله مخلصين له الدين سبحانه وتعالى أما يجيب المضطرة إذا دعوا أنتم أو غيركم في هذه أو غيرها نعم