33 - القاعدة الحادية والعشرون (القرآن يجري في إرشاداته مع الزمان والأحوال في...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله ليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الحادية والعشرون القرآن يجوي في أوشاداته مع الزمان والأحوال في أحكامه الراجعة للعرف والعوائد نعم يعني يرجع في أحكامه إلى أعراف الناس
وعاداتهم فعندما يأمر القرآن الكريم مثلا ببر الوالدين أو بالإحسان إلى الأقارب أو الجيران وإذاك يعطيك إياها أحكاما عاما بر الوالدين وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه بالوالدين إحسانا وآت ذا
القربة حقه والمسكينة وابن السبيل لكن لم يفصل تفصيلات وإنما يرجع لكل مجتمع وطريقة البر وما يرضي الوالدين وما يتعاطاه الناس بشرط ألا يقعوا في الحرام فيتركهم على هذا سبحانه وتعالى
فأحكامه ترجع إلى أعراف الناس في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان أبدا في أشياء لا تتغير كالصلاة والزكاة والصوم والحج والعبادات والتوحيد هذه لا تدخل فيها أعراف الناس والعكس صحيح في قضايا
الشرك ودعا غير الله تبارك وتعالى لا تدخل فيها أعراف الناس لأن هذه محددة بما يحبه الله أو يبغضه سبحانه وتعالى أما غير ذلك فيتركها لأعراف الناس ما يراه الناس أنه بر فهو البر ما يراه
الناس أنه إحسان فهو الإحسان الذي أمر الله تبارك وتعالى به وإذا قال سبحانه وتعالى كلوا واشربوا ولا تسرفوا حسب وضع المجتمع الذي هو ما هو الإسراف في هذا المجتمع وكذلك في اللباس خذوا
زينتكم عنده ما هو اللباس الجميل الذي يلبسه قد يكون اللباس في مجتمع هو المقدم في مجتمع آخر ليس هو اللباس المقدم عندما إنسان يريد أن يخرج إلى العيد مثلا صلاة العيد أقصد طيب فما هو
أجمل لباس الذي يلبسه أهل البلد وهكذا قص عليها غيرها فالقصد أن القرآن الكريم يراعي هذه القضية تماما ولما قال الله تبارك وتعالى أعدوا لهم ما استطعتم من قوة لم يتركها هملا هكذا وإنما
على عراف الناس يعني القوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إن القوة الرمي الآن القوة قد تختلف قد يقول قد لا أيضا الرمي لكن من خلال القاذفات من خلال كذا موضوعا آخر لكن أيضا
ليس المفهوم الآن أعدوا لهم ما استطعتم من قوة نفس القوة التي كان يستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم لا القوة التي تستخدم في هذا الزمان نقص على هذا غيره نعم