30 - القاعدة العشرون (القرآن كله محكم باعتبار وكله متشابه باعتبار وبعضه محكم وبعضه...)- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة العشرون القوان كله محكم باعتبار وكله متشابه باعتبار وبعضه محكم وبعضه متشابه باعتبار ثالث نعم دكر الله تبارك وتعالى كتابه العزيز فقال كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير صدق وكلها حق لا يناقض بعضها بعضا ولا يخالف بعضها بعضا هذا من حيث أن القرآن كله محكم ويأتي في الثانية قال بعضه محكم وبعضه أو كله متشابه كله متشابه أي يشبه بعضه بعضا في قوته قوة هذا الكلام وتحديه ودلالاته على مراد الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها ولذلك قال أهل العلم إذا ذكر حال أهل الجنة ذكر حال أهل النار ذكر المضالين ذكر المهتدين وذكر نجاة المرسلين ذكر عذاب الكافرين متشابه من هذه الناحية يشبه بعضه بعضا في قوته ورزانته وإتقانه وفصاحته يشبه بعضه بعضا وكذلك ذكر في مكان ثالث أنه فيه محكم وفيه متشابه هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات فالله سبحانه وتعالى هنا لما ذكر أنه بعضه محكم وبعضه متشابه أي من حيث فهم الناس له وإذا قال الله سبحانه وتعالى فأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا فهو غير متشابه بالنسبة لهم بل هو محكم واضح يفهمونه ويدرون مراد الله تبارك وتعالى منه فإن كان متشابها هنا فهو محكم في مكان آخر لكن ما الذي يعي هذا العلماء والراسخون في العلم هؤلاء هم الذين يردون المتشابه إلى المحكم فتتضح الآيات لهم كمثل قول الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم بعضهم يقول الله يضل من يشاء خذ هذه الآية واجعلها فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وكذلك يقول يهدي من يشاء طيب يهدي من يشاء هل هي يعني مزاجية القضية أو إن بدون حكم لا لا يهدي من اتبع رضوانه سبل السلام سبحانه وتعالى فيبين أن الله تبارك وتعالى هذا المتشابه الذي قال يضل من يشاء قال بس ما فيه ضوابط لا فيه ضوابط لا فيه ضوابط لا ما يهدي أي أحد ويضل أي أحد سبحانه وتعالى لا لا لا فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم سبحانه وتعالى فالقصد أنه ليس عند الله تبارك وتعالى أحكاما غير محكمة بل كل أحكامه محكمة ولذلك تسمى بالحكيم سبحانه وتعالى نعم