40 - القاعدة السادسة والعشرون (الأحكام في الآيات المقيدة) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة السادسة والعشرون الأصل أن الآيات التي فيها قيود لا تثبت أحكامها إلا بوجود تلك القيود إلا في آيات يسيرة نعم القيود التي تذكر في كتاب الله تبارك وتعالى يعني ليست لازمة دائما الغالب يعني مثل قول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وأخوالاتكم الآية قال وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهنة ربائبكم التي في حجوركم هذا القيد في حجوركم هل هو لازم؟ أو إذا كانت الربيبة ليست في حجري كان أتزوج امرأة مطلقة أو أرملة وعندها بنت هذه البنت ربيبة بالنسبة لي هل يشترط أن تتربى عندي حتى تحرم علي؟ أو تحرم علي ولو تربت عند أبيها إن كانت أمها مطلقة أو تربت عند جدها إذا كانت أمها أرملة أو كانت كبيرة مثلا زوجت امرأة كبيرة ابنتها فوق العشرين كبيرة البنت هل هذه ربيبة أيضا؟ أو لازم ربيها أنا في حجري حتى تكون ربيبة لي؟ هذا القيد غير مراد على الصحيح هذا القيد غير مراد وإنما هذا أغلبي غالبا عندما يتزوج الرجل المرأة وعندها أولاد يكون الأولاد صغارا وغالبا أنه هو الذي يقوم بتربية هذه الأولاد لأن الأولاد عادة يكونون عند أمهم فعادة أن الربيبة تكون عند زوج أمها فهذا ليس دائما وإنما هو قيد أغلبي يقول لي أنا لا مو عشان بلعبت حنة بخير ونعمة وهذا بس هم بقتله لا ميجوز ميجوز تقتله لا قال الآية على الإملاق أنا بدون إملاق هذا قيد أغلبي هذا قيد أغلبي وليس دائما ويقتلوا النبيين بغير الحق هل يجوز يجوز قتل الأنبياء بالحق؟ أو هل في قتل للأنبياء بالحق؟ لا يوجد قتل الأنبياء بالحق يقول الله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من صات إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا طيب إذا ما خفنا هل يجوز القصر؟ الآن ما في خف أكثر الناس الآن بأمان فاللي يسافر الآن هل لا يجوز له أن يقصر الصات إلا إذا كان خائفا؟ أبدا كما قال النبي لعمر هذه صدقة نعم صدقة تصدق الله بها عليك فاقبلوا صدقته يعني ليست القضية لا بد أن يكون هناك خوف وإنما على إطلاقها نعم