62 - القاعدة الرابعة والأربعون (علاج ميل النفوس إلى ما لا ينبغي) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة والأوبعون عندما يلاني النفس أو خوف ما يلانيها إلى ما لا ينبغي يذكروها الله ما يفوتها من الخير وما يحصل لها من الضرر نعم إنسان في
طبيعته كما قال الله تبارك وزينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام يعني النفس ميالة يعني يحب ولده ويحب زوجته وقد يقع في
الحرام وفي التقصير في حق الله تعالى لأجل الولد أو لأجل المرأة يفتن بأولاده يفتن بزوجته يفتن بالدنيا فالله دائما يذكره انتبه انتبه حتى لا تضيع مع الضائعين فيقول الله تبارك وتعالى من
كان يريد حرث الدنيا نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الآخرة نؤته منها انتبه حرث الآخرة أهم من حرث الدنيا ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون كذا وَاعْلَمُوا أَنَّمَا
أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةً بعدين قال ايش قال وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ فدائما يذكر الإنسان حتى لا تجره الدنيا إلى ما لا تحمد عقباه نعم