46 - القاعدة الثانية والثلاثون (الأمر بالشيء نهي عن ضده) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة الثانية والثلاثون إذا أمر الله بشيء كان ناهيا عن ضده وإذا نهى عن شيء كان آمرا بضده نعم هذه قاعدة ثابتة أمر بالتوحيد إذا نهى عن الشرك أمر بالصلاة إذا نهى عن تركها نهى عن الشرك إذا أمر بالتوحيد بالنصح نهى عن الخيانة إذا أمر بالوفاء بالعهد وهكذا كل ما نهى الله عنه فهو آمر بضده وكل ما أمر الله بي فهو ناهي عن ضده نعم وإذا أثنى على نفسه أو على أوليائه وأصفيائه بنفي شيء من النقائص كان ذلك إثباتا للكمال نعم