34 - القاعدة الثانية والعشرون (في مقاصد أمثلة القرآن) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال ورحمه الله تعالى القاعدة الثانية والعشرون في مقاصد أمثلة القرآن نعم القرآن الكريم جاء بأمثلة كثيرة ولذلك ابن القيم رحمه الله تعالى له رسالة أمثلة القرآن الأقسام في أمثلة القرآن الأمثال في القرآن الكريم كثيرة جدا وواضحة جدا فضروري أن الإنسان يهتم بهذه الأمثال يقول بعض السلف إذا قرأت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت على نفسي يقول إذا قرأت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت على نفسي لأن الله تبارك وتقل وتلك الأمثال نضربها الناس وما يعقلها إلا العالمون يقول أبكي على نفسي أن الله أخرجني من هذه المجموعة المباركة فالله تبارك وتعالى ضرب المثل كلمة الطيبة بالشجرة الطيبة والكلمة الخبيثة بالشجرة الخبيثة والذين لا يعبدون الله كمثل شركاء متشاكسون وكذلك ذكر الله تبارك وتعالى مثل المرائين يا أيها الذين لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رياء الناس ولا يؤمن بالله ولا بالله فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدر على شيء ما كان فتشبه أعمال المنافقين التي فيها ريحة إيمان ريحة عمل صالح بصخرة صلدة وفيها شيء من الغبار جاء المطر وأذهبه كذلك أعمال المنافقين جاءت الآيات ففضحتهم ما يستفيدون من أعمالهم شيئا وكذا الأمثال في قول الله تبارك وتعالى أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبر يجعلون أصابعهم في أذان يشبه هذا بالآيات النازلة التي تفضح المنافقين وغير ذلك فالقصد أن الأمثال في كتاب الله تبارك وتعالى كثيرة جدا المعتبرون نعم